FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

في أي مشهد أنت؟

المشهد 1: زوجة تسيطر على بيتها سيطرة تامة، هي من تقرر، وتأمر، وتضع القوانين وتتحكم في الوضع الاقتصادي .. إلخ
المشهد 2: زوج يسيطر على البيت سيطرة تامة، يدهس كل من يقف أمامه، يخافه الجميع، رجل شرقي من الطراز الأول، أو يمكنك أن تقول سي السيد ..


المشهد 3: زوج وزوجة يتصارعان بقوة على الجلوس فوق كرسي الحكم، يحاول كل طرف منهما أن يقول أنا المتحكم في كل شيء، في هذا المشهد يزداد الانقسام أكثر من المشاهد السابقة ..
المشهد 4: طرف خارجي يتحكم في كل ما يخص الأسرة، من المحتمل أن يكون والد الزوج أو والدته، أو والدة الزوجة أو والدها، أو شخصاً آخر ..
المشهد 5: لا توجد سيطرة على هذا البيت، كل شخص يفعل ما يحلو له، فكرسي الحكم مهجور ولا يريد أحد أن يتحمل هموم الحكم ويجلس عليه ..

المشهد الأخير
مشهد رائع حقّاً ..
يجلس على كرسي الحكم ليحكم بالحب، مملكته يسودها السلام والدفء، ليس لديه مانع من أن يعطي فرصة لشريكته في الحياة أن تجلس على الكرسي فهم شخص واحد، هو الحاكم وهي مساعدته ..
هو يفهم دوره جيداً، فليس هناك صراع، وهي تفهم روعة دورها جيداً، ولا تطمع في غيره ..
الشيء المدهش أن كلاًّ منهما يساعد الآخر في مسؤولياته، بكل حب وتفاني ..
وحينما تطأ قدمك أعتاب هذه المملكة وترى الجمال وتشعر بالراحة، تعرف أن أصحابها يضحّون كثيراً من أجلها، بل إنها مملكة قائمة على التضحية ..
ستلمس أنّ الله يسكن فيها، وستتمنى أن تحيا في مملكة مثلها ..


عزيزي/عزيزتي
أصحاب مملكة المشهد الأخير لم يصلوا إليها بسهولة، لقد اختبروا الكثير من المشاهد الأولى، ولكنهم اكتشفوا أن المشهد الأخير هو المشهد الصحيح لأن الله من وضعه.
واكتشفوا أيضاً أن الجنة بدون الله جحيم، ولذلك لم يتنازلوا عن أن يسكن الله معهم.

 

شارك هذه الصفحة: