FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

غير أن أسوأ ألوان الغش هي خداع الإنسان لذاته!،

وهو أمر شائع، فقد يكذب الإنسان ثم يصدق نفسه!.

أعرف رجلاً غشاشاً كوَّنَ ثروة هائلة من أعمال غير مشروعة، ثم أراد أن "يغسل" هذه الأموال ويستثمرها في مشروع تجاري. ولما كانت حياته محوطة بالشبهات، أراد أن "يلمع" ظاهرة. فالتجارة تحتاج إلى اسم نظيف وإلى سمعة طيبة، فكيف يصنع هذا الاسم وهذه السمعة؟ لقد قرر أن يصنعهما بالغش أيضاً، فهذه هي الوسيلة التي يعرفها. فساهم في بعض المشروعات الخيرية ذات الطابع الدعائي، وجمع حوله بعض الأعوان الذين أشاعوا عنه أنه رّجُل البِرّ والتقوى، ورَجُل المروءة والإحسان، ولفّقوا الحكايات الوهمية عن صلاحه وإحساناته وتقواه وزهده في الدنيا ... إلخ!.

بينما كان يمارس سرّاً كل دناياه وشهواته ولصوصيته. والغريب أن الناس خارج دائرة العارفين صدقوه، وتمسحوا في بركاته. لكن الأغرب والأعجب حقاً أنه هو أيضاً صدّق أكاذيبه، وتصوّر فعلاً أنه من الأتقياء الصالحين!، ونسيَ أن الله في سمائه عليم بما في الصدور، وأنه سبحانه يرى، ويسمع، ويفحص القلوب والضمائر، ويكشف الأسرار، والخفايا!.
إن خداع الذات هو أشر ألوان الغش، ولأنه يغلق أبواب التوبة. ومن يخدع ذاته كمن يخدع طبيبه، فيعوق شفاءه ويهلك ذاته!.

 

وإذا احتجتِ للمساعدة تواصلي معنا عبر الوسائل التالية:
في مصر: 00201280050726 من الـ 9 صباحاً وحتى الـ 5 مساءً
في مصر وكل أنحاء العالم: 00201285586214 من الـ 5 مساءً وحتى الـ 1 صباحاً
في مصر: 00201124779831
في لبنان: 009613134822

أو عن طريق البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
فيس بوك: https://www.facebook.com/MaarifaInjeel
تويتر: https://twitter.com/MaarifaInjeel

 

إذا كنت تحتاج للمساعدة أو المشورة، تواصل معنا عبر الوسائل التالية:

موبايلWhatsappViberLine

مصر: 201289309105+ من الـ 9 صباحاً وحتى الـ 5 مساءً

مصر: 201285586214+ من الـ 5 مساءً وحتى الـ 1 صباحاً

مصر: 201124779831+

لبنان: 96176425243+

أو عن طريق البريد الإلكتروني: hayatinfo@maarifa.org


تعليقات (2)


مجلة حياة (المشرف) - 2016-02-22 08:02

شكرا لك اخي الرب يباركك


الحسن لشهاب () - 2016-02-21 00:15

في راي ظاهرة خداع الداث، لن تكون وليدة الصدفة،ولا هي مرتبطة بفترة زمنية قصيرة ،وانما هي سلوك يتطبع به بعض الاشخاص الغير المحصنين بالتربية و التوجيه الاسري و الحكومي معا ،كما انها تتطلب الوقت الكافي لتفعليها على داث الانسان الضحية،و مما لا شك فيه ان من غش داثه فهو سيكون بمتابة فاقد الشيء،وان فاقد الشيء لا يعطيه ،لا لاسرته و لا لمجتمعه،و لا لامته و لا للانسانية جمعاء،و ان غش الداث مرتبطا ارتباطا جدريا بمسؤولية الاسرة و مسؤولية الحكومة،و الا لمادا الحكومة قادرة ان تكشف اسرار متطرفين ارهابيين قبل تنفيد عملياتهم الارهابية ، وهي تجهل او انها تتجاهل ضحايا مستقبل ظاهرة غش الداث ؟ التي لا تقل خطورة على سابقتها،هل هدا يعني ان بعض الحكومات تريد الانسان الغشاش لداته و لا تريد نتائج الغش الداثي؟ و ربما حتى بعض الوالدين يريدون دلك ،وكأنهم يستثمرون ابنائهم قبل نضجهم و استكمال وعيهم ،من اجل الاستفادة من طاقاتهم قبل الوقت.



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

شارك هذه الصفحة: