FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

"بعد أن وضعت أختي مولودها الأول انتقلت للعيش معنا حتى نعتني بها وبالمولود الجديد، سارت الأمور بشكل طبيعي في البداية، حتى لاحظت أن زوج أختي يطاردني بنظراته.

ثم بدأ يلاحقني حينما أذهب للمطبخ ويتعمّد أن يلمسني. بدأت أخاف منه، ولا أتحدث معه نهائياً، وبدأت أكون حذرة في ملابسي أثناء وجوده.

وبالرغم من ذلك لم ييأس بل أصبح يزداد في تحرشه بي، حتى أن لمساته أصبحت أكثر جرأة. لا أريد أن أخبر أختي لكي لا تحدث مشاكل بسببي، ولكني لا أحتمل ذلك، وأصبحت خائفة دائماً.


كيف يُفكر المتحرش؟
عادة ما تكون الأفكار التي تدور في عقل المتحرش هي كالتالي:
- هي تحتاج للجنس، ولكنها خائفة لذا عليّ أن أوقظ هذه الرغبة فيها.
- قد تعاند في البداية ولكنها بعد عدة محاولات ستستسلم.
- البنات تخاف من الفضيحة فحتى لو لم تكن راضية سأشبع رغبتي وهي ستسكت.
- وكثيراً ما تسوقه رغبته بدون أن يفكر في أي شيء.


لا تخافي
حينما تتعرض أي فتاة للتحرش، لا يجب عليها أن تخاف. فمن عليه أن يخاف هو المخطئ الذي لا يستطيع أن يمارس أفعاله في النور بل يفعلها في الخفاء لأنه خائف.
تأكدي أنك في الوضع القوي، لا تنظري لنفسك على أنك ضحية ضعيفة عليها الخوف والتقوقع حول نفسها. لكن املأي قلبك بالشجاعة والقوة على المواجهة. (كوني قوية).
وحينما تتعرضين لتحرش من أي شخص، سواء كان قريباً منك أو في العمل أو الدراسة أو الشارع، واجهي هذا الشخص وأظهري رفضك القاطع، أظهري ذلك وكأنك تخبريه أنه في الخطوة القادمة ستفضحيه.
بقدر الإمكان لا تتواجدي في  مكان تواجده نفسه.
أبعدي يده عنك بشدة، وقولي له ابتعد، وحينما يطيل النظر لك اسأليه لماذا تنظر هكذا؟
اعرفي أن المتحرش يخاف من الفتاة القوية.
وإذا كانت محاولاتك كلها بلا جدوى، اختاري أحد أفراد عائلتك ممّن يتميز بالحكمة وأخبريه عما يحدث من زوج أختك. لا تقولي لن يصدقني أحد، ولكن تحدثي معه عن كل تفاصيل ما يحدث معك وأنك عجزت عن إيقافه.


الحل الإلهي
أخبرتني إحدى الفتيات إنها كانت تستقل وسيلة نقل عامة، وجلس بجانبها شاب عشريني، كان يطيل النظر إليها بطريقة مستفزة وتحاول هي بكل الطرق تجاهله، ثم بدأ يقرّب قدمه منها. وقتها شعرت بالضيق وقلة الحيلة، لم تستطع النزول لأن الطريق صحراوي وخطر.
قالت لي: "طلبت من الله في هذه اللحظة أن يكون معي، دعيت الله في قلبي وقلت له أنت وحدك من تستطيع أن تحميني. في هذه اللحظة ابتعد هذا الشاب عني، وكفّ عن أن يحملق فيّ ..".

عزيزتي/ حينما يأتي الشر من داخل العائلة يكون الأمر أصعب، ولكن الإله الحقيقي لديه حلولاً في كل حين وكل مكان.
لذا سأخبرك بأنك إذا طلبتي هذا الإله الحقيقي، سيحميك، ليس من التحرش وحسب .. بل من أي شر .. وبالأولى من الدينونة الأبدية.
إذا طلبت أن تتلامسي معه ومع محبته واحتوائه لك، سيستجيب لك في الحال، لا تترددي في أن تطلبيه.


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

مصر: 201004768518+

مصر: 201142033424+

مصر: 201289309105+

لبنان: 96176425243+

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: