FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

كنت أعمى والآن أبصر تفوق وهو صغير بحفظ الآيات التي زادته تعصباً عندما فهمها وهو شاب. قادته هذه الآيات لمحاربة الكفر والكفار. لكنه عندما كُلف بدراسة آيات الكتاب المقدس استنتج أن هناك إلهاً واحداً فقط هو الإله الذي يدعو إلى الحب والغفران والتسامح، إله وجه له الدعوة كي يكون على علاقة شخصية معه وإلى حياة أبدية سعيدة.

ملاحظة هامة جداً: إن الصوت المسموع في التسجيل لا يعود لصاحب القصة الرئيسية (المصري) بل لأخ من العراق ساعدنا في وضع صوته بصيغة المتكلم على هذه القصة، لأن صاحبها الأصلي لم يرد أن يسجلها بصوته لأسباب شخصية نحترمها. اقتضى التوصيب والتنويه كي لا يحصل إلتباس أو شك في محتوى ومضمون القصة.


تعليقات (2)


خليل إبراهيم (المشرف) - 2012-05-04 06:12

الصديق العزيز: enricky21

شكراً لتعليقك وأسئلتك.
بخصوص الإنجيل المقدس هناك إنجيل واحد فقط لا غير، وهو نفسه بين كل الناس. ولكن هناك أربع روايات لحياة السيد المسيح وهي متطابقة وتكمل بعضها بعضاً، وليس فيها اختلاف أو خلاف.
أما بالنسبة لما قلته بأننا نحن من يقول بأن الله ظهر بهيئة بشرية لإبراهيم النبي، فهذا كلام غير صحيح، لأننل لسنا نحن من يقول بل الكتاب المقدس "كلمة الله" فإن كان لديك مشكلة في هذا الأمر فأنت في مشكلة مع الله نفسه وليس معنا.
أمر آخر، لماذا ممنوع على الله أن يتجسد؟ أعطني سبباً واحداً يمنع الله من أن يتجسد.
وشكراً لك مرة أخرى.


(لبنان) - 2012-05-02 15:54

أريد ان اسال السيد خليل كم يوجد انجيل بين ايدي الناس الآن هل كل الاناجيل هي ذاتها؟
كما اريد ان اسال قرأت في الموقع ان الله ظهر للنبي ابراهيم بصفة بشرية يعني لو احدا معه سيف كان قتل الله؟وما الغاية من القول بان الله ظهر بهيئة بشري؟؟؟انه الله الذي علا فوق كل شبء وقولكم بانه ظهر لابراهيم عليه السلام هو اهانة للخالق جل وعلا



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


شارك هذه الصفحة: