FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

المعونة الأولى ـ كُنْ راضياً

المعونة الأولى ـ كُنْ راضياً

عندما تأتي احتياجاتنا الماديّة في المرتبة الثّانية بعد الرّوحيّة عندها فقط يمكننا أن نصبح مكتفين وراضين. فالقناعة أمر لا يمكن الاستغناء عنه في رحلة الإيمان لضمان سَير الرّحلة.

المعونة الثّانية ـ كُنْ واثقاً

المعونة الثّانية ـ كُنْ واثقاً

القناعة والثّقة مثل توأم يشكّلان رِباطاً لا ينفكّ ويجلبان الحياة حين يكونان معاً. والثقة هي الإيمان والتّسليم الثّابت لله والقناعة بطُرُقه. كشجرة تمدّ أصولها في مصدر الحياة، الله.

المعونة الثّالثة ـ كُنْ مثمراً

المعونة الثّالثة ـ كُنْ مثمراً

الثّمر الذي يجب أن نمتلىء به هو البِرّ والقداسة اللذان يمجّدان الآب. وهما الثّمر الذي يرضي الله ويجلبان لنا الفرح بذلك. ولكي نأتي بالثّمر لا بدّ أن نثبت في المسيح. 

المعونة الرّابعة ـ كُنْ صاحب رؤيا

المعونة الرّابعة ـ كُنْ صاحب رؤيا

عمليّة توليد رؤيا جديدة ـ وفقًا للكتاب المقدّس ـ تركّز دائماً على اسم الله حتّى يتمجّد، وملكوت الله حتّى يأتي، ومشيئة الله حتّى تتمّ. الرّؤيا تحيط نفسها بمجد الله، فقط لا غير.

المعونة الخامسة ـ عِشْ في قداسة

المعونة الخامسة ـ عِشْ في قداسة

القداسة ليست أعمالاً بل حياةً. هي أصدق أشكال التّلمذة وبالتّالي تتطلّب أن "ننفصل" عن العالم، بأن تكون أفكارنا مقدّسة، عملنا مُقدَّساً، شهوة قلوبنا أن نحبّ  يُمجِّد إلهنا. 

شارك هذه الصفحة: