FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الحياة الأُخرى

ليس علينا الانتظار حتى نموت لكي نعرف ما هي السماء، أو ماذا سنفعل أو على أية هيئة سنكون فيها، لأنه يوجد أوصاف للسماء تجعل المؤمنين وكأنهم يرونها رؤيا العين لشدة وضوحها. فهذه الصورة الجذابة والمغرية للجنة تُرغِّب الإنسان للسعي الدائم وللاجتهاد بقوة ليكون من سكانها ويتلذذ بخيراتها. ففي الجنة يوجد جميع الملذات الحسية والمعنوية من وفرة الخمر واللبن والعسل وماء الكوثر والحوريات والغلمان، وغيرها من خيرات وأصناف النعيم. فيكفي الجنة أنها دار السرور الدائم حيث لا هم ولا غم، ولا خوف ولا تعب. إنها النعيم الذي يسعى إليه المؤمنون، فيجتهدون لتحصيله ويتنافسون للدخول إليه بهمّة عالية وعزم.

فهل السماء هي جنة الملذات الجسدية؟ أم جنة الأمجاد الروحية؟ وما هي تلك الأمجاد؟

شارك هذه الصفحة: