FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الحقيقة في قفص الإتهام - 4

بحثتُ فوجدتُ ما كنت أبحث عنه

إني أعلم شيئا واحد: أني كنت أعمى والآن أبصر. قصتي هي قصة إنسان خلصه يسوع روحيا وبدنيا بعد ثمانٍ وعشرين سنة مع الشلل.

كبرت في عائلة تتكون من سبعة أفراد متدينة متفتحة، وبالرغم أني كنت أعاني من شلل مزمن إلا أني الوحيد في العائلة الذي استطاع أن يكمل دراسته العليا.

في حياتي وأنا أعاني، كنت محتاج إلى إله يسمعني، أتكلم معه في كل شيء في بالي وعقلي، لهذا حاولت أني أتقرب إليه من خلال ممارسة الطقوس حيث كنت أنهض كل صباح لممارسة الصلاة. أصوم أقرأ الكتاب الكريم.

حاولت كل ما في وسعي أني أمشي في الطريق السليم لكن دائماً كانت نفسي عطشانة لسلام حقيقي لخلاص يصبرني.

ديانتي بتقولي أني مولود على الفطرة وأني بعدها مسؤول على أخطائي ولا أحد يستطيع أن يتحمل أخطاء الأخر وأن فيه ميزان فإن كان ميزاني ثقيل فأنا محظوظ وإن خفّ فأنا إنسان هالك.

سؤال لا يتركني أبدا هل أنا إنسان محظوظ أو إنسان هالك ؟ وجدت كل ما أقوم به هو في ميزان الممكن.Scales

لأن الكتاب الكريم يقول لي إذا تبت وأمنت وعملت الصلاح ممكن أن تكون من الفائزين.

شخصية لفتت انتباهي وحبيتها في ديانتي وهو سيدنا عيسى وكان لي حافز وموضوع بحث لاستكشافه بكل بساطة لأن هو كلمة الله روح الله ،النفس الوحيدة الزكية، الوجيه، النور، الخبر السار، السلام، المقام من بين الأموات، القريب من الله ...

كانت نفسي مليانة أسئلة منها : ماذا يبقى لو حذفت من الكتاب الكريم صفات هذا الشخص هل فيه خبر سار؟ هل فيه نفس طاهرة؟ لماذا هو بالذات المذكور عنه إنه سيقوم و سيحسبنا على كل شيء في الآخرة ؟.

فيه آية في ديانتي بتقولي إن كنت في شك اسأل أهل الكتاب يعني أولاد المسيح.

وكان سفري لفرنسا فرصة وسبب لإيجاد إجابات كثيرة كانت في روحي ونفسي وهذا من خلال التقرب من المسيحيين ومعرفة ما يؤمنون به. وجدت إجابة لحقيقة أمري وهي في رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الأول، العدد من ثمانية إلى عشرة:

إن كنا ندعي أن لا خطيئة لنا نخدع أنفسنا ولا يكون الحق في داخلنا ولكن إن اعترفنا لله بخطايانا فهو جدير بالثقة وعادل يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم فإن كنا ندعي أننا لم نرتكب خطيئة نجعل الله كاذبا ولا تكون كلمته في داخلنا.

بعدها قبلت دعوة أعطاها لي سيدي عيسى المسيح. في كتاب الرؤيا الإصحاح الثالث العدد عشرون :

هاأنا واقف خارج الباب أقرعه إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه فأتعشى معه وهو معي.

فتحت قلبي للمسيح فوجدت السلام الذي كنت متمنيه في حياتي وبعدها عرفت أن موت المسيح على الصليب كان بداية حياتي وأنه أُقيم لكي يضمن لي الحياة الأبدية.

شيء أخر فرح قلبي ونفسي ورجليّ كذلك، أن وبصلاة بسيطة طلبت المسيح أن يساعدني في معاناتي الصحية وفعلا اليوم أمشي على رجليّ، لقد شفاني اليوم كما كان يشفي بالأمس نعم صدقت يا مخلصي وصدق ما كتب عنك في كتابك :

يسوع المسيح هو هو أمساً واليوم وإلى الأبــد.
أميــــــــــــــن

 


 

الخطوة السابقة الخطوة التالية

شارك هذه الصفحة: