FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

كنت أعمى والآن أبصر تفوق وهو صغير بحفظ الآيات التي زادته تعصباً عندما فهمها وهو شاب. قادته هذه الآيات لمحاربة الكفر والكفار. لكنه عندما كُلف بدراسة آيات الكتاب المقدس استنتج أن هناك إلهاً واحداً فقط هو الإله الذي يدعو إلى الحب والغفران والتسامح، إله وجه له الدعوة كي يكون على علاقة شخصية معه وإلى حياة أبدية سعيدة.

ملاحظة هامة جداً: إن الصوت المسموع في التسجيل لا يعود لصاحب القصة الرئيسية (المصري) بل لأخ من العراق ساعدنا في وضع صوته بصيغة المتكلم على هذه القصة، لأن صاحبها الأصلي لم يرد أن يسجلها بصوته لأسباب شخصية نحترمها. اقتضى التوصيب والتنويه كي لا يحصل إلتباس أو شك في محتوى ومضمون القصة.

شارك هذه الصفحة: