FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

لقاء بعد سنينالظروف تمنعنا

لم اتوقع ان القاه من جديد بعد سنوات ولا انكر انه لم يأتِ ببالي من بعد انقطاع تواصلنا اي منذ اكثر من خمس سنوات، إنه شاب من شمال افريقيا كان مواظباً على الاستماع الى اذاعة مسيحية ويتابع برامجها، وكان يراسلني مستفسرا عن الايمان المسيحي وعن الكتاب المقدس والعقائد المسيحية لأنه لم يكن يعرفها وهي غريبة عن خلفيته الدينية. تواصلت مع هذا الشاب في بداية الأمر عبر الرسائل البريدية ولاحقا تحول تواصلنا من البريد العادي الى البريد الالكتروني (الايميل) وهو اسرع وانفع.

 كان الشاب مخلص النية لله ولنفسه في بحثه عن الحق ليتبعه. واظبنا على التواصل مدة طويلة كنا خلالها نتحدث في مواضيع الايمان المسيحي وعن حاجة الانسان للمسيح، بالاضافة إلى ذلك كنت قد أرسلت له كتب تتحدث عن جوانب كثيرة في المسيحية، الأمر الذي ساعده كثيرا في النمو في المعرفة الصحيحة لتعاليم الكتاب المقدس. مرت سنوات من تاريخ انقطاع التواصل بيننا، بسبب غيابي عن الخدمة الاذاعية وانصرافي الى اعمال وخدمات اخرى.

والفايسبوك يجمعنا

شاء الرب ان يجمعني مع هذا الشاب من جديد من خلال صفحة موقع معرفة على الفايسبوك حيث قام بإضافة صفحة الموقع، ومنذ شهر تقريباً، تحدث إليّ عبر المحادثة المباشرة "شات" من خلال الفايسبوك، ليعبرّ عن إعجابه بموقع معرفة وبصفحتنا على الفايسبوك. وتبعا لأصول التعارف، عرفته باسمي قائلا: "معك حبيب"، وقلت له ايضا ان اسمه ليس غريباً عليّ...فقال لي أأنت حبيب من الاذاعة الفلانية؟ اجبته نعم انا هو...حينها ذكّرني بنفسه وكأن تلك السنوات كيوم امس هكذا عبرت. شكرني على تلك الفترة التي كنا نتواصل فيها وعلى الكتب التي ساهمت بشكل فعال في ايمانه بالمسيح، واخبرني انه آمن بالمسيح من خمس سنوات، وهو الآن يخدم في كنيسة.

الرب يرفعنا

لقاء بعد سنين...فرحت به ولكن فرحتي اكبر من اجل ايمان هذا الشاب بالمسيح وهو يخدمه ويدعو باسمه في بلاده. شكرا لله الذي لم يدع كلمته تعود فارغة كما وعد في كتابه المقدس، فالرب يرفعنا وباسمه يجمعنا.   

شارك هذه الصفحة: