FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

طوفان نوح ليس مجرد فيلمطوفان نوح ليس مجرد فيلم وليس قصة أسطورية

1. هل حدث طوفاناً عالمياً بالفعل؟
2. كيف يمكن لنوح أن يبني فلكاً يتسع عيّنة من كل المخلوقات؟
3. هل كان نوح عالماً فلَكياً، وكان لديه دراية بأن نيزكاً سيضرب الأرض ويسبب الطوفان؟
4. كيف لله أن يصدر حكماً بالعقاب الجماعي على كل البشر؟
5. لماذا لم يصدر هذه الأحكام على البشر عبر التاريخ، بالرغم من أن شر الإنسان دائماً موجود؟
6. أين الفلك الآن؟


1- هل حدث طوفاناً عالمياً بالفعل؟
أثار فيلم نوح الكثير من الجدل في الأوساط الدينية، في حين يعتبر الملحدين أن قصة نوح في مجملها ما هي إلا أسطورة ليس لها أي أساس من الصحة، بل هي أسطورة تم تأريخها والتعامل معها على أنها حقيقة.

ويقول بعض الملحدين، إن هناك طوفاناً محلياً قد حدث ولكنه كان ناتجاً عن تغيرات بيئية، وحدث غالباً في حوض البحر المتوسط.

قصة الطوفان بحسب العهد القديم باختصار هي: أن الله رأى أن شر الإنسان قد كمل، وأن كل تصورات قلب الإنسان أصبحت شريرة، وأن الأرض امتلأت ظلماً وظلاماً بسبب شر الإنسان. ولذلك فقد كان القرار الإلهي أن يمحي الإنسان من على الأرض، ولكن نوح وجد نعمة في عيني الله، فهو رَجُل بارّ.

ولذلك قرر أن يبقيه هو وعائلته، وأوصاه أن يبني فلكاً يتّسع لعيّنة من جميع الحيوانات، وهذا ما قام نوح بتنفيذه.
وبعدما انتهى نوح من بناء الفلك، انفجرت ينابيع الغمر العظيم، وانفتحت طاقات السماء. فتكاثرت المياه جداً، فتغطّت جميع الجبال التي تحت السماء، فماتت كل المخلوقات الموجودة على الأرض باستثناء التي نجت في الفلك.

هذا ما تقوله الأساطير الدينية، ولكن هل لديك دليل على ذلك؟
الأدلة على حدوث طوفان نوح
الدليل الأول: وهو دليل جيولوجي، فهناك حفريات لكائنات بحرية فوق مستوى سطح البحر، لأن مياه المحيطات كانت قد غمرت القارات. ونتيجة لذلك فهناك حفريات لمخلوقات بحرية على قمم الجبال. فقد وجد حفريات لمخلوقات بحرية على قمة جبال الهمالايا وهي ترتفع عن سطح البحر  8848 متر.
والتفسير لهذا هو أن مياه المحيطات والبحار كانت لسبب ما قد غطت كل قمم الجبال العالية، وهذا ما تؤكده قصة نوح في الكتاب المقدس.
الدليل الثاني: يوجد مقابر جماعية لحفريات محفوظة دفنت بشكل سريع نتيجة لحدث كارثي.
الدليل الثالث: امتداد الطبقات المترسبة سريعاً لمناطق شاسعة، فهناك طبقات صخرية ترسبت بالسّمات الشكلية نفسها، وعند تتبّع هذه الترسبات نكتشف أنها ترسبت على مساحات واسعة حتى بين القارات. وهذا دليل على أن المياه غطت كل القارات على الأرض.
الدليل الرابع: انتقال الرواسب لمسافات طويلة من مصادر بعيدة حملت بواسطة المياه المتحركة السريعة.
تابعنا في الحلقة الثانية: كيف يمكن لنوح أن يبني فلكاً يتّسع عيّنة من كل المخلوقات؟

يتبع 

شارك هذه الصفحة: