FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

أعظم عام في عمرك

 الوهم في علم النفس كما تعرّفه موسوعة

ويكيبديا، هو تشوّه يحدث للحواس ويَكشِف كيف يُنظم الدماغ ويُفسِّر الإثارة الحسيّة. وعلى الرّغم من أنّ الأوهام تُشوّه الحقيقة، إلاّ أنّه من الممكن أن يتشارك فيها معظم الناس.

فما تحياه من شعور باليأس وخيبة الأمل وقلة الحيلة (وهم)

السنين التي مضت وكنت تحياها منحنياً لأنك تظن أن على كاهلك حمل ثقيل (وهم)

شعورك أن الدنيا سوداء، وأن حظك قليل وأن يديك خاويتين (وهم)

شعورك بالنقص وبأنك أقل وأضعف ممن حولك، (وهم)

مشاعر الخوف والقلق والاكتئاب التي تكسو حياتك بالسواد، (وهم)

إذا كان بالفعل ما سبق وهم فما هي الحقيقة؟
الحقيقة تكمن دائماً في أصل الأشياء، فليس الأصل في تكوينك هو اليأس والإحباط والخوف والضعف .. إلخ.
الأصل في تكوينك هو السلام والفرح والسعادة والحب ..
الحقيقة الأخرى هي أنك أنت وحدك ملك عالمك ..

قد تلوم حكومتك لتقصيرها في إدارة بلدك، ولكن بنظرة أدق فأنت ستلوم نفسك أيضاً لسوء إدارتك لعالمك كل السنوات الماضية.
تستطيع أن تجعل عالمك جميلاً ومنظَّماً ومريحاً ومزدهراً، يتمنى الجميع الدخول إليه، فقط إذا قررت عمل ذلك.

آخر عام في عمرك
تخيّل لو أن عامك القادم هو آخر عام لك، كيف ستحب أن يكون؟ (أشجعك أن تمسك ورقة وقلماً وتكتب كيف ستقضي عامك الأخير).

الحكماء يتعاملون مع أيامهم على النحو التالي:
- سأعتبر أن كل يوم فرصة ثمينة جداً وسأستغلها أفضل استغلال.
- لن أضيع وقتي في الشعور بالحزن. فاللحظة التي تمر لن تعود ثانية.
- لن أصارع أو أخاصم من حولي. بل سأستمتع دائماً بالعلاقة مع أحبائي.
- لن أضيع وقتي بدون أن أكون سعيداً. ولن تفارق الابتسامة وجهي.
- سأغيّر من لغتي وسأجعلها إيجابية ومشجعة.
- سأستمتع بجمال الطبيعة، وبسماع الموسيقى، وبالسلام القلبي.
- لن أؤجل فعل كل ما سبق.

لا تتنازل عن أن يكون عالمك جميلاً ومختلفاً وحقيقياً، ولا تتنازل أيضاً عن أن تسلّمه بكل تفاصيله لله.

قال السيد المسيح "وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ" إنجيل يوحنا 10: 10

لا تدع فرصة أن تتمتع بحياة أفضل تفوتك، ولا تدع عاماً جديداً يمرّ من رصيد عمرك بدون أن تتمتع بهذه الحياة الفضلى هنا على الأرض أيضاً.

 

 

شارك هذه الصفحة: