FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

يمكن التعرف على مناطق أثرية بالعشرات في المملكة العربية السعودية تعود الى حقبات تاريخية قديمة وتضم مجموعة كبيرة من الآثار التي تتحدث عن نوع من الحضارات التي كانت سائدة في تلك المناطق...نذكر من هذه المناطق الأثرية:

صفاقة
 تقع جنوب شرق محافظة الدوادمي  على بعد 280 كم من مدينة الرياض،وهي منطقة تحيط بها جبال صغيرة وحواف منخفضة وأودية تنتشر عليها أدوات حجرية ورقائق وفؤوس ومخلفات صناعية تدل على فترة استيطان يعود تاريخها إلى الفترة ما بين العصر الحجري القديم وحتى العصر الحجري الحديث.

جبل براقه
يبعد حوالي 70كم شمال البجادية، وجدت به بقايا أضرحة ومستوطنات قديمة تعود إلى ما قبل ألفي عام، كذلك تظهر حوله بقايا أبنية من الحجر على شكل دوائر كاملة لا يعرف الغرض منها حتى الآن .

كهف برمة
 يقع هذا الكهف على مسافة 66كم شمال شرق الرياض وتظهر على واجهة صخوره العديد من النقوش التي استنسخ أخصائيو  وكالة الآثار منها حوالي 15 نقشاً يعود أقدمها إلى حوالي 2400سنة سابقه.
 
الأفلاج
تقع الأفلاج في جنوب غرب هضبة نجد الرئيسية محصورة بين سلسلة جبال طويق غرباً والجرف الخارجي المنخفض لسهل ممتد وتبعد عن الرياض حوالي 312 كم ومن أهم آثارها موقع العيون الذي يبعد عن ليلى حوالي 18 كم وتحتوي على مستوطنة مغطاة بالكثير من البقايا الفخارية ومنطقة مدافن وشبكات ري تعود لأوائل الفترة الهيلينية. 
 
جبل العرفاء
يقع على بعد 35كم شمال شرقي الطائف ويعد من أكبر مواقع النقوش الصخرية حيث يوجد به كثير من الرسوم الصخرية التي تضم الماعز والغزلان والأبقار ورسوم حيوانية أخرى تعود إلى مرحلة ما قبل الألف الثاني ق . م ويوجد بالموقع نقوش ثمودية وكتابات كوفية.
 
قرية المعدن
 وتقع جنوب محافظة الطائف وقد اشتهرت بالصناعات الحجرية حيث عثر فيها على كميات كبيرة من الأواني المتعددة الاستخدام والمباخر وأرحية مصنوعة  من الحجر الصابوني.

جزيرة تاروت
وهي جزيرة تقع على الخليج العربي مما يلي القطيف ، وتتصل بها بجسر طبيعي يتراوح عرضه بين 10-20 متراً في طول أربعة كيلومترات. ولا تزيد مساحتها عن أربعة كيلومترات مربعة وتقع مدينة تاروت التاريخية في قلب الجزيرة وقد اكتشفت بالجزيرة آثار هامة يرجع بعضها إلى فترة عصر السلالات الأولى لبلاد ما بين النهرين ( أي قبل مدة تتراوح بين 4000 و 5000 عام ) أما البعض الآخر فيعود إلى فترات زمنية مختلفة معاصرة للحضارة العيلامية الفارسية وحضارة الموهنجدارو على نهر السند وحضارة أم النار التي قامت بالمنطقة الجنوبية من الخليج العربي.

قلعة شمسان
يقع عند قاعدة جبل متوسط الارتفاع عثر فيه على عدد من المدافن الحجرية عبارة عن رجوم كبيرة إضافة إلى عدد من الأبنية المختلفة شيدت أساساتها بألواح حجرية مازالت جدرانها قائمة حتى الآن. أما الملتقطات السطحية فهي عبارة عن مجموعة من الأدوات الحجرية والصوانية بأحجام وأشكال متباينة تميزت بدقة وإتقان صناعتها تعود بتاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد ، كما عثر في الموقع أيضا على مجموعة من الكسر الفخارية ذات البطانة الحمراء يرجع زمنها إلى الألف الأول قبل الميلاد.  كما تشتهر شمسان بالقلعة المعروفة باسمها " قلعة شمسان " وهي بناء كبير مستطيل الشكل تبلغ مساحته 90 × 50 متر لها ثلاثة أبراج ومدخل رئيسي في الجهة الغربية يطل على المدينة بعرض 4أمتار وفي الداخل فناء مستطيل تفتح عليه جميع الغرف والمرافق ولا تزال معظم جدران القلعة قائمة حتى الآن.

 

شارك هذه الصفحة: