FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

عندما تقرر ألا تغفر
-    فإنك تفقد شعورك بالسلام والحب تجاه من حولك.
-    يقول غاندي "إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الإساءة.
تقول القصة:

"أراد ملك أن يعمل جرد لممتلكاته، وعند انتهاء الجرد اكتشف أن هناك أحد العبيد مديون له بمبلغ كبير جداً لأنه كان غير أمين. ولأن هذا العبد لم يكن معه ما يوفي به دينه، قرر الملك أن يبيع هذا العبد مع زوجته وأولاده لكي يسترد جزءاً من ماله.
فعندما سمع العبد جاء إلى الملك وبدأ يتوسل إليه كي يعطيه فرصةً ليسدد الدين الذي عليه. فقرر الملك أن يعفو عن العبد وألا يأخذ منه شيئاً، وكأن شيئاً لم يكن.
ولما خرج هذا العبد من عند الملك وجد عبد آخر رفيقاً له وكان مديون له بمبلغ ضئيل جدًا، ولكن لم يكن لديه هذا المبلغ الضئيل، فقال له العبد أوفني مالي، فقام العبد رفيقه بالتذلل إليه لكي يتركه حتى يتدبر الأمر. ولكنه رفض، وأخذه رفيقه وألقاه في السجن.
رأى زملاء العبد هذا المشهد المؤلم، وقرروا أن يرفعوا الأمر للملك. وعندما عرف الملك بهذا الأمر غضب جداً وقال له: "لقد تركت لك كل هذا الدين الكبير، وأنت لم تستطع أن ترحم رفيقك وتترك له هذا الدين الصغير؟ لأنك شرير سوف تعذب حتى توفي الدين المتوجب عليك"
هذه القصة كتبت في إنجيل متى 18، قالها السيد المسيح ليوضح لنا حقيقة هامة، أن الله يغفر لنا آثام كثيرة جدًا، ولكننا نبخل بأن نغفر لبعضنا البعض، فمهما كانت كبيرة زلات الآخرين فإنها لن تكون شيء مقارنة بأخطائنا العظيمة والمتكررة واليومية في حق الله.
يا رب: " اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين الينا"
إذا كنت قد تعرضت يومًا لإساءة شديدة من أقرب الناس إليك، وتشعر أنه من الصعب أن تنسى هذا الجرح العميق، فنحن نشجعك على التواصل معنا، فكثيراً ما نحتاج للمساعدة من أجل شفاء أنفسنا المجروحة.

شارك هذه الصفحة: