FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

تسديد الديون

تخيّل معي شخصاً مديوناً بمبالغ طائلة جداً ويعجز عن تسديدها وليس أمامه سوى أمرَين، إمّا أن يُسجَن أو أن يسامحه صاحب الدَّين بدَينه. ويا لعُظم فرحة هذا الشخص عندما يسمع من صاحب الدَّين بأنه سامحه بكلّ دَينه وأنه أصبح حرّاً من قيود هذا الدَّين بالكامل. فعلَ الله معنا الأمر نفسه، فديوننا لله كبيرة جداً لا نستطيع أن نوفيها مهما فعلنا أو حاولنا، ومصيرنا هو العقاب. لكن الله برحمته ومحبته سامحنا على كل شيء فعلناه تجاهه، وقد حرّرنا من كل خطايانا ومن قيودها الآن وفي المستقبل. وهناك من دفع الثمن عنّا كي لا نُعاقَب نحن.

فلماذا تعمل جاهداً لتسديد دينك، وقد حرّرك الله منه إلى الأبد؟ هل تعرف كيف؟

شارك هذه الصفحة: