FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

a man suffering heart attackإنّ عضلة القلب مثل أيّ عضلة أُخرى في الجسم، تحتاج لتدفُّق الدّم لتزويدها بالأوكسجين لتتمكّن من تأدية عملها.

 وعندما لا يكون هناك أوكسجين كافي، تبدأ العضلة في الإجهاد. وعندما لا يكون هناك أكسجين، تبدأ العضلة في الموت.
أعراض الأزمة القلبيّة
أكثر الأعراض شيوعاً لأزمات القلب هي آلام أو شعور بضيق في الصّدر. معظم الأزمات القلبيّة تشتمل على شعور بضيق في منتصف الصّدر يدوم لأكثر من عدّة دقائق أو يختفي ويعود ثانية. الضّيق هو شعور بضّغط أو عصر أو امتلاء، أو ألم ممكن أن يكون طفيفاً أو شديداً. ألم الأزمة القلبيّة ممكن في بعض الأحيان أن يكون مثل الشّعور بعُسر الهضم أو حموضة في المعدة.
يمكن للأزمات القلبيّة أن تؤدي لعدم الراحة في الجزء العلوي من الجسد في أحد أو كلا الذراعين، الظَّهر، العنق، الرقبة، الفكّ أو المعدة. ممكن أن يحدث قِصَر في النَّفَس أو إعياء (إجهاد) مع أو قبل ضيق الصّدر. أعراض أُخرى للأزمة القلبية هي الغثيان (أن تشعر بمَيل للقيء في معدتك)، القيء، الدّوخة أو الإغماء، مع إفراز عرق بارد.
 عَرَض معتاد هو الذّبحة الصّدرية. الذّبحة هي ألم في الصّدر أو ضيق يحدث عندما لا يأخذ قلبك دم كافي غني بالأوكسجين.
مع أنّ أمراض القلب يمكن معالجتها أو الوقاية منها، لكنّ حوالي 17 مليون شخص يموتون بأمراض القلب كلّ عام.
عوامل خَطَر قابلة للتّعديل:
*التّدخين.
*ضغط الدّم المرتفع.
*الكوليسترول المرتفع.
*السُّكري.
*الخمول الجسدي: يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب والجلطة بنسبة  50%.
*السُّمنة.
*الغذاء الغير صحّي: تتسبّب قلّة تناول الفاكهة والخضروات فيما يُقدَّر بحوالي 31% من أمراض الشّرايين التّاجيّة للقلب، و 11% من الجلطات في العالم، تناول الكثير من الدّهون المُشبَعة  يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب والجلطة.

*إنخفاض المستوى الاجتماعي والاقتصادي: الإصابة بأمراض القلب والجلطة تزيد مع انخفاض المستوى الاجتماعي.
*الأمراض النّفسيّة: يرتبط الاكتئاب بزيادة خطورة الإصابة بأمراض الشّرايين التّاجيّة.
*الضّغط النّفْسي الاجتماعي: ضغط الحياة المزمن، الانعزال الاجتماعي والقلق يزيدون من خطورة الإصابة بأمراض القلب والجلطة.
*تعاطي الكحول: هناك ارتباط إيجابي بين تعاطي الكحول ومستويات ضغط الدّم، والإسراف في الشُّرب يدمِّر عضلة القلب.
*استخدام أدويّة معيّنة: تزيد أدوية منع الحَمْل والعلاج بالهرمونات البديلة من خطورة الإصابة بأمراض القلب.

عوامل خَطَر غير قابلة للتّعديل:

*التّاريخ الأُسَري أو الوراثي.
*التّقدُّم في العمر.
*الجنس: ترتفع نسبة أمراض الشّرايين التّاجيّة للقلب في الرّجال مقارنةً بالنّساء (قبل سِنّ اليأس).  تتساوى خطورة الإصابة بالجلطة بين الرّجال والنّساء عند وصولهنّ لسِنّ اليأس. 
*العِرق أو السُّلالة: سُجِّلت نِسَب مرتفعة في الجلطات بين السُّود.
الوقاية:
يستطيع كلّ النّاس اتّخاذ خطوات ليقلّلوا من خطورة الإصابة بأمراض القلب والأزمة القلبيّة.
*الوقاية و التّحكُّم في الكوليسترول المرتفع في الدّم: ارتفاع الكوليسترول في الدّم هو عامل خطرأساسي للإصابة بأمراض القلب. الوقاية وعلاج الكوليسترول المرتفع يتضمّن تناول غذاء به القليل من الدّهون المُشبَعة -مثل السَّمْن والدّهْن الحيواني والزّيوت المُهَدرجة-.
يجب على كلّ الكبار أن يكشفوا على نسبة الكوليسترول لديهم مرّة كلّ سته شهور
 وإن كانت النّسبة الخاصّة بك مرتفعة، يمكن أن يكتب لك طبيبك على أدوية لتساعدك على تقليله.
 
*الوقاية والتّحكُّم في ضغط الدّم المرتفع.
*مُمارَسات الحياةاليوميَة: مثل ممارسة الرّياضة بانتظام، عدم التّدخين، الوزن الصّحيح والغذاء الصّحي (تناول الكثير من الألياف). كل ذلك سيساعدك على الحفاظ على ضغط دم طبيعي. ويجب على كلّ الكبار في السِنّ أن يكشفوا على ضغط الدّم بانتظام.
*الوقاية والتّحكُّم في مرض السُّكري: الأشخاص المصابون بالسُّكري هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، لكنّهم يستطيعون تقليل الخطورة. وأيضاً، يستطيع الأشخاص أن يأخذوا خطوات ليقلّلوا من خطر إصابتهم بالسُّكري من البداية، من خلال تقليل الوزن والتّمارين الرّياضيّة المنتظمة.
*لا للتّبغ:  يزيد التّدخين من خطورة الإصابة بضغط الدّم المرتفع، وأمراض القلب، والجلطة. والامتناع عن التّدخين هو أفضل وسيلة للتّقليل من خطورة الإصابة بهم.
 حيث اكدت الدراسات انه تقلّ خطورة إصابة الشّخص بالأزمة القلبيّة سريعاً بعد الإقلاع عن التّدخين.
الكثير من الوفيّات يمكن أن تعود لتدخين التّبغ، ممّا يزيد من خطورة الوفاة بسبب أمراض الشّرايين التّاجيّة للقلب وأمراض الأوعيّة المُخيّة بضِعفين أوثلاثة أضعاف. وتزيد الخطورة مع السِنّ وتزداد في النّساء أكثر من الرِّجال. وعلى النّقيض، تقلّ مشاكل القلب ب 50 % للأشخاص الذين يتوقفوا عن التّدخين، وأيضاً خطورة الإصابة بأمراض الأوعيّة المُخيّة. أيضاً تقلّ الإصابة بالجلطة في القلب وأمراض الأوعية الطَّرَفيّة بصورة واضحة في أول سنتين بعد الامتناع عن التّدخين.
الاستمرار في التّدخين بعد جلطة في القلب، أو تغيير مسار الأوعية التّاجيّة ممكن أن يكون له عواقب إكلينيكيّة خطيرة. تتضاعف نسبة الوفيّات بين المُدخّنين بعد جلطة القلب عن تلك التي بين المُقلِعين عن التّدخين، حتّى بعد جلطة القلب بثماني سنوات. أكثر من ذلك، فمن لا يمتنعون عن التّدخين بعد تغيير مسار الأوعيّة التّاجيّة، لديهم خطر مضاعف لعودة جلطة القلب والوفاة.
*الحفاظ على وزن صحّي: يساعد الغذاء السّليم وممارسة التّمارين الرّياضيّة باستمرارعلى الحفاظ على وزن صحّي. يجب على الكبار في السِنّ أن يمارسوا التّمارين الرّياضيّة بمستوى معتدل لمدّة 30 دقيقة على الأقلّ في معظم أيّام الأسبوع.
*الوجبات والتّغذية: الغذاء الصّحي عامّةً بجانب الوزن الصّحي والتّمارين الرّياضيّة باستمرار، يساعدون على تخفيض ضغط الدّم والكوليسترول ومنع السُّمنة، السُّكري،أمراض القلب والجلطة. وهذا يتضمّن أكل الكثير من الفاكهة والخضروات الطّازجة، وتقليل أوالامتناع عن إضافة الملح أو الصّوديوم، والتّقليل من تناول الدّهون المُشبَعة.

                                                                                                  كتبه د/ لوسي صبحي المعصراني

 

شارك هذه الصفحة: