FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

أتمنى وجود إلهفي أحد أشهر منتديات الملحدين على الإنترنت، كتب أحد الشّباب هذه الكلمات

التي تعبّر عن صدقه وعن أمنيته لأن يكون هناك دين يؤمن به، ولكنّه لا يستطيع للأسباب التالية:
مشكلتي مع الدّين الإسلامي:

"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم .. إلخ". سورة المائدة 33

أيضًا رفضت رحلة الإسراء والمعراج لبراق (المجنح) - الحصان الأسطوري المجنح -

رفضت تدخّل الله في الحياة الجنسيّة للنّبي، رفضت الرُّخَص التي أحلّها الله لنبيّه وأهمّها (كما ذكر القرطبي): "إِذَا وَقَعَ بَصَره عَلَى اِمْرَأَة وَجَبَ عَلَى زَوْجهَا طَلاقهَا، وَحَلَّ لَهُ نِكَاحهَا".

نعم، أيّام الإسلام كنت أحبّ الرّسول، ولكن حبّي له لا يعني أن أطلّق زوجتي التي أحبّها لينكحها هو؟ أين العقول؟
أنا آسف يا الله يا إله محمد ولكنّي أرفضك ..

ليس لأنّي كافر .. ليس لأنّي أحبّ الحياة أكثر من لقائك .. ليس لأنّي من المنافقين .. وليس لأنّي شهواني أحبّ الشّهوات .. ولكنّي أرفضك لأنّي أحترم عقلي وأحترم فطرتي ..

هل تعلم عدد الذين ماتوا بسبب الدِّين؟ هل تعلم عدد الأطفال الذين شُرِّدوا بسبب الدِّين؟ هل تعلم عدد الذين انتحروا (استشهدوا) بسبب الدِّين؟

لا يتخيّل أحدكم حجم الفراغ الرّوحي الذي أشعر به.

أنا الآن لست ملحداً ولكنّي لا ديني .. (لينك من كلمة لا ديني يوصلنا بمقال تعريف الإلحاد وأنواعه)

أعاني وحيداً الفراغ الرّوحي الذي أشعر به ..

كم كانت الحياة جميلة عندما كان هناك إله ..

الآن أنا وحدي في هذه الدّنيا بدون أحد أتّكل عليه ..

ملحوظة: إذا كانت هناك جهة حكوميّة في أيّ بلد تراقبنا صدّقوني نحن لسنا العدوّ.

نحن الملحدون واللادينيّون معظمنا لا يؤمن بالبعث بعد الموت، ولذلك نؤمن أنّنا لن نعيش سوى مرّة واحدة ولن نترك هذه المرّة تضيع هباء.

لا تقلقوا لن تجدوا ملحداً جزائريّاً أو لا دينيّاً مصريّاً يخطفون طائرة وهم يقولون "داروين أكبر" ..

نحن نحبّ الحياة ونتمنّى أن يسود السّلام والحبّ العالم كلّه ..

صورة الله الحقيقيّة 

هذا الشّاب وكثيرين مثله من اللادينيّين والرّبوبيّين، ليس لديهم مشكلة حقيقيّة مع الله نفسه، ولكن لديهم مشكلة مع صورة الله التي رسمها الدّين والمجتمع والثّقافة عن الله. ولذلك فقد تمّ هدم هذه الصّورة المشوّهة عن الله.

عمليّة الهدم هذه لها آثار نفسيّة كبيرة، فإنّها في مراحل معيّنة تجعل الإنسان وكأنّه تائه، لا يستطيع أن يعرف ما هو طريقه، وقد يبني على أنقاض ما تمّ هدمه أفكاراً وفلسفات تبعده عن الوصول للإله الحقيقي ..

الهدم والبناء
يمرّ البعض بمشاعر مختلفة عندما يكتشف أنّ دينه الذي آمن به واعتنقه كلّ سنين عمره، عبارة عن خدعة كبرى، وتكون ردود الأفعال كالتّالي:

- يرفض كلّ الأديان بالرّغم من أنّه لم يبحث فيها. ولكنّه يؤمن أنّ هناك إله لم يعرفه.
- يرفض أن يكون الله موجود من الأساس.
- يقوم بالبحث عن الأديان الأُخرى ولكن في الأماكن الخاطئة، فمثلاً يبحث عن الإيمان المسيحي في صفحات الملحدين، أو في الصّفحات التي تهاجم المسيحيّة.
- يقوم بالبحث عن الأديان الأُخرى، ولكنّه لم يجد إجابات لأسئلته، ولم تصحَّح الصّورة المشوّهة بداخله عن الله.

ليس المقصود من الكلمات السّابقة أن تتمّ معرفة الله بناء على رؤيتنا نحن، ولكنّنا نشجّع على البحث الصّادق عن الإله الحقيقي ..

نحن نطرح التّساؤلات ونضع الإجابات المتاحة لدينا على طاولة الحوار، ولك أن تختار أو ترفض، أو تشاركنا في الحوار ..

هل إله العهد القديم (دموي) 1؟

شارك هذه الصفحة: