FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

مشيئة الله وكيف أختبرهاونحن على أعتابِ عامٍ جديدٍ نصلّي بكلّ قلوبنا إلى الرّبّ ليقودنا أكثر في العام الجديد لنكون بحسب مشيئته. نضع أمام القارئ العزيز هذه الأفكار عن مشيئة الله، وكيف نختبرها؟ 

هل هي قصة أم خطة؟ معرفة أم اختبار؟ طريق أم رفيق؟

الثقة في الله لاختياره الأفضل ({refتكوين 24: 7| 7اَلرَّبُّ إِلهُ السَّمَاءِ الَّذِي أَخَذَنِي مِنْ بَيْتِ أَبِي وَمِنْ أَرْضِ مِيلاَدِي، وَالَّذِي كَلَّمَنِي وَالَّذِي أَقْسَمَ لِي قَائِلاً: لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ الأَرْضَ، هُوَ يُرْسِلُ مَلاَكَهُ أَمَامَكَ، فَتَأْخُذُ زَوْجَةً لابْنِي مِنْ هُنَاكَ}).

الإخلاص الكامل حيث المشيئة للاختبار لا لمجرد المعرفة (سِفر التّكوين 24: 7).


مشيئة الله يعلنها لنا بالارتباط بشخصه في الشركة معه (سِفر التّكوين 24: 7).

مشيئته مُعلَنة في الكلمة حيث تحتوي على أفكار الله (سِفر التّكوين 24: 7).


روح الله في التمييز في الصلاة (سِفر التّكوين 24: 12).

معاملات الله في اللجام والزمام (سِفر التّكوين 24: 14 ومزمور 32: 9).

عدم الاعتماد على خبراتنا وذكائنا (سِفر التّكوين 24: 14).


عدم طلب خوارق معجزيّة (سِفر التّكوين 24: 14).


الاستفادة، دون تقليد تجارب الآخرين (سِفر التّكوين 24: 4).

العلامات ذات الطابع الروحي (سِفر التّكوين 24: 14).


التأنّي حتى يتمّ التأكُّد.

لو حدث خطأ ينبغي الرّجوع بسرعة.

اختبارنا لمشيئة الله يُؤهّلنا لمزيد من النمو.

من خلال قراءتنا رسالة رومية 12: 2. نفهم أنّ اختبار مشيئة الله يسبقه عدم مُشاكلة هذا الدهر.

يجب أن نصلي لا لنغير مشيئة الله، بل نصلي أن يغيِّرنا الرب لنتوافق مع مشيئته ونفهمها.

الشركة مع الرب تضمن لنا الحواس المُدرَّبة للتمييز بين الخير والشر.

•لنعلم أن الرب لا يعطينا تفصيلات الرحلة دفعة واحدة، فهو يعطينا خطوة واحدة فنتحسّس الطريق، ثم نخطو هذه الخطوة وننتظره ليعلن لنا الخطوة التالية كما نقرأ في المزمور 25.

إذا كان لديك عزيزي القارىء أيّة مشكلة تحبّ أن تشاركنا بها، وتحبّ أن نصلّي لأجلك .. اتّصل بنا 

شارك هذه الصفحة: