FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

 نظريات الخلق

  • نظرية الفجوة الزمنية  The gap theory

ظهرت هذه النظرية علي يد توماس تشالمرز سنة 1814 م وهي تقول إن الخلق تم على مرحلتين، المرحلة الأولى في تكوين 1:1 وتقول "في البدء خلق الله السماوات والأرض".

واستنادًا إلى مبدأ أنه عندما يقوم الله بخلق شيء فبكل تأكيد فإنه يخلقه بصوره حسنة وكاملة، ولكننا نجد الجزء الثاني من الآية يقول " وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.

أي أننا نكتشف أن الأرض خربة وخالية ومظلمة، فالتفسير يقول إن الشيطان عندما سقط، قام بتدمير الأرض وما عليها من المخلوقات التي تركت الآثار من الحفريات القديمة.

 ثم خلق الله كل شيء من جديد في ستة أيام.

  •  نظرية الحقب الزمنية  Day age theory

الحل الثاني الذي ظهر 1857 م بواسطة هوج ميلر Hugh Miller وهو الأكثر شهره وهو أن أيام الخلق الست هي ستة حقب زمنية، وهذا ما يعني أنهم يطبقون التطور وعمر الأرض الطويل أثناء الستة أيام التي كل يوم كل يوم منها يمثل حقبة زمنية بآلاف السنين.

يذكر علم الجيولوجيا أن عمر الكون 12.5 مليار سنة، وعمر الأرض حوالي 4.54 مليار سنة. وبخصوص تاريخ علم الأرض، تم تقسيمه بالرجوع إلى ما فيها من آثار وبقايا حيوانية ونباتية (حفريات) إلى قسمين:

الأول سُمي بعصر ما قبل الكمبري Proterozoic، والثاني عصر ما بعد الكمبرى.

يتميز الأول بتكوين الأرض ووجود كائنات أولية لم تترك آثارًا أو بقايا. وأما القسم الثانى فقد تم تقسيمه إلى ثلاث حقب؛ وهي حقبة الحياة القديمة  Paleozoic، وحقبة الحياه المتوسطة  Mesozoic، وحقبه الحياة الحديثة Cenozoic

تم تقسيم كل حقبة إلى مجموعة من العصور يتميز كل منها حفريات تدل على الكائنات التي كانت تعيش فيها.. وطبقات التربة المنفصلة بين العصور.. وتغير المناخ الفجائي.. إلخ.

وإذا قمنا بعمل بحث علمي دقيق سنجد أنه لا يوجد أي تضاد بين الكتاب المقدس والعلم، ولكننا نحن من نحتاج لأن ننظر للأمور نظرة أكثر عمقًا..

ولكن ماذا تقصد من شرح هذه الحقب الزمنية؟

تابعنا في المقال القادم، حقب وأيام 

شارك هذه الصفحة: