FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

أطفال الأردن يدخنونقال فارس: "اعلم بان إبني أحمد يدخن وماذا بيدي ان أفعل"؟؟

قال مدير المدرسة: "ماذا أستطيع أن أفعل غير مصادرة الولاعات وعلب السجائر"؟؟

هذا هو حال الأطفال في المدارس الأردنية (حكومية و خاصة)، فمن بين مليون 700 ألف طالب، هناك تقريباً حوالي 400 ألف طالب يدخنون، أي ما نسبته 25% من الطلبة مدخنون. لكن نسبة الـ 25% مرشحة للإرتفاع لأن نسبة من لم يدخن ولديه الاستعداد للبدء بالتدخين بلغت لدى الذكور 26.7% ولدى الإناث 21.4% وأن نسبة تدخين أول سيجارة قبل عمر 10 سنوات 23.8% و16.4% بين الذكور والإناث على التوالي.

أظهرت دراسة أجريت على هذا الأمر أن نصف الطلبة المدخنين يدخنون النرجيلة. منهم 44% من الذكور يقومون بذلك في المنزل، ونسبة الفتيات اللواتي يدخن النرجيلة في المنزل 61.1%.

بالمحصلة:

• لا تطبيق للقانون رقم (47) لعام 2008.

• دور المدرسة غائب (فـ 50% من المعلمين والإداريين يدخنون).

• لا رقابة في البيت فالأهل أيضاً يدخنون.

ما هو الحل لهذه الظاهرة بل المشكلة التي تتفشى في مجتمعنا؟ هل نتوقع بعد 10 سنوات أن تصبح النسبة 75%؟

شخصياً :

أؤمن بأن جسدي هو هبة من الله، وهو أمانة يجب أن أحافظ عليها. فإن كان التدخين يدمر جسدي، فأنا لا أحافظ على الأمانة، وأخون ثقة الله فيَّ.

 

مستر معروف

 

لمعرفة نتيجة وتفاصيل الدراسة التي أجريت على هذا الأمر الرجاء زيارة هذا الرابط:

http://www.news-jo.com/index.php/press/reports-and-interviews/1819-smoker

 

شارك هذه الصفحة: