FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

مفتاحقال لي صديق : بدون مفتاح لا نفع في النور وبدون نور لا نجد المفتاح . قلت له يسوع المفتاح يسوع النور .

في هذا العالم كثيرون لا يريدون قبول يسوع كمفتاح لحياتهم وكنور في طريقهم ، مفضلين مفتاح الشر ومفتاح الظلام ، والسير في ظلمة الخطيئة . النور يعطي رؤية واضحة ، يعطي أمل ، يعطي حياة أفضل ، يجعلنا نرى كيف نحيا في الأرض وكيف نمضي في الأرض في طريق البر إلى السماء.

 أما الظلام فيعطي عتمة ، يعطي اكتئاب ، يعطي انسداد الأفق،  يعطي انفصال الإنسان عن الله ،  يعطي موت . المفتاح صار جسد ، نزل من السماء وليس غريبا عنا ، يشبهنا ، جاء ليكون نموذجا لنا ، ليفتح لنا الطريق بنفسه ، ليصالحنا مع الرب ، بواسطته تستطيع أن تعرف وتختبر محبة الله وخطته لحياتك. الأمر العظيم الذي يستحق منا كبشر الكثير من التمعن والدراسة مهما اختلفت أجناسنا أو معتقداتنا هو حدث مجيء يسوع أي الله الذي صار إنسانا ليموت من أجل خطايانا . كان الله قد أعطى الناموس على يد موسى ، لكي يبين للناس ما يريده الله لهم . والناموس هو كلمة الله إلى الناس ، وهي مفتاح أراده الله ليكون النور الذي يفتح لهم الطريق إلى الحياة الأبدية ، لكننا كبشر لا نقدر هذه حقيقة لا نقدر أن نوفي شرائع الله حقها بصورة كاملة ، وهكذا جاء المفتاح أي  النور والمخلص الوحيد لنا من الخطية ، من الموت .

 كلما عاش الإنسان في الظلام  يضيع المفتاح  لأن هناك هوة شاسعة بين الإثنين ، يسوع المفتاح قدوس ونور وحياة ،  أما الخطيئة فانفصال  و موت وظلام . عندما تكون الأبواب مقفلة  ، يبحث الإنسان عن المفتاح ولا يجده ، يطرح الكثير من الأسئلة ، يسقط في التكرار ، يعيد نفسه من جديد بطرق مختلفة وكأنه لا يدري أن هناك مفتاح وحيد مفتاح كل الأبواب هو يسوع . ممّا قد تأتي تلك الغفلة ؟ ما قد نسميه البعد  عن النور ، البعد عن الحميمية مع الله والذي يؤدي بنا إلى فقدان المفتاح  بشكل مؤقت أو بشكل دائم .

من المفاتيح التي يصر إبليس على وضعها أمامك لتعيشها الشك الذي يخرج من رحمه الهجر والبعد  عن المفتاح لأنك ببساطة  تضع الله، النور، المفتاح أمام الإختبار بدل البحث عنه . أخي علينا أن نثق بأن الله يحفظ وعوده ، فقط تذكر ما صنعه يسوع من أجلنا ، لسوء حظنا ننسى بسرعة ، ننسى التفاصيل الدقيقة والقاسية و المؤلمة التي قدمها الله لصالحنا . فقط لأنه أحبنا ، هو لا ينتظر منك شيئا ، لا ينتظر مني شيئا ، هو هكذا إله محب ، لا يمكن أن يغير طبيعته ، هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد من أجل خطايانا  . هذا هو يسوع ،  هذا هو النور ، هذا هو المفتاح .. المفتاح صار جسد .

شارك هذه الصفحة: