FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

خطيبي أنانيدائمًا ما يختار أفضل شيء لنفسه.. يفكر في مصلحته أولاً..

لا يشعر باحتياجاتي.. ولا يبالي بمشاعر الآخرين.. لدرجة أني أشعر بأنه لا يحبني من فرط حبه لنفسه، ولذلك أفكر في فسخ الخطبة بالرغم من أني أحبه..

هل يمكن للأناني أن يحب؟
كلما ازدادت الأنية كانت فرصة أن يحب الأناني شريك حياته ضعيفة، لأن الأناني لا يرى إلا نفسه فقط..
الحب الحقيقي يعني التضحية والبذل بدون مقابل، الحب يعني تفضيل الطرف الآخر على النفس، هذا هو الحب الذي يدوم العمر كله..

وهنا يطرح هذا السؤال نفسه:

هل أترك خطيبي الأناني؟
الأنانية لا تبني بيوت ناجحة، لأن البيت الناجح أحد أهم أساساته هو التضحية، ولكن الجانب الإيجابي أن الأنانية شيء يمكن تغييره، وسأذكر هنا بعض الخطوات العملية التي تساعدك في إخراج شريك حياتك من إطار ذاتيته:

- قومي بالتضحية من أجله وتفضيله على نفسك في مواقف معينة ظاهرة بالنسبة له، فحينما يرى أنك تفضليه عن نفسك فإن ذلك قد يكون معدي بالنسبة له..

- تناقشي معه بشكل غير مباشر عن أهمية التعاون في الحياة، وأن المحيطين في بعض الأحيان يكونون السبب المباشر وراء نجاح الفرد.

- افتحي معه نقاش حول المسؤولية الاجتماعية بين الأفراد، وكيف أن الإنسان الذي يهتم بسعادة الآخرين ينعكس ذلك على حياته.

- اعطيه فرصة للتغيير، فجميعنا مملوئين أخطاء وعيوب ونحتاج لأن نتعلم بصبر..

- تحدثي معه عن شخصيات كانوا يضحون لأجل غيرهم بدون مقابل..

- ارفعي قلبك إلى الله من أجله، لأن الله هو من يستطيع أن يغير القلوب تغيير حقيقي..

وأنتِ عزيزتي، قد تكوني محتاجة لأن تتعلمي أكثر عن الحب الذي يبذل ويضحي ولذلك دعيني أسألك، هل تعرفي السيد المسيح؟ هل تعرفي أنه ضحى بنفسه من أجلك أنتِ؟ هل تعرفي أنه يحبك ويريد أن يتقابل معك؟

إنه موجود في كل مكان لذلك أشجعك أن تتحدثي معه، اخبريه بكل مشاكلك وهمومك، اخبريه بأنك تحتاجين لأن يكون بجانبك في كل خطوات حياتك.. وضعي مستقبلك وكل شيء بين يديه..

 

شارك هذه الصفحة: