FacebookTwitterMr MaaroufYouTubeInstagramPinterest

الحرية الحقيقية ليست الحق الذي يجيز للإنسان أن يمارس الشر!

، بل هي الحق في الارتفاع في دنايا النفس وشهواتها وأطماعها إلى آفاق عالية من السمو الروحي والإنساني. وكما تقول "جورج صاند" : إنها القوة التي تجعل العبد حراً، والحر قديسا أو شهيداً.

إننا نصبح أحراراً حقاً حين نتحرر من أنفسنا، ومن الاندفاع وراء رغباتنا. حين نتحرر حتى من مجرد الرغبة في تحقيق الحرية المطلقة.
إن واحدة من الحقائق التي تبدو متناقضة في تكوين الإنسان الروحي، هي أن سبيله إلى الحرية يبدأ بالقيود التي يضعها لنفسه.
فهناك من يربح الدنيا كلها، ويخسر نفسه ويفقد حريته، وهناك من يتخلى عن الدنيا بأسرها فيجد ذاته ويربح حريته ولكن:


• هل يقدر المرء أن يحقق الحرية المسؤولة التي تقدّر التزاماتها تجاه الآخرين؟.
• هل باستطاعة الأنسان أن يفرق بين حريته واستغلال نفوذه وسلطته وفرضه إرادته على من هم تحت رياسته؟
• هل بمقدور الإنسان أن يكبح جماح شهوته، ويحترم كرامته، وحرية إرادته التي ميزه الله بها عن سائر المخلوقات؟
نعم يستطيع.


فالإنسان أعلى المخلوقات التي صنعها الله، وقد منحه الله الحرية، لكنه كغيره من خليقة الله لن يحقق حريته ما لم يكن على علاقة سليمة بغيره من رفقاء الوجود، وعلى علاقة روحية وثيقة بربه وخالقه.


كان يوسف الصّدِّيق بعيداً عن بيت أبيه، وعن عيون الرقباء، لكنه كان يعرف أن حرية نفسه وضميره أغلى من كل ما في خزائن فرعون. لذلك فقد ظل قوياً أمام الضغوط، ولم تستطع الشهوة أن تكبِّل حريته اليقظة.


وحين أُلقِىَ وراء قضبان السجن ظلَّ حُرّاً طليقاً برغم القيود. كان ظاهره سجيناً وواقعه طليقاً.
لقد كان الله في قلبه، فلم يَمِل القلب.
وكان الله أمام عينيه، فلم تزغ العين.
وهذه هي الحرية الحقيقية.

 

وإذا احتجتِ للمساعدة تواصلي معنا عبر الوسائل التالية:
في مصر: 00201280050726 من الـ 9 صباحاً وحتى الـ 5 مساءً
في مصر وكل أنحاء العالم: 00201285586214 من الـ 5 مساءً وحتى الـ 1 صباحاً
المشورة الخاصة بالمرأة: 00201124779831
في لبنان: 009613134822

أو عن طريق البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
فيس بوك: https://www.facebook.com/MaarifaInjeel
تويتر: https://twitter.com/MaarifaInjeel

 

 

إذا كنت تحتاج للمساعدة أو المشورة، تواصل معنا عبر الوسائل التالية:

موبايلWhatsappViberLine

مصر: 201289309105+ من الـ 9 صباحاً وحتى الـ 5 مساءً

مصر: 201285586214+ من الـ 5 مساءً وحتى الـ 1 صباحاً

مصر: 201124779831+ (المشورة الخاصة بالمرأة)

لبنان: 96176425243+

أو عن طريق البريد الإلكتروني: hayatinfo@maarifa.org


تعليقات (2)


مجلة حياة (المشرف) - 2016-02-22 08:32

عزيزي ردك رائع بالفعل، واتفق معك، ولكن ينقصه شيء جوهري جدًا، فلا يمكن أن تكتمل حريتنا إلا حينما يكون الإله الحقيقي موجود في حياتنا.
لا أقصد أن يكون موجود من خلال الممارسات الدينية فقط، ولكن أن تكون هناك علاقة حقيقية بيني وبين الله، أن أشعر بحضوره في حياتي، أن أشعر بأنه يسمعني ويستجيب لي. أن ألمس محبته تغمر قلبي..
لذا أشجعك أن تطلب مقابلة الإله الحقيقي، إله الحب، السلام، الغفران.
وإذا احتجت للمساعدة فتواصل معنا من خلال الوسائل التالية:
في مصر: 00201280050726 من الـ 9 صباحًا وحتى الـ 5 مساءً
في مصر وكل أنحاء العالم: 00201285586214 من الـ 5 مساءً وحتى الـ 1 صباحًا
في لبنان: 009613134822
أو عن طريق البريد الإلكتروني: hayatinfo@maarifa.org
فيس بوك: https://www.facebook.com/MaarifaInjeel
تويتر: https://twitter.com/MaarifaInjeel


الحسن لشهاب () - 2016-02-21 20:15

عن الحرية الحقيقية،في راي تبتدئ من التحكم في النفس الامارة بالسوء،غايتها تحقيق توازنات روحية و نفسية و فكرية و بدنية ،و سيلتها التغدية الروحية عبر التمسك بمبادء ديانة معينة ،التغدية الفكرية عبر مناهج تربوية و تعليمية و توجيهية اسرية و حكومية ،تبسط الطريق الى الحصول على عمل شريف محققا للاكنفاء الداثي يلبي جزءا مهما من طلباتنا اليومية، كمتطلبات المسؤولية الزوجية و الاسرية ،من حيث التغديات الفكرية و الروحية و الجسدية وتوفير السكن و التطبيب و التعليم و السياحة للاسرة،بقدر من المسؤولية و التواضع،مع ضرورة ابقاء مستقبل الاجيال لله و للحكومة ،كي تقضى الاسرة على العياء و اليأس التي يولده التفكري في مستقبل الاجيال. بمعنى ان الاسرة لها مسؤولية التربية و التوجيه و التعليم ،وللحكومة مسؤولية التشغيل و التربية عن التشبث بالوطنية و الدفاع عن ديانة و جغرافية و سيادة الاوطان.



لا يسمح بالتعليق إلا للأعضاء المسجلين في الموقع


شارك هذه الصفحة: