FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الوقاية من مرض السّرطان إنّ أجسامنا تواجه هجوماً مستمرّاً من عدوّ خطير يطاردها في كلّ مكان، ويدمّرها جسديّاً ونفسيّاً وماديّاً، ويحاول أن يشلّ ويعطّل كلّ

 خلية فيها حتّى يربح المعركة. هناك

 أسئلة كثيرة عن هذا العدوّ تحيّر وتُخيف الإنسان. 

*- ياترى من هو  المسؤول الأوّل عن دخول هذا العدوّ جسم الإنسان؟

*- هل هو الإنسان نفسه نتيجة سوء استخدام الطّعام والممارسات الصّحيّة السّيّئة؟

 *- هل هي البيئة؟

*- هل يمكن كسب هذه الحرب بالغذاء الصّحي والممارسات الصّحيّة؟

 *- كيف يشنّ هذا العدوّ هجومه على الإنسان؟

لمحة سريعة:
هذا العدوّ الذي هو السّرطان، هناك عدّة عوامل وراثيّة وبيئيّة تساهم في تكوينه، كما أنّ النّظام الغذائي السّيّء وقلّة النّشاط البدني يحوّلان الخليّة السّليمة إلى خليّة غيرسليمة، ومن ثمّ إلى خليّة سرطانيّة. فلنتابع معاً أسلحة هذا العدوّ ولنواجهه بالمعرفة بدل الخوف.
في الحقيقة باستطاعة الإنسان فعل شيء ما ليمنع تكوّن مرض السّرطان داخله، لكن لا يمكنه تلافي الإصابة بالمرض بنسبة 100 بالمئة، بل يمكن التّقليل من خطر الإصابة بهذا المرض إلى حدٍّ كبير. نستطيع أن نقوم بانتفاضة صحيّة ونهتمّ بنوعيّة الغذاء الصّحي، وأيضاً نمط المعيشة الذي يتضمّن نشاطاً حركيّاً، لأنّ الطّعام الصّحي هو من أهم العوامل في إطالة عمر الإنسان وأساس صحّته.
أصدر مركز أبحاث السّرطان العالمي تقريراً أكدّ أنّ 34 بالمئة من السّرطانات مرتبطة بالعديد من العوامل الجانبية، من ضمنها الوجبات الغذائيّة التي نتناولها بصورة يوميّة. فيمكن تجنّب السّرطان من خلال الوجبات الغذائيّة والأطعمة النّيّئة. وللتّقليل من مخاطر تطوير أنواع متعدّدة من السّرطان يُنصَح بتناول 5 قطع أو أكثر يوميّاً من أنواع متعدّدة من الخضار والفواكه والأوراق الخضراء.

بعض الأطعمة والعادات الغذائيّة التي تكافح مرض السّرطان:
البروكولي والقرنبيط والكرنب:
تقي من سرطان الكولون والثّدي والرّئة والمثانة والبروستات. الاعتماد على البصل (يمثّل صيدليّة كاملة) والثّوم وذلك للمواد الموجودة فيهما، من مواد مضادّة لسرطان المعدة والقولون والفم. عدّة أمراض سرطانيّة تحدث نتيجة نقص فيتامين  أ في الجسم، والموجود في الجزر والبقدونس والبيض وكبد الأسماك البحريّة.
 التّوفو ومنتجاته مثل فول الصّويا يقي من سرطان الثّدي والبروستات، حيث يعمل على خفض الهرمونات المرتبطة بالسّرطان لدى الرّجال والنّساء.
 الشّاي الأخضر يَقي من سرطان المثانة والمعدة والدمّ والكولون، لاحتوائه على مضادّات الأكسدة. كما يمنع السّرطانات من تكوينها.  البذور والمكسّرات. 

 الفلفل الحارّ الذي يحرق لسانك هو يحرق في الوقت نفسه الجينات السّرطانيّة، لأنّها تحتوي على مضادّات للأكسدة وأيضاً الفلفل الأحمر. 

 الطّماطم (البندورة) تحارب سرطان البروستات.  الإجاص المجفّف يمتلك أعلى معدّل من مضادّات التّأكسد الفعّالة. الفراولة (الفريز) والزّبيب يحتويان على مضادّات تأكسد قويّة.

 الكريب فروت يحتوي على مضاد تأكسد وهو غني بفيتامين c. السّبانخ غنيّة بمضادات الأكسدة. التّوت يُعرَف بقدرته على محاربة التّلوّث. البرتقال يُبطِل سموم الخلايا السّرطانيّة.

 الكراوية والنّعناع والشّبت والكرفس. الكركم (له دور مضاد لتشكّل مرض اللوكيميا عند الأطفال). 

ايضاً: البقدونس والعنب الأحمر أو الأبيض. زيت الزّيتون وزيت بذر الكتّان وزيت السّمك.  اللحوم المملّحة مثل (السّلامي واللانشون ولحم البقر المملّح) والسّمك المملّح، لها علاقة بسرطان التّجويف الأنفي فيُنصَح بعدم الإكثار منها.

  يُنصَح بالإقلال من تناول المواد الدّسمة واللّحوم الحمراء والطّيور الدّسمة، واستبدالها بالسّمك والدّجاج المنزوع الجلد أثناء طهيه وشرب حليب قليل الدّسم. كما يُنصَح بالتّخفيف من السّكاكر والحلويات. المشروبات السّاخنة جدّاً تسبّب الضّرر في بطانة المري وزيادة مخاطر التّعرّض لسرطان المري. الامتناع عن المشروبات الكحوليّة والإقلال من شرب القهوة. الشّيشة ضارّة أكثر من التّدخين، وتزيد من مخاطر التّعرُّض لهذا المرض. التّعرُّض المُفرِط لأشعّة الشّمس يؤدّي إلى الإصابة بسرطان الجلد. المحافظة على وزن صحّي من خلال تناول الغذاء الصّحي المتوازن. إختر غذاءً متنوّعّاً غنيّاً بالألياف والنّشويّات والبروتين النّباتي، كالحبوب ومنتجاتها مثل الحمّص – الفول – العدس – البازلاء – الفاصولياء. والإكثار من تناول الفواكه والخضار الطازجة التي تحتوي على فيتامينات وأملاح معدنيّة وغيرها من العناصر. اكتشف باحثون مختصّون عدداً من المركبّات الطّبيعيّة في عصير البرتقال والليمون والكريب فروت. لذلك تناوُل كأس واحد من عصير البرتقال بعد الطّعام  بفترة يُبعد شبح السّرطان، فهو يمنع ظهور السّرطان وأيضاً يدمّر الخلايا الخبيثة.

من المعروف الآن أنّه يمكن الشّفاء من مرض السّرطان إلى حدٍّ كبير، لكن الشّيء الرّئيسي الذي يساعد في ذلك هو عدم تأجيل استشارة الطّبيب، فكلّما تأخّر العلاج كلّما كانت نسبة النّجاح أقلّ.

شارك هذه الصفحة: