FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

هل صيامي مقبول لدى الله؟في هذا الحر الشديد، نصوم. لكي ننال رضى الله،

لكي ندخل الجنة، ويكون لنا حسنات كثيرة في ميزان حسناتنا.

ولكن هل سألت نفسك هذا السؤال المنطقي.
هل صيامي مقبول لدى الله؟ وكيف أعرف أن صيامي مقبول لديه؟

أولها: عندما يُعبّر صيامي عن الإله الحقيقي
لأن الله هو الحق المطلق، وهو الرحمة المطلقة، وهو الجمال والحب المطلق فإنه..
عندما تشعر بسلام وحرية وفرح ومحبة لله بداخل قلبك فإن صيامك يُعبّر عن الإله الحقيقي..
عندما تساعد فقير.. عندما تحب الناس وتقبلهم بالرغم من اختلافهم معك، بل وبالرغم من عداوتهم لك فإن صيامك يُعبّر عن الإله الحقيقي..

عندما تتخلى عن الغضب والتذمر.. عندما تتخلى عن النظرات الشريرة.. عندما تترك أي كذب أو شر بداخلك، فإن صيامك يُعبّر عن إلهك الحقيقي.

لذا، توجه بصيامك إليه

أشجعك، إذا كنت تبحث عن الإله الحقيقي، وإذا كان الهدف من صيامك هو الاقتراب إلى الله وإرضاءه، أشجعك بأن تخصص هذا الصيام في البحث عن الإله الحقيقي..

قد يكون الإله الحقيقي هو الإله الذي تعبده، وقتها سيزيد يقينك به..

وقد يكون إله آخر، وقتها ستحتاج لأن تتخلى عن معتقداتك السابقة وتبحث عن الإله الحقيقي..

ولذلك توجه بصيامك إليه، اطلب منه بكل تذلل للنفس وللجسد، أن يكون صيامك هذا لكي تعرف الإله الحقيقي..
عزيزي لن تخسر شيء إذا فعلت ذلك، كما أن الله لن يلومك فهو يعرف أنك تبحث عنه لأنك تريده هو وليس إله آخر من اختراع الناس..

ادع لله معي بهذه الكلمات
يا الله الحقيقي
أنت تملأ الوجود
وأنت هنا وتسمع كلماتي هذه
أتوجه بصيامي وتذللي إليك
أحتاج أن أعرفك أنت الإله الحقيقي
أكشف لي طريقك
مستعد أن أتنازل عن معتقداتي وكل شيء من أجل معرفتك
ولذلك يا الله ...
اسمع لطلبتي، وتقبل صيامي وتضرعي إليك.
من كل قلبي ألتمس معرفتك.
فحياتي في هذا العالم، بل وبعد الموت، مرتبط بأن تستجيب لكلماتي هذه
وأن تُعَرّفني شخصك الحقيقي..
يا رب

 

شارك هذه الصفحة: