FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

العنف في الإسلام؟ تخبرنا آخر الإحصائيات بخبر قد يُعدُّ مفاجأة بالنسبة للبعض، ولكنه أمر متوقع بالنسبة للكثيرين.

الإحصائية تقول "إن عدد الملحدين في مصر تعدّى الثلاثة مليون ملحد، فضلاً عن عدد من يسيرون في طريق مملوء بالشكوك تجاه الدين، ومن ضمن أهم الأسباب هو تكرار وبشاعة حوادث القتل والإرهاب التي تحدث كل يوم".

فالعنف في الإسلام أسبابه هي:
1- الحدود (العقوبات)

- حدّ الزّنا وعقوبته هي:
بالنسبة للمسلم غير المحصَّن (غير المتزوج)، الجلد 100 جلدة، وكذلك المسلمة. في القرآن ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾
وبالنسبة للمسلم المحصَّن (المتزوج)، القتل بالرجم بالحجارة حتى الموت، وكذلك المسلمة المحصنة أي المتزوجة عقوبتها الرجم بالحجارة حتى الموت.

- اللواط أو المثلية الجنسية:
أقرّ جمهور فقهاء السنّة والصاحبان من الحنفيّة بأنّ اللائط يعاقب بمثل الزاني، بحيث يرجم المحصَّن ويجلد غيره.
- السرقة: إذا ثبتت جريمة السرقة وَجَبَ إقامة الحدّ علي السارق، فتقطع يده اليمنى من مفصل الكف لقول الله (و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما) [المائدة:38] ، و إذا سرق ثانية تقطع يده اليسرى وإذا سرق ثالثاً تقطع رجله اليمنى.

- السُّكر: اتفق الفقهاء على وجوب حدّ شارب الخمر، وعلى أن حدّه الجلد، ولكنهم مختلفون في ‏مقداره، فذهب الأحناف ومالك إلى أنه ثمانون، وذهب الشافعي إلى أنه أربعون، وعن ‏أحمد روايتان، قال في المغني: وفيه روايتان إحداهما أنه ثمانون، وبهذا قال مالك والثوري ‏وأبو حنيفة ومن تبعهم. لإجماع الصحابة فإنه روي أن عمر استشار الناس في حدّ الخمر ‏فقال عبد الرحمن بن عوف: اجعله كأخفّ الحدود ثمانين، فضرب عمر ثمانين وكتب به ‏إلى خالد وأبي عبيدة بالشام.

- الحرابة: إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
قال بعض العلماء إنها لا تكون حِرابة إلا إذا كانت في خارج المدينة أو على أطرافها، أما إذا كانت داخل المدينة فتُسمّى بحسب الجريمة المرتكبة، فإنْ كانت قتلاً فحكمها حكم القتل وإنْ كانت سرقةً فحكمها سرقة.

- الردّة: جمهور الفقهاء قالوا بوجوب استتابة المرتدّ لثلاثة أيام وإلا فإنه يُقتل، وذلك لحديث علي بن أبي طالب المشهور عن النبي :(‏(مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوهُ بِعَذَابِ اللَّهِ‏)‏ حديث صحيح رواه البخاري وغيره من أهل السنة، وقول الرسول أيضاً (لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ، والتَّارِكُ لدِينِهِ المُفَارِقُ للجَمَاعَةِ). رواه البخاري ومسلم.
(حينما يقرر شخص الخروج من الإسلام، أو أن يكون شخصاً دخل للإسلام وقرر التراجع عن قراره) يكون وقتها مصيره القتل. مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوهُ بِعَذَابِ اللَّهِ‏

2- الفتوحات الإسلامية (نشر الدين): هي حروب وغزوات خاضها المسلمون لنشر الدين الإسلامي، وعندما كانوا ينتصرون في غزو دولة أو مدينة معينة، كانوا يضعون ثلاثة خيارات أمام أهل هذا البلد، هذه الخيارات هي: الإسلام – الجزية – حدّ السيف.
وكل شخص غير قادر على دفع الجزية عليه أن يواجه مصيرين: الأول هو أن يصبح مسلماً حتّى لو كان غير مقتنع بإسلامه، والثاني هو أن يُذبح بالسيف.

3- الاختلاف في العقيدة: لم يكن القتل بسبب الفتوحات ونشر الدين فقط، ولكن نجد أن المسلمين السنة والشيعة يتحاربون في كل مكان تقريباً.

اعتراض قارئ
ولكن أنت تتحامل على الدين الإسلامي، فعندما ناقشت في المقال بعنوان هل إله العهد القديم (دموي)؟ ذكرتَ وجهات نظر تفسيرية وكانت إيجابية وتُظهِر صورة جيدة للعهد القديم والمسيحية كامتداد له، ولكنك هنا ذكرت فقط الإشكاليات الأخلاقية في الإسلام بدون دفاع، هل لك أن تبرر موقفك؟

تابعنا في المقال القادم: أخلاقيات الأديان بين العقيدة والتطبيق

شارك هذه الصفحة: