FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الجنس هو أحد أهم وأعمق لغات الحب بين الزوجين، ومن المؤسف أن غالبية المشاكل الزوجية تحدث بسبب الجنس .. 

فهناك من يشتكي بأن زوجته (باردة جنسيّاً)، وهناك من تشتكي بأن زوجها لا يراعي إشباعها ووصولها للنشوة الجنسية (الأورجازم).


بداية علينا تذكُّر أن كلاًّ من الزوجين مسؤول بشكلٍ متساوٍ عن نجاح العلاقة الجنسية واستمرارها ممتعة لكل منهما.

أهم الحقائق العلمية الخاصة بالعلاقة الجنسية بين الزوجين:

مراحل اللقاء الجنسي


1- مرحلة الانفعال الجنسي (الإثارة) Excitement Phase
يمكن أن نطلق عليها المرحلة التمهيدية، أي الإعداد للعلاقة بالمداعبة، قد تأخذ بعض الوقت بحسب استجابة الطرفين وخاصة الزوجة، لأنها تأخذ وقتاً أكثر من الرَّجُل للوصول للإثارة، وعلى الزوجة أن تُشعِر زوجها بالاهتمام وأنها ترغب في هذا اللقاء بينهما.
ومن المهم في هذه المرحلة أن يُعبِّر كل طرف عن حُبِّه للآخر واشتياقه له، فهذا الأمر ينقل العلاقة من علاقة حسّيّة إلى علاقة حسّيّة وعاطفية أيضاً.
شأن العلاقة الجنسية شأن الكثير من أمور الحياة بين الزوجين، فإذا سادت الأنانية لن يستطيع أحد إسعاد الآخر، ولكن إذا اهتم كل طرف بالآخر وقرر أن يمتّعه، فسيكون اللقاء الجنسي أكثر متعة وسعادة.
قد تحتاج هذه المرحلة لتدريب وتفكير في كيفية التعود عليها، ولكنها في غاية الأهمية لسعادة الزوجين.


2- مرحلة قمة الإحساس الجنسي Plateau Phase
حينما يضبط الطرفان إيقاعهما مع بعضهما البعض في هذه المرحلة فإنهما سيصلان لمرحلة النشوة معاً، أي أن مسألة ضبط الإيقاع للوصول للنشوة معاً تحتاج لمراعاة الطرف الآخر، وهنا على الزوج أن يدرب نفسه على كيفية التحكم في القذف.


3- مرحلة النشوة (الأورجازم) Orgasmic Phase
يشعر الرجل بالنشوة الجنسية من خلال القذف، أما المرأة فيحدث ذلك لديها من خلال انقباضات متكررة في الأعضاء الجنسية.
في الغالب يصل الرَّجُل لنشوته قبل أن تصل إليها زوجته، وبشكل خاص في الفترات الأولى للزواج، وعامة ضبط الإيقاع للوصول معاً لهذه اللحظة يحتاج لتدريب وملاحظة كل طرف للآخر.

وجدير بالذكر أنه ليس من الضرورة أن يصل الاثنان للنشوة معاً في كل لقاء جنسي، ولكن الحب والاهتمام بالطرف الآخر والحرص على سعادته هم الأهم.


4- مرحلة الاسترخاء Resolution Phase
بعد النشوة الجنسية وما يصاحبها من انقباضات عضلية متعددة، ونشاط في الدورة الدموية والتنفس، تأتي مرحلة الاسترخاء، وتسود الفرد حالة من الراحة النفسية، والهدوء والميل إلى الاسترخاء البدني.
وهنا على الزوج أن يشعر بزوجته ويتأكد من أنها وصلت للنشوة، فترك الزوجة بدون ذلك يجعلها تشعر بالتوتر.


الجنس شيء رائع منحه الله لنا، هو علاقة مقدسة وراقية ونقية، هو وحدة لا تحدث بينك وبين أي إنسان في الكون غير شريك حياتك. ولذلك اهتم بشريك حياتك وامنحه أجمل ما عندك.


حينما تشبع فأنت لا تعطي لإبليس مكاناً
من حق كل منكما أن يُشبِع بالآخر بشكل متساو، تحدّثا معاً بكل صراحة عن احتياجاتكما، تحدّثا عمّا ينتظره كل طرف من الآخر، اتّفِقا وتدرَّبا وتعلَّما معاً.
يوصي الرسول بولس بخصوص هذا الأمر قائلاً:
"لاَ يَسْلُبْ أَحَدُكُمُ الآخَرَ ... لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ الشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ". 1 كورنثوس ٥:٧

 

شارك هذه الصفحة: