FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الكنز المخفي - 2

العنوان المناسب

اكتشف العديد من الأحداث العجيبة المتعلقة بولادة السيد المسيح. كل القصص مأخوذة من كتابات الإنجيل وتوضح عظمة وانفراد السيد المسيح عن الآخرين.

اختر العنوان المناسب من القوائم على اليسار، بالضغط على السهم النازل، مع القصة الموجودة على اليمين.ثم تحقق من صحة إجاباتك بالضغط على زر "صحح إجاباتك" في نهاية الصفحة

لقد اسودت الحياة أمام عينيه بعد أن سمع الخبر الرهيب. لقد أكتشف يوسف بن يعقوب أن خطيبته مريم تتوقع ميلاد طفل فقد كانت حاملاً فقرر أن يتركها سراً، ولا
يفضحها علناً. وكان يوسف نجاراً يسكن في قرية من قرى الجليل تدعى الناصرة وكانت خطيبته مريم من أسرة محترمة. وبينما هو يفكر في كيفية التصرف في أمر مريم، حدث شئ غريب ففي حلم واضح كلمه ملاك قائلاً أن الطفل الذي ستلده مريم قد حُبِل به من روح الله القدوس وليس من فعل رجل غريب. فإن الله قد وضع وزرع هذا الطفل في رحم مريم بدون أي تدخل أنساني على الإطلاق. وقد اقتنع يوسف بشرح الرسول السماوي وقرر الزواج من مريم ولكنه لم يدخل بها حتى ولدت ابناً فسماه يسوع.


لا زالت الأهالي تتحدث عن الأخبار العجيبة التي هزت المراعي اليهودية حول بيت لحم أخيراً. ففي إحدى الليالي الهادئة، وبينما كان الرعاة يقومون بعملهم في رعاية القطعان، ظهر فجأة ضوء لامع في السماء. فارتعب الرعاة جداً، ولكن ملاك من السماء ظهر لهم وهدأ من روعهم وأخبرهم بأنه يحمل أخباراً سارة لجميع الناس. أنه في هذا اليوم، المسيح
المخلص المختار من الله ورب الجميع قد ولد في بيت لحم. ثم ظهر مع الملاك عدد كبير من الملائكة أخذوا يسبحون الله. وعندما ذهبت الملائكة، أسرع الرعاة بالعودة إلي المدينة والبحث عن الطفل المولود، وهناك
وجدوه ملفوفاً وموضوعاً في مزود الأكل داخل الحظيرة. كان أبو الطفل وأمه قد عادوا إلى بيت لحم للتسجيل في الإحصاء الرسمي للسكان الذي تم في عهد كيرينيوس الحاكم في سوريا. أما بيت لحم فقد كانت مزدحمة بالناس ولم يكن هناك مكان لإقامة يوسف وزوجته مريم فسمح لهم صاحب الفندق باستخدام الحظيرة لتضع مريم طفلها.


تركزت الأنظار اليوم على الطفل يسوع حيث تم تكريسه وتخصيصه في الهيكل. وفي داخل الهيكل نرى سمعان الشيخ، وهو واحد من كبار الكهنة، واقفاً
منتظراً وما أن وصل الطفل مع والديه حتى آخذه سمعان بين ذراعيه وبارك الله. وقد صرح سمعان الكاهن بأن هذا الطفل ليس طفلاً عادياً بل هو في الواقع المسيح الموعود به من مئات السنين. هذا، وقد اقتبس سمعان كلمات من سفر إشعياء النبي فقال إن هذا الطفل هو مخلص العالم ونور هداية لجميع الأمم فيقودهم إلى الله. وبينما كان سمعان يدلي بتصريحاته، جاءت سيدة عجوز وهي نبية أيضاً واسمها حنّة لتؤكد بأن الطفل يسوع هو بالتأكيد طفل فريد ومستقبله فريد أيضاًُ.


وصل إلى مدينة بيت لحم اليوم وفد أجنبي في مهمة خاصة. وقد سافر هذا الوفد آلاف الكيلومترات قادمين من الشرق وذلك لزيارة الطفل الملك المدعو يسوع. وكان الرجال، الذين هم خبراء في مجال
"الفيزياء الفلكية"، قد عبروا الصحراء مسترشدين بالنجوم حتى مدينة القدس حيث تقابلوا مع الملك هيرودس. وقد قام الملك هيرودس بإبلاغ الوفد الزائر بالمكان المحدد لمولد المسيح حسب التقاليد المعروفة. وقد أعرب الوفد الأجنبي بسعادتة الغامرة لمقابلة الطفل يسوع وأمه مريم في منزلهم في بيت لحم. هناك قام الرجال الخبراء بالسجود للطفل في حادثة تعتبر الأولى من نوعها. وقد قدم الوفد الزائر العديد من الهدايا غالية الثمن، التي تتناسب مع الطفل الملك، ذهباً وبخوراً ومراً. وبعد مشاورات قام الوفد الزائر بالعودة إلى بلاده متخذاً طريقاً أخر بدلاً من العودة إلى الملك هيرودس الذي كان يكره أي تحدي لمكانته الملكية.


قاد الملك الطاغي هيرودس، القائم على منطقة فلسطين، حملة مغيرة إستهدفت الأطفال الصغار. ومازال الأهل والأصدقاء في بيت لحم تحت تأثير الصدمة الرهيبة التي سببها هيرودس الملك بعد أن
أصدر أوامره بقتل كل الأطفال الذكور تحت عمر السنتين. وقد قام الملك هيرودس بهذا العمل الفظيع عند
علمه بأن الطفل المولود له مستقبل مضمون كقائد عظيم. ومن ناحية أخري وصلت أسرة من أرض الجليل إلى مصر طالبة حق اللجوء السياسي، عقب الأحداث الدامية في منطقة فلسطين.


ذهل علماء الشريعة ومعلمي القانون من علم الفتى، إبن النجار، صاحب الأثني
عشر عام. كان الصبي قد جاء مع اسرته للإحتفال بالعيد في الهيكل .وقد صرح أحد شهود العيان بأن العلماء تعجبوا من فهم الصبي، وأجوبته التي دلت على حكمة تفوق عمره . وقد بدا الصبي، الذي يدعى يسوع، مرتاحاً بداخل الهيكل حيث كان يستمع إلى المتكلمين ويسألهم أسئلة كثيرة. وقد ذكر أبو الفتى وأمة أنهم كانوا يبحثون عنه لمدة ثلاثة أيام حتى وجدوه بداخل الهيكل. أما الصبي يسوع فقد أعلن دهشته عند سماع هذا لأنه اعتبر أن الهيكل هو مكانه الطبيعي فقد أسماه "بيت أبي".








الخطوة السابقة الخطوة التالية

شارك هذه الصفحة: