FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

 "باركي يا نفسي الرب، ولا تنسي كل حسناته. الذي يغفر جميع ذنوبك، الذي يشفي كل أمراضك. الذي يفدي من الحفرة حياتك. الذي يكللك بالرحمة والرأفة. الذي يشبع بالخير عمرك، فيتجدد مثل النسر شبابك" (مزمور 103: 2 - 5). لأجل سوريا والسوريين في هذه الأوقات العصيبة نرفع قلوبنا ونتوحد بالصلاة قائلين:

"يا سامع الصلاة إليك يأتي كل بشر، نضع أمامك سوريا بشعبها وحكومتها شاكرينك لأجل عملك في سوريا وكنيستك فيها. مصلين أن ترفع عن هذا الشعب المعاناة والقتل والعذاب، وأن تباركهم بالسلام الحقيقي. يا رب إحمي هذا البلد من الفتنة والحروب والتهجير والألم، لينعم هذا البلد بالطمأنينة من جديد وتباركك كل نفس في سوريا. نتضرع إليك أيها السيد الرب في أن يقف كل السوريين صفاً واحداً في وجه الشر والأشرار، وحدهم في خوف اسمك يا رب وألا يكون مكان فيما بينهم للتحزب والإنشقاق. نعلم أنك قريب من الذين يدعونك بالحق، لذلك نصلي لأجل تعزية خاصة وحقيقة لكل قلب حزين ومتألم في سوريا، لأجل كل عائلة تبكي فقيدها، ولأجل كل مغيب كي يعود، ولأجل كل ضال أن تجتذبه محبتك وكلمتك المقدسة. يا غافر الخطايا وشافي المرضى وفادي الحياة، خلص واشفي الشعب السوري من خطاياهم ومن أمراضهم، وأشبع بالخير هذا البلد ليكون نور ومنارة. نسألك حماية على كنيستك وأولادك في سوريا وأن توسع تخومهم في جميع الإتجاهات، في إسم الرب يسوع المسيح نصلي، آمين."

شاركنا الصلاة لأجل سوريا، ولنرفع جميعاً الدعاء إلى الله القادر أن يفعل أكثر جداً مما نفتكر أو نطلب.

 

غرفة الصلاة

شارك هذه الصفحة: