FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

بينما كنت أطالع الاخبار على أحد المواقع الألكترونية لفتني خبر توقفت عنده لدقائق أفكر بهذا الحادثة التي جرت مع امرأة بريطانية. هذه المرأة تعرضت لأزمة قلبية حادة استدعت نقلها على عجل إلى أحدى المستشفيات حيث خضعت لمراقبة شديدة من قبل الأطباء لمدة ثلاث ساعات تم خلالها حقنها بالادرينالين وصدمها بشحنات كهربائية محاولين انعاشها وانقاذها من الموت، لكنهم لم ينجحوا بذلك.

 بعد مضي 45 ودقيقة على وفاتها، بحسب الأطباء، تقدم إليها زوجها وجلس قربها على السرير، وهمس في أذنها قائلا: "أحبك". بعد وقت قصير وبينما زوجها وابنها وبناتها الثلاث موجودون في الغرفة، لاحظوا أن لونها بدأ يتحسن، فتم استدعاء أحد الأطباء الذي تأكد من نبضها وخفقان قلبها، ثم نقلت إلى غرفة العناية المركزة وبعد أسبوعين تمكنت تلك المرأة واسمها "لورين" من التحدث الى عائلتها.

ردة فعلي:

رد فعلي المباشر على هذا الخبر كان توجهي مباشرة إلى زوجتي وغمرتها وهمست في أذنها وقلت لها  "أحبك"، ليس لأن زوجتي مريضة، أو لأني لا أقولها لها دائما، بل كان هذا كردة فعل مني لتأثري بالخبر. 

حيث لا ينفع علاج:

حيث يصعب العلاج، فإن هذه الكلمة حقاً قد تكون شفاءً لأمراض خطيرة ليس بالضرورة أمراضاً جسدية، بل أمراضاً معنوية قد تعترض حياتنا، سواء في البيت مع الزوجة والأولاد، أو في العمل مع الزملاء أو في أي مكان آخر نتواصل فيه مع أناس آخرين. وكم من شخص  يسر حين يسمع عبارة "أحبك" من شخص يهتم لأمره ويعني له الكثير في حياته؟

محبة المسيح:

لا يسعني إلا أن أشكر المسيح على محبته التي غمرني بها، والتي من خلالها منحني حياةً جديدةً بعد أن كان الموت الأكيد محتوم عليَّ.

شارك هذه الصفحة: