FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الأيتام و الأطفال المشردون الى أين؟ إنّ موضوع أطفال الشّوارع في غاية الأهميّة، فهي مشكلة اجتماعيّة خطيرة، لأنّ الأطفال هم مستقبل الدّولة، فإذا تمّ الإهتمام بهم سنضمن مستقبل شعب بأسره، فهُم رِجال الغد والأمل في الحاضر والمستقبل.
بالرّغم من الجهود العربيّة والدّوليّة في مجال رعاية الطّفولة، إلاّ أنّ هناك فئة من الأطفال تعاني من الحرمان وتعيش في ظروف صعبة.
كما ذكرنا إنّ الأطفال الذين يُعانون من الحرمان ويعيشون في ظروف صعبة جدّاً نُطلق عليهم اسم (أطفال الشّوارع)، وهي ظاهرة تعبّر عن مأساة حضاريّة يستقبلها القرن 21، وهي مشكلة تتطلّب سياسة متكاملة للحدّ من تزايدها المستمرّ، وهي كظاهرة اجتماعيّة يُعبّر وجهها الظّاهري عن وصمة عار في عصر التّطور والتّكنولوجيا، فأطفال الشّوارع كالقنابل الموقوتة يمكن أن تنفجر في أيّ وقت وتدمّر المجتمع، لأنّها أساس العديد من المشكلات الخطيرة كالإرهاب والإدمان والسّرقة والاغتصاب والقتل والعنف، ضدّ الأفراد و الممتلكات العامّة.
ولا أحد يستطيع أن يَلومهم لَوماً مباشراً، فهم ضحايا قبل أن يكونوا أيّ شيء آخر، ضحايا عوامل مجتمعيّة واقتصاديّة لم ترحمهم ولم تترك لهم فرصة للخيار أمام صعوبة الظّروف التي يعيشونها.

أسباب الظّاهرة:
1– الطّلاق: نستطيع اعتبار الطّلاق من الأسباب الرّئيسيّة لاستفحال هذه الظّاهرة، ذلك أنّ افتراق الوالدين يُعرِّض الأبناء للتّشرّد والضَّياع بالضّرورة، ويكفي أن نعلم أنّ 90 % من أطفال الشّوارع لديهم آباء وأُمّهات، إمّا أباً أو أُمّاً، فهم ليسوا لقطاء.
2- الفقر: يتسبّب الفقر في عدم قدرة الأسرة على رعاية أبنائها، وتغطية احتياجاتهم الرّئيسيّة من مأكل ومشرب وملبس وعلاج، فلا يجد الطّفل غير الشّارع، وأحياناً تدفع الأسر بأبنائها إلى ممارسة أعمال التّسوّل والتّجارة من بعض السّلع الهامشيّة، ممّا يعرّضهم لانحرافات ومخاطر الشّارع‏.‏
3– المشاكل الأُسريّة: فالأطفال حسّاسون بطبعهم، وكلّ توتّر يحدث داخل البيت يؤثّر سلباً على نفسيّة الطّفل الهشّة، فيجد بالشّارع ملاذاً لا بأس به بالنّسبة لما يعانيه.
4 – الانقطاع عن الدّراسة: ذلك أنّ كلّ أطفال الشّوارع هم أطفال لم يُكملوا تعليمهم لسبب أو لآخر، حيث يصبح وقت الفراغ أطول والآفاق المستقبليّة أضيق، فينضمّون بالتّالي إلى قافلة التّشرّد.

وفي النّهاية قد يؤدي هذا إلى الانحراف، الإجرام، التّسوّل والاستغلال الجسدي والجنسي وغيرها من المشاكل الموجودة بكثرة في مجتمعنا.

أخيرا عزيزي القارىء، لقد ألقينا الضّوء على هذه المشكلة أو القنبلة الموقوتة في مجتمعنا. ولكن نودّ أن نسمع رأيك في كيفيّة حلّ مثل هذه المشكلة.

منقول بتصرّف

 

 

إذا كان لديك عزيزي القاريء اي مشكلة تحب ان تشاركنا بها ، و تحب ان نصلي لأجلك .. اتصل بنا :

 

الهاتف الجوال/ النقال: 4822 313 961+

 

ولمن هم داخل مصر نرجو الإتصال على هذا الرقم: 214 5586 128 20+

أو
اكتب لنا عبر البريد الإلكتروني

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- See more at: http://www.maarifa.org/index.php?option=com_content&view=article&id=1236:time-of-purity&catid=323&Itemid=197#sthash.y1RxPyZi.dpuf

شارك هذه الصفحة: