FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

أحمد روبينخلال مظاهرة للأيتام ومجهولي النسب أمام وزارة التنمية الأجتماعية الخميس الماضي، أحرق الشاب "أحمد روبين" نفسه احتجاجاً على تهميش الدولة لهم ولعدم الإستجابة لمطالبهم. واليوم توفي أحمد متأثراً بجراحه في المستشفى.

من هو أحمد؟

• توفيت والدته بعد وقت قصير من ولادته.

• عانى ما عاناه من زوجة والده.

• توفي والد أحمد، وهو لا يزال طفلاً صغيراً. وضع على اثرها في أحد المراكز التابعة لوزارة التنمية الإجتماعية.

• تخرج من دار الرعاية بعمر 18 سنة، وهو بالكاد يعرف الكتابة والقراءة.

• تخرج وهو يحمل مرض الدوالي بالصدر، ومرض آخر بالدم.

• باع القهوة والشاي على عربة في الشوارع.

• تزوج من فتاة يتيمة لأنها الوحيد التي قبلت به، وهو الوحيد الذي قبل لها، لتشابه وضعيهما.

أحمد روبين وزوجته

ما ذنب أحمد؟

أسئلة كثيرة تطرح الآن بالنسبة لوضع أحمد مع وزارة التنمية الإجتماعية وبالنسبة لمستقبله. لكنني لن أطرح هذه الأسئلة، بل سأطرح أسئلة من نوع آخر:

• هل فعل أحمد شيء خطأ كي يستحق كل هذا التعب والمعاناة؟

• هل لأنه يتيم الأب والأم هو مواطن درجة ثانية؟

• هل هو المسؤول عن موت والديه؟

ماذا يقول الكتاب المقدس؟

الكتاب المقدس يقول: "اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ." (يعقوب 1: 27). أين نحن كبشر من هذه الديانة الطاهرة النقية المقبولة عند الله؟

هل يجب أن يكون هناك أكثر من أحمد يحرق نفسه ويموت كي نعود ونطبق هذه الوصية التي تجاهلناها كثيراً؟

شارك هذه الصفحة: