FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

منذ سنتين كانت اول زيارة لها الى موقع معرفة وما زالت مواظبة على زيارته...تحب موقع معرفة بكل صفحاته وتعتبره من افضل المواقع التي تعرّفت إليها...لكنها تحن بشكل خاص إلى ايام المنتدى القديم والى المناقشات التي كانت تدور فيه بيننا وبين عدد كبير من زوار الموقع...

تحن إلى المنتدى لأنه منه كانت لها بداية جديدة...تحن إلى المنتدى لأنها منه قالت "نعم"...
لا أنكر اني حتى ثلاثة أيام خلت (تاريخ تدوين هذه المدونة) لم اكن اذكرها أو أتذكرها...شاء الرب ان تنضم الى اصدقاء صفحة موقع معرفة على الفايسبوك...ولأنها كانت "أون لاين" على الفايسبوك تستخدم لقباً أو اسماً جديداً، وجهت إليها كلمة شكرٍ على انضمامها الى صفحتنا على الفايسبوك...وبدأ بيننا حوار دام لأكثر من نصف ساعة اخبرتني خلاله انها تحب الموقع جداً لأنه ترك فيها أثراً روحياً كبيراً...اخبرتني أنها كانت مسيحية ولكن معلوماتها او معرفتها ضعيفة عن الايمان المسيحي ولديها صراع روحي تعاني منه وسؤالٌ كبيرٌ تواجهه: "كيف أصبح مسيحياً؟"...حملت السؤال إلى محرك البحث "العم جوجل GOOGLE" والعم جوجل لم يجد افضل من موقع "معرفة" لكي يقودها إليه لتعرف الجواب عن سؤالها ومنه تبدأ رحلتها مع المسيح...كانت مشاركة فعالة في منتدى معرفة لشهور، تسأل وتجيب وتنهل من موارده الروحية وخاصة الاجوبة التي كانت تقرأها كرد على اسئلة غير المسيحيين وشكوكهم وشبهاتهم...نمت في معرفتها للمسيح وللانجيل المقدس وتولد في قلبها شوق كبير للتأمل يومياً في رسالته حتى غدا لها المصدر الغذائي الروحي الأول...غير أن عدو النفوس بدأ بشن حربه عليها ليبعدها عن الانجيل وعن المسيح، فراح يشوش عليها ويوسوس لها لثنيها عن النمو في الايمان وفي طاعة المسيح...كيف؟ حسناً، نغم قالت نعم للمسيح  وسعت لتعيش كما يريد...ولكن نغم انسانة لم تدع العصمة اي انها تخطئ  بطريقة أو بأخرى...والخطية كانت الباب الذي يوسوس لها منه الشيطان حتى يقنعها أن المسيح لا يحبها...شاء الرب ان التقي الاخت نغم من جديد وشاركتني ما تعاني منه...وبنعمة الله قدمت لها المشورة بحسب كلمة الله "الانجيل المقدس" الذي يؤكد لها بل لنا جميعاً أنه يحبنا ويهتم لأمرنا ويغفر ذنوبنا إن اعترفنا بها...كما أننا مدعوون حتى نقاومها بقوة وعمل الروح القدس الساكن في المؤمنين في المسيح...طال الحديث وفي ختامه جددت وعدها و "نعم" قالت نغم للمسيح وعاهدته بأن تعيش له بأمانة...وفي الختام اخبرتني انها تنتظر زيارة صديقتها وابنة خالها، وبدل ان يتحدثا بأمور دنيوية ستقنعهما بأن يقرأن معاً الانجيل المقدس ويصرفن وقتا في الصلاة...
أجل، نغم قالت نعم للمسيح، لتتحدى بإيمانها به وتواجه أباطيل هذا العالم...ماذا عنك صديقي القارئ؟
يقول الرب يسوع: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم...."(متى11: 28)

شارك هذه الصفحة: