FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

فوازيز إنفلونزا الخنازيرالاسبوع الفائت قمت وزوجتي والاولاد بزيارة لأحد المعارف، وصودف ان واحدا من افراد عائلته مصاب بانفلونزا حادة (لا ادري ان كانت انفلونزا الخنازير)...

بعد انصرافنا مررنا بعائلة صديقة  فوجدنا ان ربة المنزل مصابه ايضا بانفلونزا حادة...
في طريق العودة الى المنزل، سألتني زوجتي: هل تظن انهما مصابان بانفلونزا الخنازير؟ إني خائفة من انتقال العدوى إلينا...ماذا سنفعل؟
في الليلة نفسها، استفاقت زوجتيى على الم في حنجرتها  وحرارة مرتفعة. ايقظتني من النوم مذعورة قائلة: حبيب، لقد انتقلت العدوى إلي...لقد اصبت بانفلونزا الخنازير...هدأت من روعها واعطيتها دواء مضاد للالتهابات ومخفف للحرارة...وبعد جهد  غفت والحمدلله. وفي صباح اليوم التالي شعرت بتحسن في حنجرتها وزالت الحرارة ...
مساء ذلك اليوم، بدأت أشعر بألم شديد في حنجرتي يترافق مع سعال قوي يكاد يمزقها...ولكن لم اصب بحرارة ابدا...فقلت لزوجتي لقد انتقلت عدوى الانفلونزا إلي...فذهبت الى الصيدلية واشتريت الدواء اللازم...في الليلة نفسها، استفقت على نداء ابنتي الصغيرة : "بابا بابا أنا بردانة"...فأسرعت الى غرفتها فوجدت ان ابنتي مصابة بحرارة عالية...وفي اليوم التالي كانت الانفلونزا قد تمكنت من أميرتي الصغيرة...سعال وحرارة والم في صدرها...وبدأت زوجتي وانا نتساءل: هل يمكن ان تكون انفلونزا الخنازير؟ ما هي عوارض انفلونزا الخنازير بالتحديد؟ هل ترافقها حرارة وسعال والتهابات في الحنجرة والصدر؟  أم فقط حرارة عالية وشعور بالبرد الشديد؟ ما هي مدى خطورتها؟ كيف سنعالجها؟ كم يوما ستتغيب ابنتي عن المدرسة؟ هل أذهب الى العمل ام لا؟
ابنتي وانا مصابان بالانفلونزا ولكن  لا ندري ان كانت انفلونزا الخنازير ام لا...والحقيقة اننا لا نريد ان نعرف نوعها...
لكن لا بد من زيارة الطبيب...ذهبت مع ابنتي الى طبيب الاطفال فكشف عليها وفورا اعطاني تقريرا طبيا بضرورة غياب ابنتي عن المدرسة لسبعة ايام...فسألته: هل هي مصابة بانفلونزا الخنازير؟ فأجابني، لا استطيع النفي ولا التأكيد...لكن من الضروري ان تلازم الطفلة المنزل...فسألته مجددا: هل ما تعاني منه ابنتي وانا هو من عوارض انفلونزا الخنازير؟ فكان الجواب : "ربما"...وهنا دب الذعر في قلبي...واتصلت بزوجتي واخبرتها ما قاله الطبيب...فقالت لي لنصلّ للرب ان لا تكون انفلونزا الخنازير...واني اؤمن ان الرب سيشفينا منها مهما كان نوعها...
في اليوم التالي، لم ترض ابنتي البقاء في المنزل بل اصرت على الذهاب الى المدرسة ...والحمدلله ان الدواء بدأ يعطي مفعوله فانخفضت حرارتها لكن السعال ما زال شديدا...مر اسبوع على اصابتي وابنتي بالانفلونزا...واشكر الله أننا شفينا منها الى حد كبير...ولم تنتقل العدوى الى ابننا...ولكن ما زلنا لم نعرف ان كانت انفلونزا الخنازير أم لا...
شكرا لله على عنايته بنا وحفاظه علينا...ومع المرنم صاحب المزمور الواحد والتسعين أقول: "اَلسَّاكِنُ فِي سِتْرِ الْعَلِيِّ فِي ظِلِّ الْقَدِيرِ يَبِيتُ. أَقُولُ لِلرَّبِّ: مَلْجَإِي وَحِصْنِي. إِلَهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ. لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَإِ الْخَطِرِ... لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرْقِكَ... لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي. يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ. مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقِ. أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ. مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ وَأُرِيهِ خَلاَصِي."

شارك هذه الصفحة: