FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

للحب قوة خارقة للطبيعةتكلم الدكتور مصطفى محمود عن اكتشاف علمي،

واعترف أن هذا ما علم به السيد المسيح، فقال: "إذا كنا نقرأ أن السيد المسيح كان يشفي بالحب، فليس فيما نقرأ مبالغة بل هي حقيقة علمية.

فالحقد والكراهية والحسد والبغضاء ترفع ضغط الدّم، وتُحدِث جفافاً واضطرابات خطيرة في الغدد الصّماء، وعُسر دائم في الهضم والامتصاص والتّمثيل الغذائي، وأَرَقاً وشروداً، والنّفور والاشمئزاز يؤدّيان إلى أمراض الحساسيّة، والحساسيّة ذاتها نوع من أنواع النّفور .. واليأس يؤدّي إلى انخفاض الكورتيزون في الدّم.

يؤدّي الغضب إلى ارتفاع الأدرينالين والثيروكسين في الدّم بنسب كبيرة. وإذا استسلم الإنسان لزوابع الغضب والقلق والأرق واليأس، أصبح فريسة سهلة لقرحة المعدة والسّكّر وتقلّص القولون وأمراض الغدّة الدّرقيّة والذّبحة، وهي أمراض لا علاج لها إلاّ بالمحبّة والتّفاؤل والتّسامح وطِيبة القلب".

التّأثير الرّوحي للحُبّ:
الحُبّ في حدِّ ذاته يحتوي على قوّة روحيّة إيجابيّة. قوّة إيجابيّة قادرة على إشاعة البهجة والسّعادة، كما أنّها تؤدّي إلى أمرين هما:
- تجنُّب الكثير من الأمراض النّاتجة عن نقص الحُبّ.
- للحُبّ قوّة شافية لكلّ الأمراض النّفسيّة والجسديّة والرّوحيّة.
ودليلاً على ذلك، فقد تناولت الصُّحف المصريّة والقنوات الفضائيّة قصّة هذا الأب:
"فوجئ "أمير" أنّ ابنه مصاب بمرض التّوحُّد ودرجة المرض لديه 30، وهي درجة عالية جدّاً. فقرّر هذا الأب وهو غير متخصّص بعلم النّفْس أن يعالج ابنه، بدون أدوية، وبدون علاج نفسي.
استطاع أمير أن يعالج ابنه حتّى أصبح من أشطر الأولاد في المدرسة، وقد قال عن هذا الإنجاز الكبير "لقد عالجت ابني بالحُبّ".

لماذا الحُبّ شافي؟
الحُبّ يشفي لأنّ "الله محبّة"، والمحبّة ليست صفة من صفات الله فحسب، ولكنّها جزء من تكوينه، وعندما نُحِبّ فإنّنا نُظهِر الجانب المخلوق على صورة الله فينا.
وفي محيط بيوتنا وعائلاتنا يمكننا أن ندّخر الأموال التي ننفقها على الأطبّاء والأدوية، ويمكننا أن ندّخر الوقت الذي نهدره في الصّراعات والمشاكل الأُسريّة، كما يمكننا أن نحيا في جوّ يُشِعّ بالسّعادة والجمال، إذا قرّرنا أن نُحِبّ دائماً.

عزيزي، إنّ البيوت المملوءة بالحُبّ والسّعادة لم تكن كذلك بالصّدفة، ولكنّها كانت نتيجةً للمعرفة والفهم والتّطبيق العملي للحُبّ.

 

شارك هذه الصفحة: