FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

لأنها تتميز بموقعها الجغرافي باعتبارها نقطة وصل بين قارتي افريقيا وآسيا، ولأنها كانت مهد حضارات تاريخية عديدة من مصرية وبابلية وآشورية ويونانية وفينيقية ورومانية وعبرية ومسيحية وإسلامية، مما أكسبها نموذجاً حضارياً وثقافياً نتيجة اختلاط الشعوب ببعضها، فقد خلف ذلك وراءه كنوزاً ثمينة من الآثارات إضافة الى كون مدنها مدنا سياحية بحد ذاتها...

من الأماكن السياحية في فلسطين نذكر على سبيل المثال لا الحصر: أسوار القدس وبواباتها وقصر هشام ودير قرنطل من آثار أريحا، وأنقاض كنيسة بيزنطية فيها أرضية فسيفسائية في رام الله، وغيرها من الآثار الموجودة في باقي ارض فلسطين. أضف إلى ذلك مكانة فلسطين الدينية، فالأماكن السياحية فيها تعتبر محجاً لعشرات الآلاف من السياح الراغبين في زيارة الأماكن المقدسة المسيحية: ككنيسة القيامة  في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم. 

من بين المدن الفلسطينية تحتل مدينة رام الله الحيز الأكبر على الصعيد السياحي على الرغم من انها  ليست مدينة قديمة جدا فهي تعتبر الأكثر جذباً للسياح الأجانب والعرب وذلك لأنها تعتبر مركزاً هاماً للاقتصاد الفلسطيني وذلك كونها المركز الرئيسي للمصارف الفلسطينية والعربية ومركزا للمؤسسات الأجنبية الأمر الذي ساعد بفعالية في إنماء المدينة من كافة النواحي وخاصة السياحية، فازدحام هذه المدينة يعني بناء المرافق السياحية الحديثة والكبيرة التي تلبي احتياجات ساكنيها مما يزيد بشكل كبير في الدخل القومي.

أما السائح في مدينة رام الله لا بد ان يستمتع  بزيارة الأماكن الأثرية فيها كأنقاض بناء اثري فيه بقايا برج من الصليبيين يقع في وسط المدينة...وآثار كنيسة بيزنطية في المدينة وقلعة لا تزال آثارها واضحة في منطقة بيرزيت، ومبنى كبير يعود للحقبة العثمانية ويقع في قرية راس كركر، إضافة الى آثار كنيسة تعود الى الحقبة البيزنطية في قرية جفنا...وايضاً توجد آثار رائعة في قرية عابود وهي عبارة عن أديرة وكنائس قديمة تعود لزمن الملكة هيلانة والملك قسطنطين....

لا بد من الإشارة إلى أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه السياحة في فلسطين عامة ورام الله خاصة، ومنها المنافسة بينهم وبين الاسرائيليين الذين لديهم مقومات تفوق المقومات لدى السطلة الفلسطينية من اجل الدعاية السياحية وهذا يؤثر سلباً على قطاع السياحة في فلسطين...ومن المعوقات أيضاً النقص الكبير في  الكفاءات المدربة والعاملة في الفنادق والمطاعم السياحية، والنقص أيضا في الأدلاء السياحيين الملمين بالتراث الفلسطيني والمواقع الأثرية ، كذلك هناك مشكلة نقص في الحافلات السياحية والسائقين المثقفين سياحياً.

شارك هذه الصفحة: