FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

التاريخ القديم
يعتبر المؤرخون أن تاريخ عمان القديم لم يظهر بوضوح إلا بعد قيام البعثات العلمية الأجنبية والوطنية بالتنقيب عن الآثار التي يمكن الاستناد إليها لمعرفة الحقبات او الحضارات القديمة التي عرفتها عمان...ونتيجة أعمال التنقيب توصلت تلك البعثات الى اكتشاف مجموعة كبيرة من الآثار، وخاصة على الساحل العماني  ترجع الى الألف السادس قبل الميلاد، اعتبرت على درجة عالية من الأهمية في تحديد أنماط المجتمعات التي كانت تعيش في تلك الحقبة سواء على الصعيد العمراني او التجاري او الزراعي او الاجتماعي...ل

قد تم اكتشاف بقايا أبنية سكنية ومقابر وأمتعة شخصية وأدوات كانت تستخدم في الصيد البحري والبري، وتم العثور ايضا على حلي كانت تتزين بها نساء تلك الحقبة، ايضا تم العثور على آلات كان يستخدمها السكان في صناعة النحاس وفي التنقيب عن مناجم وفي اكتاشف وتصنيع البخور الذي كانت تشتهر به عمان في ذلك الوقت حيث كانت تورده الى الاغريق والرومان والفراعنة... نتيجة هذه الابحاث اعتبر المؤرخون ان عمان كانت تتمتع بحضارة راقية  بالنسبة لذلك الزمن وخاصة على الصعيد التجاري والصناعي والبناء...
-ايضا توصل المؤرخون الى تحديد الصلات القوية بين الحضارة العمانية وحضارات قديمة وخاصة حضارة الشرق القديم كالحضارة الهندية والصينية وحضارة بلاد ما بين النهرين وحضارات ممالك وامبراطوريات شرق البحر المتوسط وفي القارة الافريقية وخاصة مع حضارة الفراعنة، وخاصة على الصعيد التجاري...
إذاً، يمكن القول ان عُمان كانت تشكل مركزاً حضارياً فاعلاً ونقطة عبور وتواصل عبر قرون طويلة من التاريخ القديم، بين مجموعة كبيرة من الشعوب والحضارات والممالك والأمبراطوريات.

-تاريخ عمان الحديث
سنبدأ بالحديث عنه، باختصار، بدءً من القرن السادس عشر وحتى يومنا هذا...
في بداية القرن السادس عشر حوالي سنة 1507م. احتل البرتغاليون أجزاء واسعة من عمان وخاصة المنطقة الساحلية...إلا أن المقاومة الشعبية العمانية استطاعت ان تمنع القوات البرتغالية من التغلغل في الداخل العماني فانحصرت السيطرة البرتغالية على اجزاء من ساحل البلاد، ولكن بعد مرور مئة وخمسين عام زال الاحتلال البرتغالي نتيجة استمرار المقاومة الوطنية دون أن تكل أو تيأس من تحرير البلاد...ففي عام 1624م، ومع بداية حكم اليعاربة، استطاع القائد ناصر بن مرشد من توحيد عمان تحت قيادته وقام بتجهيز جيش كبير مدعوما بأسطول بحري كبير ساعد في طرد البرتغاليين من المناطق الساحلية التي كانت تحت سيطرتهم...وبعد القائد ناصر بن مرشد تابع سلطان بن سيف مهمة تحرير البلاد ممن تبقى من القوات البرتغالية عام 1650م.
لكن تخلص العمانيون من البرتغاليون لم يمنع الفرس من غزو البلاد، الأمر الذي دعا حكام عمان الى الاستمرار مقاومة جديدة للمحتلين الجدد، فقام أحمد بن سعيد الذي كان واليا على منطقة صحار وما حولها، عام 1744م، بمحاربة الفرس وطردهم من البلاد وعمل على تأسيس الدولة "البوسعيدية"، فوحّد البلاد، وزاد من القوة العسكرية وخاصة البحرية منها، بالإضافة الى اهتمامه بالجانب الانمائي لعمان وخاصة التجاري فأسس اسطولا تجارياً ساهم في تنمية وازيادة الحركة التجارية التي ساهمت في نمو الاقتصاد الوطني في تلك الحقبة...
-وبالرغم من مراحل ضعف مرت بها عمان، فهذا لم يمنع حكام من تحقيق انجازات كبيرة أههما: بناء امبراطورية عمانية واسعة الحدود وكانت لها علاقات متينة مع امبراطوريات أخرى ودول عظمى كبريطانيا وفرنسا...
أما اليوم اليوم تعتبر سلطنة عمان دولة عربية عريقة في ازدهارها وتطورها ومواكبتها لكل تقدم عصري حديث، ويولي السلطان قابوس أهمية كبيرة لكافة الشؤون التي تساهم في إنماء البلاد على الصعد كافة سواء الاقتصادية أو العمرانية أو التكنولوجية أو العلمية أو الاجتماعية، مع الحفاظ في الوقت عينه على أنماط وتقاليد وطنية متوارثة تمثل تراثاً وطنياً تفتخر به السلطنة...
أما على الصعيد السياسي، فإن سلطنة عمان تتمتع بعلاقات سياسية متينة مع معظم دول العالم وخاصة الكبر منها، كروسيا والصين وبريطانيا والولايات المتحدة، وترتبط معها بمعاهدات عسكرية واقتصادية وعلمية من شأنها إنماء السلطنة وتطورها وازدهارها...


 


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


شارك هذه الصفحة: