FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

نؤمن كمسيحيين بأن المسيح يسوع ربنا يهبنا السلام، وسلامه يختلف عن السلام الذي يمكن أن يحصل عليه الإنسان من مصادر أخرى سواء بشرية أو مادية أو معنوية. يقول السيد المسيح في الكتاب المقدس في إنجيل متّى 5: 9.

وكلمة طوبى تعني يا لفرح ويا لسعادة الإنسان الصانع سلاماً، لماذا؟ لأنه سيكون من أبناء الله. أيضاً قال ربنا يسوع المسيح بأنه جاء ليلقي سيفاً على الأرض، فكيف نوفِّق أو نفهم بين أن يمنح المسيح السلام وبين كونه يلقي سيفاً على الأرض؟ تابع قراءة المقالة فتعرف حقيقة قصد المسيح ربنا

المسيح والسلام

كيف نحصل على سلام المسيح؟ ماذا يعني سلام المسيح؟ كيف وأين نعيش سلام المسيح؟ وهل كوننا نحصل على سلام المسيح يعني أننا لن نواجه مصاعب في حياتنا؟ ولن نشعر بالحزن ولن نتعرض للمرض ولن نجوع ولن نعطش ولن نتعرض لأي نوع من أنواع الهموم؟

حتى نفهم السلام العجيب والفريد والمميز الذي يهبه المسيح للمؤمنين باسمه، علينا أن نرجع للإنجيل المقدس ونقرأ ماذا يخبرنا وماذا يقول الرب يسوع في الموضوع، وكيف فهم المؤمنون كلامه وسلامه وكيف كانت حياة المؤمنين خلال وجود المسيح بالجسد على الأرض، ومن بعد صعوده إلى السماء وبداية الكنيسة وكيف عبّر المؤمنون بالمسيح عن إيمانهم وثباتهم بالمسيح بطرق مختلفة.

قال الرب يسوع في إنجيل يوحنّا 14: 27.

المسيح والسيف

وقال الرب يسوع أيضاً في إنجيل متّى 10: 34 - 38.

للوهلة الأولى يتبين لقارئ هذا الكلام أنه متناقضٌ، كيف يعني أن المسيح لم يأتِ لكي يلقي السلام على الأرض بل سيفاً، وبعدها يقول سلاماً أترك لكم سلامي أعطيكم؟ كل إنسان يود ويرغب بفهم كلمات المسيح، عليه أن يختبر العلاقة السامية المميزة مع المسيح. حتى أن القارئ العادي، لا يصعب عليه أن يفهم كلمات المسيح إذا قام فقط بمقارنة بين ما عاناه المؤمنون بالمسيح من مصاعب وبين ردة فعلهم، سيكتشف أنه لا يوجد تناقض أبداً، بل بالعكس تماماً فهو سيكتشف أن المسيح بالحقيقة معطي السلام.

اتفاق سلام المسيح مع سيفه

* لنتأمل بكلمات المسيح: * إنجيل متّى 10: 34 - 38.

يفسر البعض كلمات المسيح بأنه لا يعطي السلام، بل على العكس هو جاء ليحكم بالسيف ويكون ديكتاتوراً ويتسلط على الناس بالقوة، ويعلمهم على الحقد والكراهية ويحرض الابن كي يتمرد على أبيه والبنت على أمها والكنّة على حماتها والعكس بالعكس، وتصير حياة أهل البيت نكد بنكد وتسيطر العداوة بينهم. ويظنوا أيضاً، أن المسيح أناني، يريد أن يحبه الابن أو البنت أكثر من أهلم، ويريد من الأب والأم أن يحباه أكثر من محبتهم لأولادهم وما شابه.
هكذا يفكر أعداء المسيح وأعداء الإنجيل إما عن قصد، أي هم يفهمون حقيقة كلام المسيح، أو عن جهل لعدم فهمهم قصده.
* السؤال الذي يطرح نفسه: هل المسيح من علّم عن المحبة وقال: أحبوا بعضكم بعضاً، وعلّم عن المسامحة: وقال سامحوا بعضكم كما أنا سامحتكم، وعلّم عن السلام وقال: سالموا بعضكم بعضاً، وكان يخدم الناس ويهتم بحياتهم الروحية والزمنية ، وكان يُشبع الجياع ويروي العطشى ويشفي المرضى وُيحيي الموتى، المسيح الذي أعلن أنه جاء يفدي البشرية حتى يحررهم من قيود الخطية وسلطان الموت الأبدي ويمنحهم غفران الخطايا والحياة الأبدية، معقول أن يكون قد جاء ليحكم ويتسلط بالسيف ويحرّض الناس على بعضهم البعض؟  طبعاً غير معقول، إذاً، يجب أن يكون هناك قصد حقيقي ومعنى صحيح صريح لكلمات المسيح. يا ترى ماذا قصد الرب يسوع المسيح؟

* حتى نفهم ما هو قصد المسيح لنقرأ ماذا جرى للمؤمنين كما هو مكتوب في سفر أعمال الرسل، وماذا حل بالمؤمنين بالمسيح عبر التاريخ ومازال حتى أيامنا هذه، وخاصة بالمؤمنين بالمسيح من خلفيات غير مسيحية، وأيضاً عن مؤمنين خُلقوا من أب وأم مسيحيين لكن لم يكونوا يعرفون المسيح في حياتهم، ولكن في وقت ما تعرفوا به وعرفوه حق المعرفة فغيّر حياتهم.

نقرأ في سِفر أعمال الرّسُل 8: 1 - 4.

من بعد صعود المسيح للسماء بالجسد، كان عدد المؤمنين بالمسيح يرتفع بكثرة وكانوا مكروهين من اليهود الذين هم منهم ومن بينهم أبناء وبنات وآباء وأمهات، وتعرضت الكنيسة لاضهاد كبير فكان يتم البحث عن المؤمنين واعتقالهم واقتيادهم للمحاكم وأقبية التعذيب وكانوا يُعدمون بوسائل مختلفة.
السؤال لماذا حلّت عليهم المتاعب بما أن المسيح قال: سلاماً أترك لكم سلامي أعطيكم؟
لم يُخِلّ المسيح بوعده أبداً، كما قرأنا، كان المؤمنون، وبالرغم من الاضطهاد الكبير الذي عانوا منه كانوا يفتخرون بإيمانهم ويجاهرون به ويبشرون بالإنجيل باسم المسيح، ويدعون الناس للإيمان به حتى ينالوا غفران خطاياهم وخلاصهم الأبدي.
* الرب يسوع سبق وأخبر المؤمنين عن الاضهاد الذي سيتعرّضون له. قال الرب يسوع في إنجيل يوحنّا 15: 20، وفي إنجيل متّى 24: 9 و10، وإنجيل يوحنّا 16: 2.

* بولس الرسول تعرّض لمشاكل ومصاعب واضطهادات. يقول بولس الرسول في رسالته الثّانية إلى أهل كورنثوس 11: 24 - 27.

* بطرس أيضاً نال نصيبه من العذاب والاضطهاد بسبب إيمانه بالمسيح، كما نقرأ في أعمال الرّسُل 5: 17 - 29.

* من كل هذه النصوص وغيرها، نفهم معنى كلام المسيح عن إلقائه السيف

كل الذين آمنوا بالمسيح تعرضوا لمشاكل بسبب إيمانهم بالمسيح، وهذا هو السيف الذي قصده المسيح. ولأن المؤمنين الذين آمنوا بالمسيح عبّروا عن إيمانهم بمحبة صادقة وطاعة كبيرة للمسيح، ولم يتنازلوا أو يتراجعوا عن إيمانهم تحت الضغط والإرهاب والتعذيب والقتل، بل بالعكس كانوا متمسكين أكثر بإيمانهم بالمسيح وبدل أن يخفوه ويستروه كانوا يجاهرون به ويبشرون بالإنجيل، لماذا يا ترى؟ السبب بسيط، لأن الروح القدس ساكن فيهم ويقودهم ويزرع في قلوبهم وضمائرهم السلام سلام المسيح الذي وعدهم به، سلام المسيح هو سلام الروح والقلب والضمير.
سلام يواجه التحديات والمصاعب والخوف، سلام الداخل ينعكس على الخارج فرح واطمئنان ورجاء، سلام ينبع من القلب والضمير وينعكس على الآخرين حتى على الأعداء، سلام يُترجَم صبراً على الآلام والخوف والتشرد والجوع والمرض والسجن، سلام بالقلب وبالضمير يثمر شجاعة في مواجهة الموت بوسائل همجية. كان أعداء المسيح يقطعون رؤوس المؤمنين بالمسيح، أو يحرقونهم، أو يقلونهم بالزيت، أو يرمونهم طعاماً للأسود والحيوانات المفترسة، وكانوا مصدر تسلية للأمم الظالمة والمظلمة.

سلام المسيح الذي غمر قلوبهم وحياتهم بالمقابل ترك نتائج مذهلة وثمار مباركة، حيث كان الناس يؤمنون بالمسيح بالآلاف في ذلك الوقت، والإنجيل وصل للعالم المعروف حينها، وكانت الكنيسة تكبر وتكبر وتكبر واسم المسيح يتمجد.
سلام المسيح لا يعني أن المؤمن محصّنٌ ضد مشاكل الحياة وتحدياتها بكل أنواعها كالمرض، الفقر، الجوع، الاضطهاد، إنما يعني مواجهتها بروح الإيمان وبالرجاء وراحة البال واضعاً كل ثقته بالرب ومتأكداً بأنّ آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد الذي سيستعلن فينا، ومتأكداً أن السلام يبدأ مع المسيح على الأرض ويستمر في الحياة الأبدية.

* ولا ننسى أن السلام الذي يمنحنا إياه المسيح هو أيضاً بإزالة الخطية من حياتنا وتطهيرنا من نجاستها ولا يعود لها سلطان على حياتنا كما  يعلمنا الكتاب المقدس.

عندما يكون الإنسان خاضعاً للشر والخطية يكون السلام الحقيقي مفقوداً من حياته، ربما يظن أنه سعيد وعنده سلام، لكن بالواقع يكون تعيساً ولا بدّ لهذه التعاسة أن تنعكس على سلوكه ويصير فريسةً سهلةً للشر الذي مصدره عدو الإنسان والمسيح.

أما الإنسان الذي يؤمن بالمسيح إيماناً حقيقياً، تجده سعيداً وعنده سلام مميز وحقيقي لأنه سلام وهبه إياه الرب يسوع المسيح. وبالتالي سيترجم في حياته بركةً وصلاحاً وخيراً لنفسه وللآخرين.

* واليوم، كم نسمع ونقرأ اختبارات أشخاص كثيرين آمنوا بالمسيح، بالرغم من نكران أهلهم لهم وابتعادهم عنهم، نجدهم فرحين بإيمانهم بالمسيح والسلام بادٍ في  حياتهم. وختاماً، أترك معكم هذه الآية المباركة من الإنجيل المقدس رسالة رومية 5: 1.


 كيف لإله محب أن يرسل أناساً إلى الجحيم؟

هل فعلا هناك سلام حقيقي وكيف أحصل عليه؟

اسمع: عبد السلام من الجزائر كيف وجد السلام الحقيقي في شخص المسيح

دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

تعليقات (26)


homam20 (سوريا) - 2016-04-07 13:38

الف شكر اخي على جوابك هذا ...
اذ كان هذا السؤال يخنقني كل ما فكرت فيه ....
الرب معك


حبيب يوسف (المشرف) - 2016-04-05 12:43

الاخ همام

سلام لك باسم المسيح

اكرام الاب والام يعني محبتهما من كل القلب وتقديم الطاعة لهما ولكن في الرب....يعني لوق ال لكوالدك يا همام اذهب واسرق....لا يجوز عليك ان تطيعه. وهكذا ان قال لك والدك لا تتبع الحق فعليك الا تطيعه.


homam20 (سوريا) - 2016-04-03 22:17

سلام المسيح ....
عندما يؤمن شخص من خلفية غير مسيحية بالرب يسوع يصبح من تلاميذ المسيح .....
حسنا ... هنا السيف ،،،، الاضطهاد . المشاكل . العنف و التعذيب حتى القتل .....
و لكن .. عندي سؤال بسيط يحيرني .. ألم يقل الرب يسوع أكرم أباك و أمك ؟؟ ....
ألا يمكن أن يكون موضوع مخالفة الأهل بهذه الطريقة يخالف و صية الله ( أكرم أباك و أمك )؟؟؟


maryam10000 () - 2015-09-06 07:12

كلمة شكر بمفردها لا تفي، تسلموا للرد على مثل هذه الانواع من الشبهات...


حبيب يوسف (المشرف) - 2015-05-22 10:32

شكرا اخت عبدة المسيح من اجل مشاركاتك المميزة والمعبرة...ربنا يتمجد في حياتك


خادمة المسيح (الامارات العربية المتحدة) - 2015-05-20 17:12

كان المسيح قائدا لتلاميذه الاثني عشر بلا جيش قادتهم محبته لهم ومحبتهم اليه اذ بنظرة عينيه تجعلهم يتركون كل شؤونهم ويتبعوه هو كان شافيا للمرضى من دون ادوية بل بسلطانه وبقدرته الفائقتين الكاملتين على ابليس الذي هو مصدر الامراض وجاء ليمنح سلامه السلام الذي يفوق كل عقل ويخترق مخاخ العظام وكلمته حية فاعلة ومقتدرة لم تكن لديه اسلحة كالسيف وما ذكره كلمة السيف يقصد بها سيف الروح سيف الايمان سيف البر وخوذة الخلاص بشخصه هو


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-04-30 06:23

الاخت لارا

سلام لك باسم المسيح

اعتقد اني وفيت شرح قصد المسيح من السيف حقه في هذه المقالة...لكن ان بدا لك ان الشرح غير واضح او كاف، فيا ليتك تحد بالظبط ماذا تبحثين عنه حتى اتمكن من ايضاحه لحضرتك...
اختي الكريمة، لا تخلطي بين نصين وردت فيهما كلمة سيف في الانجيل المقدس...النص الأول هو :"34«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً". (متى10: 34)...وهذا تم شرحه في المقالة...أما النص الثاني فهو جاء في سياق حدث آخر وهو صلب المسيح وتوقع ما سيقوم به بطرس في محاولته الدفاع عن المسيح..."«36فَقَالَ لَهُمْ: «لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً. 37لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضاً هَذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». 38فَقَالُوا: «يَا رَبُّ هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ: «يَكْفِي!». (لوقا22: 36-38). فلما جاء اليهود ليلقوا القبض على المسيح، استل بطرس سيفه (سكينه) الذي اخذه معه من على سفرة العشاء، وقطع به اذن واحد من المهاجمين حيث شفاه المسيح واعاد اذنه المقطوعة الى مكانها...ومن خلال هذه الحادثة نتعلم درسين: عظمة المسيح ومحبته واشفاقه حتى على من يعاديه...والدرس الثاني هو ان القتل ليس وسيلة صالحة...
اذاً اختي الكريمة، لا علاقة للسيف بانتشار المسيحية اطلاقا، بل على العكس فبالرغم من تعرض المؤمنين بالمسيح للتنكيل والقتل والاعتدءات والتحديات، فهم واجهوا السيف بالايمان وانتصروا على الموت بالحياة...


لارا عيسى (الأردن) - 2012-04-29 20:07

تحياتي سيد حبيب في البداية اعلق على المقال لم اجد توضيح كافي لفكرة السيف ولم تحدد بوضوح المقصد كما اسرفت بتالتوضيح بمعنى السلام ولكن اكمل ما جاء بالكتاب"ما جئت لالقي سلاما بل سيفا ومن ليس له سيف فاليبيع ثوبة ويشتري سيفا واذا كان القصد المحاربة من اجل رفع الاضطهاد والظلم فلماذا تتهمون الاسلام انة نشر بالسيف رغم ان كلمة سيف وردت في الكتاب المقدس اكثر من200مرة ولم ترد ولامرة في القران؟؟؟وفي كلامك عم سور القران عن ابي موسى الاشعري القران تم نسخة وتثيتة في زمن عثمان بن عفان ثالث الخلفاء من رواة ثقات عاشو مع الرسول وان فقدان سورتين لم يذكر في صحيح مسلم او البخاري وساخبرك لاحقا عن هذة الاحاديث


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-16 07:06

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
شكرا على هذا الشرح، فهذا اعلمه يا صديقي...ولست بمعرض مناقشة التفسير، بل الامر الاساس هو انه يوجد اناس جربوا وقبلوا التحدي...ولكن حتى لا تظن اني اسيء، سأنقل لك من مراجع اسلامية لأثبت لك ان التحدي قد تم خرقه ليس من مسيحيين ولا من يهود بل من مسلمين...

قرأت في كتاب ما يلي:

أخرج مسلم في صحيحه : " عن أبي الأسود ظالم بن عمرو قال : بَعثَ أبو موسى الأشعري إلى قرّاء أهل البصرة ، فدخل عليه ثلاثمائة رجلٍ قد قرءوا القرآن . فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرّاؤهم . فأتلوه ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم ، وإنـّـا كنّـا نقرأ سورةً كنّـا نشبِّهـها في الطّول والشّدة ببراءة ، فأنْسيتُها ، غير أنّي قد حفظت منها : ( لو كان لابن آدم واديان من مالٍ لابتغى وادياً


ثالثاً ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب ) وكنّا نقرأ سورة كنّا نشبـّـهها بإحدى المسبِّحات فأنسيتها غير إنّي حفظت منها ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادةٌ في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة )" ( 1 ) .

وعن الدر المنثور " وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت وحفظت منها ( إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) " ( 2 ) .

وفي مجمع الزوائد " عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة نحوا من براءة فرفعت فحفظت منها ( أن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ) " ( 3 ) .

ولا أدري هل شبيهة براءة في الروايتين الأخيرتين هي نفس الشبيهة الأولى أم غيرها ؟ ، وعلى أقل تقدير قد فقدنا سورتين من المصحف .

والسؤال هنا : أين ذهبت هاتان السورتان ؟ ، ولماذا لم يذكرهما غير أبي موسى الأشعري ؟ وكيف أثبتوا ما ليس من القرآن فيه برواية آحاد ؟ أسئلة كثيرة لا جواب عنها إلا تحريف القرآن بالزيادة أو النقيصة ، كما مر .

(منقول)...


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-15 21:02

الأخ حبيب: قال تعالى {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }البقرة23...... ومعناها(وإن كنتم في ريب) شك (مما نزَّلنا على عبدنا) محمد من القرآن أنه من عند الله (فأتوا بسورة من مثله) أي المنزل ومن للبيان أي هي مثله في البلاغة وحسن النظم والإخبار عن الغيب . - والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ثلاث آيات - (وادعوا شهداءكم) آلهتكم التي تعبدونها (من دون الله) أي غيره لتعينكم (إن كنتم صادقين) في أن محمدا قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فإنكم عربيون فصحاءَ مثله أى وإن كنتم -أيها الكافرون المعاندون- في شَكٍّ من القرآن الذي نَزَّلناه على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم, وتزعمون أنه ليس من عند الله, فهاتوا سورة تماثل سورة من القرآن, واستعينوا بمن تقدرون عليه مِن أعوانكم, إن كنتم صادقين في دعواكم .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-15 05:28

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
مشيئة الله معلنة في الكتاب المقدس لبني البشر، وما فعله من اجلنا معلن ايضا في الكتاب المقدس، واي تعليم يخالف مشيئة الله المعلنة في الكتاب المقدس فهو بالنسبة الينا ليس من عند الله...هذا من جهة، ومن جهة ثانية اي من يديع النبوة ملاطفا الكثير مما في الكتاب المقدس فهذا ايضا مشكوك في كلامه، مثلا ظهر معلمون في تاريخ الكنيسة وخاصة في بداياتها، وضعوا كتبا ونسبوها الى رسل المسيح والى العذراء مريم، وهم منها براء لأن مضامين هذه الكتب تتعارض مع ما علمه المسيح او مع صفات المسيح.

-العفو، نعم لم انتبه بأني من ذكر عبارة " الهبة ليست من جبريل"...

-اخي الكريم ان تؤكد لي انه لا يمكن ان يؤتى بمثله، بينما الواقع يقول العكس...لكن حتى افهم عليك اكثر، فهل تحدد بالضبط ماذا تعني عبارة من مثله؟...

-لماذا الاستنكار او الرفض ما دام الامر لا يعدو كونه محاولة؟...


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-11 14:50

الاخ موسى

سلام لك باسم المسيح
حضرتك طرحت سؤالا واجبت عليه بنفسك...وفي جوابك بعض من الحقيقة. لكن المقالة اعلاه تجيبك بوضوح عن سؤالك الذي شاركتنا به في مقالة اخرى.


(مصر) - 2012-02-11 06:30

عسى عليه الصلاة والسلام جاء بالسلام وداعيا له وجاء ايضاليلقى سيفا ضدمن يخالف تعاليم الله التى من اجلها ارسله الله


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-10 20:08

أخى حبيب : قلت سيادتك ((-طبعا يمكن ان يكون من يدعي الرسولية نصابا وكذابا...وسبق لله ان حذرنا قائلا انه ليس كل من يقول لكم انه من الله يعني انه من عند الله...)) وأسألك ماهو دليل صدق من يدعى الرسولية وكيف تستيقن أنه رسول الله وليس نصابا ؟؟ وقولك ((كيف يعني ان الهبة ليست من جبريل؟ ثم انا لم اسأل ان كانت من جبريل او لا...)) أؤكد لسيادتك أن هذا ليس قولى ولو تحريت الدقة فستجد أنك خلطت بين إعادتى فى تعليقى لكلماتك ... وبين ماأعلق به من كلمات أخرى جديدة... وهذه الجملة هى من نهاية تعليقك الذى أرد أنا عليه وليست من كلماتى ... وعن قولك ((التحدي قبله اناسا وجربوا ونجحوا ولو لم ينجحوا لما قامت الدنيا وقعدت..)) أؤكد لسيادتك أن الدنيا قامت أو قعدت فلن يأتو ولو مجتمعين ومعهم الجن أيضا بسورة من مثله .. وما كان قيام الدنيا فى الغالب إلا إستنكارا ورفضا .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-09 08:59

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
الله يختار ما يشاء ويفعل ما يشاء وقادر على فعل ما يشاء...فلو هو قرر ان يكلمنا بنفسه فسيفعل...لقد كلم موسى وابراهيم بنفسه...ولقد كلمنا شخصيا بتجسده بشرا في شخر الرب يسوع المسيح...وكم من معجزة صنعها الله بنفسه في العهد القديم؟ اليس طوفان نوح معجزة قام الله بها من نفسه مثلا؟...اما في العهد الجديد فراينا معجزاته العظيمة واهمها تجسده بشرا وصنعه المعجزات وسط الناس...

-طبعا يمكن ان يكون من يدعي الرسولية نصابا وكذابا...وسبق لله ان حذرنا قائلا انه ليس كل من يقول لكم انه من الله يعني انه من عند الله...

-كيف يعني ان الهبة ليست من جبريل؟ ثم انا لم اسأل ان كانت من جبريل او لا...

-هل نطق الهمزة ك ياء يقتضي تحويلها الى ياء كتابة؟...من المفروض ان تبقى الهمزة همزة دون ان تتحول الى ياء...طيب من قال لك ان القريشيين لا ينطقون الهمزة؟
-الا يوجد الا همزة واحدة في القرآن؟ هل غيروها؟

-اخي الكريم، ارجو منك ان تقوم بجولة عبر الجوجل وتبحث عن صدق ما اقوله لك...ومع ذلك اقول، ان التحدي قبله اناسا وجربوا ونجحوا ولو لم ينجحوا لما قامت الدنيا وقعدت...

-كيف ستثبت لي وانت يا صديقي لم تستطع اثبات التغيرر بين الياء والهمزة؟


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-08 19:40

أخى حبيب : قلت سيادتك (( فمع ان الله قادر ان يبلغنا رسالته بنفسه، )) أسألك كيف سبلغنا الله تعالى رسالته بنفسه ؟ وهل سيبقى معنا مبلغا على الدوام أى سيبقى بيننا نراه ونكلمه ونٍسأله ويجيب ويفسر لنا ويشرح ويحاول إقناعنا بداية أنه هو الله فمن أدرانا أنه هو الله ؟ هل سيقوم بعمل معجزاته بنفسه لنشهد له أنه الله مثلا ويظل لها عاملا على الدوام بصفة مستمرة حتى تبقى رؤيته على الدوام ويشهد له الناس جيلا بعد جيل؟ .. وقولك ((يكفي ان يقول الرسول انقل لكم كلام الله...)) أجيبك ومن أدراك أنه الرسول أليس من الممكن أن يكون نصابا أو كذابا ؟؟ .. وقلت سيادتك ((قرأة حفص

}قال أنما أنا رسول ربك إليك لأهب لك غلاماً زكياً{

واضح منها بأن جبريل (رسول ربك) سيهب مريم غلاماً زكياً.

قرأة نافع، أبو عمرو، قالون، ورش

}قال أنما أنا رسول ربك إليك ليهب لك غلاماً زكياً{

الأختلاف هنا يرينا بأن الهبة ليست من جبريل بل من الله. ... أجيب سيادتك بأن القرشيين لاينطقون الهمزة وإنما تنطق وكأنها ياء ولكنهم يقرون ويعرفون أنها همزة والنطق بذلك لايغير معنى الكلمة المتفق على صحتها ... مثال ذلك ينطق أهل السودان حرف ( القاف ) ينطقونه ( غين ) فبدلا من قولهم مثلا (الإستقلال) يبطقونها (الإستغلال) ... فهل يقصدون معنى النطق الظاهر أم أنهم يقصدون المعنى الحقيقى للكلمة المكتوبة ؟.. وقياس ذلك على القراءات وبالتالى لاتحريف كما تظن سيادتك ... وقولك (( ظنك ليس بمحله لأنه يوجد اناس جروبا ونجحوا، وقامت الدنيا في العالم الاسلامي حول هذا الموضوع...)) أجيب سيادتك : أصدقك أن هناك أناس جربوا ولا أصدقك أنهم نجحوا .. وقيام الدنيا فى العالم الإسلامى ليس دليلا على نجاح هؤلاء المجربين "أليس كذلك؟" .. وقولك (( أثبت لي ان سورة النورين لا تشبه صياغة نصوص القرآن.)) أجيب سيادتك : عليك أنت أن تثبت أنها تشابهه صياغة نصوص القرآن وعلى أنا أن أدحض دليلك وأثبت لك العوار فيه "أليس كذلك؟" فهذا هو منطق الحوار السليم أعرض ما عندك ولنتحاور حوله ..


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-06 10:46

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
افهم من كلامك انه بالنسبة لك ان التحريف يكمن فقط في كون الانجيل يناقض القرآن؟...

انت تطلب مني ان اقوم بعمل ليس من اختصاصي، فكما قلت لك اني لست اديبا ولا شاعرا حتى انفذ المهمة او التحدي الذي تضعه امامي...اعتقد وبمراجعة بسيطة على الانترنيت ستكتشف انه وجد من اتى بسورة من مثله...لن انقل لك من الانترنيت لأن موقعنا غير متخصص بمثل هذه الامور...

-ابدا يا صديقي ، فمع ان الله قادر ان يبلغنا رسالته بنفسه، غير ان ذلك لا يعني ان الله يستخدم التحدي مع البشر ان لم يأتي هو بنفسه...يكفي ان يقول الرسول انقل لكم كلام الله...

-اخي الكريم، يوجد اكثر من نص مختلف في قراءات القرآن...دعني اسألك: لو اعطيتك نصين متشابهين مع وجود اختلافات في كلمات كثيرة...فهل ستقول انه يوجد نصين مختلفين او نص واحد لا اختلافات فيه؟...
وبما انك طلبت قراءات فسأقدم لك نموذجا:

*قرأة حفص

}قال أنما أنا رسول ربك إليك لأهب لك غلاماً زكياً{

واضح منها بأن جبريل (رسول ربك) سيهب مريم غلاماً زكياً.

قرأة نافع، أبو عمرو، قالون، ورش

}قال أنما أنا رسول ربك إليك ليهب لك غلاماً زكياً{

الأختلاف هنا يرينا بأن الهبة ليست من جبريل بل من الله.


*قرأة حفص

}فكلي وأشربي وقري عينا فما ترين من البشر أحد فقولي أني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم أنسياً{

قرأة زيد بن علي

}فكلي وأشربي وقري عينا فما ترين من البشر أحد فقولي أني نذرت للرحمن صياماً فلن أكلم اليوم أنسياً{

قرأة عبد الله بن مسعود، أنس بن مالك

}فكلي وأشربي وقري عينا فما ترين من البشر أحد فقولي أني نذرت للرحمن صمتاً فلن أكلم اليوم أنسياً{

قرأة أبي بن كعب، أنس بن مالك

}فكلي وأشربي وقري عينا فما ترين من البشر أحد فقولي أني نذرت للرحمن صوماً صمتاً فلن أكلم اليوم أنسياً{

قرأة أنس بن مالك

}فكلي وأشربي وقري عينا فما ترين من البشر أحد فقولي أني نذرت للرحمن صوماً وصمتاً فلن أكلم اليوم أنسياً{


-اخي الكريم، اين قلت لك باني لا افهم في في علوم اللغة؟ قلت لك اني لست بشاعر ولست بأديب...لكن الحمدلله منّ علي بالفهم والتمييز في اصول اللغة...

*ظنك ليس بمحله لأنه يوجد اناس جروبا ونجحوا، وقامت الدنيا في العالم الاسلامي حول هذا الموضوع...

*اكرر طلبي بأن تقدم لي اسماء بعض ممن تقول انهم جربوا وفشلوا...ان قولك : لو لم يقم احد بذلك..." هو جواب كمن لم يجب مع احترامي لك.

*أثبت لي ان سورة النورين لا تشبه صياغة نصوص القرآن.


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-06 09:13

أخى حبيب: قلت سيادتك ( هل تؤمن ان الانجيل الذي بين ايدنا هو نفسه الانجيل الذي انزل على عيسى ولكنه تحرف؟) أجيب سيادتك أنى لم أعاصر عيسى حتى أقارن بين النصين أى وقت عيسى ووقتكم الآن ولكنى أؤكد لك التحريف والتبديل والمقصود هو عدم المطابقة لأن الله لايتناقض حاشاه .. وردا على قولك ( فإن ما يصح على الانجيل يصح على القرآن بهذا الخصوص...) أجيب سيادتك وأقول نعم هذا بالقياس النسبى أما على المطلق فالأمر مختلف فهناك من هو على صواب ومن هو على خطأ وعليك أن تحاول أنت أو غيرك ممن تخصصوا فى علوم اللغة أن يأتوا ولو بسورة من مثل القرآن حتى تثبت أنه صناعة بشرية... وعن قولك ( .يكفي ان يقول الله هذا كلامي حتى تصدقه او لا تصدقه..) أجيب سيادتك : وجب تنفيذا لقولك مايلى 1) أن يثبت الله تعالى نفسه بنفسه بأنه الخالق . 2) أن يتخلى عن إرسال الرسل ويأتى هو ليبلغ بنفسه. "أليس كذلك؟" 3) وأن يستمر معنا وألا يفارقنا حتى يظل تصديقه قائما فبغير ذلك سيأتى جيل لايصدق ذلك "أليس كذلك؟" وبخصوص قولك ( القراءات هي في صلب الموضوع، وهي تأتي في سياق الأتيان "بمثله" لأنه كان حريا القول الأتيان بمثلهم ) الهاء فى بمثله عائدة على النص وأنت تريدها على القراءات وأنا أيسر عليك وأقول هات ما عندك بأى قراءة شئت ... وعن قولك (-لو لا تفيد الامتناع في ردي يا صديقي، بل في معرض الافتراض، والافتراض لا يعني الامتناع اطلاقا...) أجيبك : أرجوك لاتمتنع وحاول وأفدنا ولن تفلح أبدا فأرجوك أثبت لى غير ما أظن ... وعن قولك (ومع ذلك فاني شخصيا لم ادع ابدا اني قادر على صياغة نصوص لا مثل القرآن ولا مثل اي نص ادبي...فأنا لست لا بشاعر ولا بأديب.) أجيبك ( التحدى ليس لك وحدك فإستحضر معك من شئت من البشر أو حتى من الجن وأنا منتظر ولن يتسرب الملل لى أبدا) وعن قولك (.لكن ما قولك لو تشرح لي اين تكمن البلاغة في القرآن؟) أجيبك : ( لقد قدمت سيادتك وقلت أنه لاعلم لك بعلوم اللغة .. فكيف تفهم ما لاعلم لك بخصوصه .. ولو علمت ما كانت لك الحاجة بهذا السؤال "أليس كذلك؟" وعن قولك (الا يوجد في كتابات العرب قبل وبعد الاسلام بلاغة رفيعة؟) أؤكد لسيادتك صدق قولك وهنا تكمن المعجزة فرغم ذلك لم نجد من حاول ونجح فى الإتيان بسورة واحدة من مثل القرآن فبلاغة القرآن فوق أن يضع مثلها البشر .. وعن قولك (من هم الذين قاموا وفشلوا يا اخي الكريم؟ هل يمكن ان تذكر لي بعض الاسماء؟...) أجيبك بإختصار لو لم يقم أحد بذلك فقد فاتكم كيف تقيمون الحجة على محمد وها أنا ذا أوضح لكم الطريق فهل من محاول للسير فيه؟ ... وعن قولك (سورة النورين هي من السور التي ل يعترف بها مسلمون بينما هي تماثل نصوص القرآن صياغة "وبلاغة"...) أؤكد لك فأقول كذبك من قال لك هذا .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-06 08:36

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
لم تجبني عن سؤالي: هل تؤمن ان الانجيل الذي بين ايدنا هو نفسه الانجيل الذي انزل على عيسى ولكنه تحرف؟...ولم تجبني كذلك عن النصوص التي تعتبرها من الانجيل الصحيح الذي انزل على عيسى...اما قولك بالتحريف لمجرد تناقضه مع القرآن، فهو ليس دليل مقبول لأن الانجيل يتناقض طبعا مع القرآن، فإن ما يصح على الانجيل يصح على القرآن بهذا الخصوص...

-بالنسبة لي يا صديقي حين يضع الله نفسه في تحد مع الانسان فهو بذلك يساوي نفسه بمخلوق في التحدي...يكفي ان يقول الله هذا كلامي حتى تصدقه او لا تصدقه...

-اخي الكريم، القراءات هي في صلب الموضوع، وهي تأتي في سياق الأتيان "بمثله" لأنه كان حريا القول الأتيان بمثلهم لأن القراءت عشر، وهي في يومنا هذا اثنتان...

-لو لا تفيد الامتناع في ردي يا صديقي، بل في معرض الافتراض، والافتراض لا يعني الامتناع اطلاقا...ومع ذلك فاني شخصيا لم ادع ابدا اني قادر على صياغة نصوص لا مثل القرآن ولا مثل اي نص ادبي...فأنا لست لا بشاعر ولا بأديب...لكن ما قولك لو تشرح لي اين تكمن البلاغة في القرآن؟ الا يوجد في كتابات العرب قبل وبعد الاسلام بلاغة رفيعة؟

-من هم الذين قاموا وفشلوا يا اخي الكريم؟ هل يمكن ان تذكر لي بعض الاسماء؟...

-سورة النورين لا علاقة لها بالناسخ والنسوخ...فانا حتى الآن لم اتطرق لهذا الموضوع مع انه ليس ببعيد عن موضوع الاتيان بمثله..سورة النورين هي من السور التي ل يعترف بها مسلمون بينما هي تماثل نصوص القرآن صياغة "وبلاغة"...


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-06 07:49

حبيبى حبيب: قرأت فى رد سيادتك(عجبا كيف تؤمن بالكتاب المقدس، ثم تقول عنه انه محرف لعدم اتفاقه مع القرآن...ما هذا هذا التناقض يا اخي الكريم؟)... وكان ذلك تعليقا على قولى( فنحن نؤمن بالتوراة والإنجيل وبموسى وعيسى وهذا من شروط الإيمان أن تؤمن بكتبه ورسله تعالى .. ولكنا نؤكد أنها محرفة ).. أقصد أنها أصبحت الآن محرفة وبديهى أن تعاليم الله تعالى لم تصل إلى موسى أو عيسى محرفة"أليس كذلك؟" أى نؤمن بما نزل على موسى وعيسى بأنه من عند الله تعالى ونؤمن أيضا أنه تم تحريفه ودليلنا فى ذلك التناقض بينه وبين ماورد فى أكثر من موضع من القرآن الكريم .. أما عن لماذا نصدق القرآن فالجواب هو أن تحدى القرآن مازال قائما وهذا أيضا بديهى .. أما عن قول سيادتك( هل الله يضع نفسه في تحد مع البشر؟ هذا هو الاستخفاف بالله يا صديقي. ) أجيب سيادتك بأن الله تعالى يدلل ويثبت لسيادتك أن هذا كلامه من خلال أنك لاتستطيع أو غيرك ولآخر الزمان أن تأتى بمثله... أما عن قولك( بسورة من مثله من اي قراءة من القراءات العشر التي لم يبق منها الا قرائتين فقط؟...) أجيب سيادتك .. بأى قراءة تعجبك فليس موضوعنا هو القراءات وعليك أولا أن تفكر بالنص .. وعن قولك ( ولو تم الاتيان بسورة من مثله فهل ستغير رأيك بالقرآن؟...) أجيب سيادتك وأحمد الله تعالى أن جعلك تنطق ب ( لو) وهى حرف إمتناع لإمتناع وأؤكد لك أنك غير قادر على ذلك وكان على المكذبين للقرآن أن يتجهوا إلى المحاولة فى مثل ذلك منذ القدم فهذا هو مخرجهم البديهى والبرهان اليقين وأؤكد لك أن منكم من حاول ذلك وفشل وإلا لكان قال كذبتم يامسلمين فهذا قولى يضاهىء قول القرآن "أليس كذلك؟"وفى حال ظن عدم وجود أى محاول لهذا فهذا تغييب للعقول وجهل مدقع ممن يحاولون إقامة الحجة على القرآن "أليس كذلك؟" ... وعن قولك (ماذا عن السور المحذوفة من القرآن كسورة النورين مثلا؟...) أجيب سيادتك فأقول هناك الناسخ والمنسوخ وليس هذا مجال حوارنا اللآن فنحن لانريد تشتيت القارىء والخروج من موضوع لموضوع دون إتقان وإستكمال الحوار بخصوص نفس الموضوع .. وسوف أتنقل معك إلى حيث تريد ولكن عندما نصل إلى نهائيات الأمور فيم نتحاور فيه .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-06 06:53

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
هل الله يضع نفسه في تحد مع البشر؟ هذا هو الاستخفاف بالله يا صديقي...اما الاتيان بسورة من مثله، فاسمح لي ان اسأل: بسورة من مثله من اي قراءة من القراءات العشر التي لم يبق منها الا قرائتين فقط؟...ولو تم الاتيان بسورة من مثله فهل ستغير رأيك بالقرآن؟...ماذا عن السور المحذوفة من القرآن كسورة النورين مثلا؟...


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-06 06:42

الاخ المهندس أشرف
سلام لك باسم المسيح
عجبا كيف تؤمن بالكتاب المقدس، ثم تقول عنه انه محرف لعدم اتفاقه مع القرآن...ما هذا هذا التناقض يا اخي الكريم؟ أما عدم التناقض في القرآن كحجة على انه كلام الله فهو مردود لأسباب كثيرة منها:
*وجود التناقض في القرآن وبشهادة مسلمين ومراجع اسلامية (لو شئت اقدمها لك)...

*كتاب الهندوس غير متناقض فهل هو من عند الله؟


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-04 22:21

أخى حبيب: هذا تحدى القرآن الكريم لمن أراد المبارزة"{قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً }الإسراء 88... وأيضا"{فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ }الطور34... وأيضا"{وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }البقرة23... وأيضا{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }يونس38...وأيضا"{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }هود13... أخى حبيب : هذا كلام الله تعالى فأرونى ماذا أنتم فاعلين.


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-04 21:36

أخى الحبيب: قلت سيادتك"من لا يؤمن بالكتاب المقدس فهذا شأنه،" وإسمح لى بإضافة أن من يؤمن بالكتاب المقدس فلابد أن عنده الأسباب (التى لاتحتمل أدنى شك فى صحتها) المؤكدة لصدق عقيدته..ولا تعجب أخى وحبيبى فنحن نؤمن بالتوراة والإنجيل وبموسى وعيسى وهذا من شروط الإيمان أن تؤمن بكتبه ورسله تعالى .. ولكنا نؤكد أنها محرفة للأسباب التالية 1) هى لاتتفق مع القرآن من حيث إعتبار عيسى عليه السلام وخلقه بغير أب .. 2) القرآن الكريم أقام الحجة على البشر بأنه من كلام الله تعالى وذلك بتحديه لهم بأن ياتوا ولو بآية منه وكسب التحدى وسيكسبه على مر الزمان .. 3) بإثبات عدم التناقض لله تعالى نستنتج تحريف الإنجيل .. وهى نتيجة بدهية لأى صاحب عقل سليم يبحث عن الحقائق .


حبيب يوسف (المشرف) - 2012-02-03 07:29

الاخ المهندس اشرف
سلام لك باسم المسيح
من لا يؤمن بالكتاب المقدس فهذا شأنه، ونحن لسنا ملزمين بأن نثبت له صحته على الاطلاق...نشرح له ونفسر، والبقية عليه...بالنسبة لنا الكتاب المقدس موحى به من الله كما اعلن لنا ذلك الوحي الالهي في الكتاب المقدس...واني اعجب منكم يا صديقي كيف لا تؤمنون بالكتاب المقدس (التوارة) مع العلم ان رسول الاسلام صادق عليه قائلا: آمنت بما فيك وبمن انزلك...كذلك لا تؤمنون بالانجيل مع العلم انكم تعتبرونه من تأليف بشر ومع ذلك تقولون ان المسيح انبأه فيه عن رسول الاسلام بالاسم...

-صحة الانجيل هو من الانجيل نفسه، لقد قال عنه رسول الله بولس: لست استحي بانجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن...مكتوب أيضا: لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس...


مهندس/ أشرف عصام الدين (مصر) - 2012-02-02 20:56

الأخ حبيب/ أسألك .. إن قال لك شخص ما أن كتبكم المقدسة موضوعة وهى صناعة بشرية وتحريف ولا تمت للحقيقة بصلة وليست من كلام الله تعالى فى شىء وإلا فقدم الدليل على صدق أنها من كلام الله تعالى ؟.. أين ما يثبت ؟, أليس من الممكن أن يؤلف أحد المؤلفين ولايلزم أن يكون بارعا فى اللغة مثلا الكثير والكثير ثم يدعى أنه من عند الله تعالى ..أين الدليل ؟ أين الدليل والتحدى على صحة قولكم ومعتقداتكم ؟ إن قال لك شخص ماإن معجزات السيد المسيح التى تدعون كانت فى قومه رأوها هم ولم نرها نحن .. بل زاد وأنكر أصلا وجود السيد المسيح ومعجزاته؟ فبماذا وكيف تثبت له صحة معتقدك أخى وحبيبى؟ فلا يعقل عندئذ أن تتلو عليه من الكتاب المقدس الذى لا يقره ولا يعترف به !! كيف ستقنعه أنه كلام الله تعالى وما هو الدليل الآن على كل هذه الأقوال ؟ أنتظر جواب سيادتك .



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

شارك هذه الصفحة: