FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الحقبات التاريخية القديمة للسودان:
العصور الحجرية
لا يوجد أدلة كتابية عن العصر الحجري ما خلا اكتشافاتٍ لأدواتٍ بدائيةٍ جداً مصنوعة من حجارة، وجماجم بشرية تعود الى جماعة من العرق الأسود أكدت الفحوصات أنها ترجع الى سكان بدائيين سكنوا أرض السودان قبل 5 آلاف سنة على الأقل قبل الميلاد...

-بداية ظهور الحضارة البشرية         
وهي ترجع الى ما بين الأعوام 3800 و3100 ق.م. حيث عرفت المنطقة حضارات عدة وخاصة في مصر والمنطقة المحيطة بها ومنها السودان حيث تم اكتشاف مقابر وأواني فخارية ونحاسية كانت تستخدم بكثرة في ذلك التاريخ في منطقة النوبا...أيضاً بينت نقوش محفورة على جدران مراكز حُددت على أنها مراكز تجاية، أن علاقات تجارية قامت بين السودان ومصر... وفي الفترة مـا بين 2240 ق.م - 2150 ق.م.  تطورت العلاقات بين السدودان ومصر على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، غير أن مصر قامت بغزو السودان حتى منطقة سمنة التى بُنيت فيها حصون منيعة حيث خضع السكان لسلطان أسر مصرية حاكمة لدرجة اعتناق الكثير من السودانيين ديانات مصر القديمة وعبدوا آلهتها...ويمكن تقسيم حقبة الاحتلال المصري للسودان الى  قسمين:
المملكة المصرية الوسطى 1950- 1700 ق.م.
المملكة المصرية الحديثة 1550- 1100 ق.م.

-بعد الاحتلال المصري خضع السودان لحكم امبراطوريات وممالك عدة نذكرها على التوالي:
*إمبراطورية كوش واستمرت مملكة كوش في السودان دولة عظيمة لألف عام أعقبت التراجع من مصر.
*العصر المرًّوي، حوالي 200 ق.م. – 300 ميلادية

*عصر ما بعد مروي (المسمى بالمجموعة النوبية المجهولة)البليميون، حوالي 250- 500 ميلادية)

*مملكة نوباديا : حوالي 350- 550 ميلادية

*النوبة المسيحية، حوالي 550- 1400 ميلادية...أصبحت النوبة تدين بالمسيحية بداية  في عصر الإمبراطور الروماني جوستنيان...أصبحت النوبة المسيحية قوية وتمكنت من السيطرة على منطقة النوبة وتكون الممثل الأقوى للمسيحين في افريقيا وخاصة في مصر والسودان...واستمرت قوتهم بفعالية حتى العام 1400م. حيث بدأت تضعف سيطرتهم  نتيجة الهجومات العنيفة التي واجهتها من جماعات معادية للمسيحية... 

-التاريخ الحديث للسودان
-الاحتلال المصري التركي
عام 1820 قام تحالف مصري تركي فتشكلت قوة  عسكرية معظمها من الاتراك وقوامها 4500 جندي وكانت بقيادة  اسماعيل محمد علي باشا المصري بمهاجمة الأراضي السودانية واحتلال اجزاء كبيرة منها وذلك بعد معارك عدة كمعركة كورتي عام 1820 م.  ومعركة اجتياح سـنــار عام 1821م.  ومعركة كردفان ودرافور ومعركة بارة ايضا في العام 1821م...
-الثورة المهدية
أفضى الاحتلال المصري التركي الى فرض شروط متنوعة على السكان الأصليين لم يكونوا قادرين على تحملها لأنها كانت تشكل عبئاً كبيراً وخاصة من جهة فرض الضرائب عليهم،  مما أدى الى نشوب حركات ثورية واندلاع معارك بين قوات محلية وجيش الاحتلال ...استمر النزاع حتى ثورة المهدي، نسبة الى قائدها محمد بن عبدالله المهدي الذي سجل انتصارات مي معارك كثيرة خاضها ضد المحتلين، فأثر ذلك في الناس وجعلهم يوالونه ويؤيدونه بشدة وينضمون الى قواته العسكرية بأعداد كبيرة...
-الاحتلال البريطاني:
في عام 1896 انهى الاحتلال البريطاني الثورة المهدية فسيطر على السودان بالاتفاق مع الحكومة المصرية...في الواقع كانت بريطانيا هي المسيطرة على السودان بالرغم من وجود اتفاق مع المصريين على المشاركة في الحكم...هيمن البريطانيون على معظم المرافق الحيوية في البلاد وسخروها لمصالحهم الشخصية...قام البريطانيون بفصل السودان نهائياً عن مصر وكفوا ايدي المصريين عن التدخل بشكل مباشر في الشؤون السودانية، الأمر الذي دعا المصريين الى مطالبة البريطانيين بالجلاء عن السودان ولكن لم تؤدي المفاوضات الى نتيجة...

 

الاستقلال:

 دام الاحتلال البريطاني للسودان حتى سنة 1955 حيث تم الاتفاق،  بعد مفاوضات حثيثة بين مسؤولين محليين وبين قوات الاحتلال البريطاني، الى انسحاب الجيش البريطاني وتسليم زمام قيادة البلاد الى السلطات السودانية...وأعلنت دولة السودان رسميا بتاريخ الأول من كانون الثاني يناير عام 1956.
-غير أن حركات الانفصال لم تتوقف إذ قامت حركات استقلالية جديدة في الجنوب السوداني حيث الأغلبية من السكان هم من المسيحيين وأعراق أخرى، وأدى ذلك الى نشوب حرب دموية حصدت عشرات الآلاف من السودانيين...إلى أن جرى الاتفاق بين المتحاربين على توحيد البلاد ووقف الحرب وتقاسم السلطات...وفي ايامنا الحاضرة ما زال السودان يعيش أزمات أمنية متفرقة وخاصة في منطقة دارفور التي تعاني نزاعات كبيرة بين الحكومة وجماعات قبلية متمردة تطالب بالانفصال والحكم الذاتي...

شارك هذه الصفحة: