FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

يؤمن المسيحيون أنّ يسوع المسيح سيعود ثانية إلى عالمنا الأرضي، وسيسبق عودته علامات كثيرة ذكرها لنا الإنجيل المقدس، حيث نقرأ عن عودة ربنا يسوع المسيح ثانيةً في سِفر أعمال الرّسُل 1: 11.

وأيضاً يقول الرب يسوع في سِفر رؤيا يوحنّا 22: 12 . وحين سأله التلاميذ عن موعد مجيئه أجابهم الرب يسوع موضحاً لهم العلامات (إنجيل متى الأصحاح 24).

إن مجيئه الثاني أكيد كمجيئه الأول. المجيء الأول للرب يسوع المسيح كان لخلاص البشر بموته كفارة على الصليب من أجلهم، أما الثاني فسيكون للدينونة إذ أنه سيدين العالم أجمع حينئذ.

بعض النصوص الكتابية التي تتكلم عن مجيء يسوع المسيح ثانيةً:

أهم الآيات الموجودة في الكتاب المقدس والتي تتكلم عن هذا الموضوع:
ـ إنجيل متّى 24: 27.

ـ سِفر رؤيا يوحنّا 19: 11 - 13. 

علامات مجيء الرب يسوع المسيح ثانيةً

أما عن علامات المجيء الثاني للرب يسوع فنذكر منها:
ـ ازدياد الحروب والمجاعات والزلازل، (إنجيل مرقس 13: 8. يكاد لا يمرّ يوم إلاّ ونسمع خبراً عن زلازل مدمرة، في تركيا وإيران وباكستان والصين، ولا ننسى "تسونامي" الفيضان البحري الجارف والناتج عن زلزال بحري كبير أدى إلى ارتفاع الأمواج فغمرت قسماً كبيراً من اليابسة حاصدة مئات آلاف القتلى ومخلِّفة دماراً هائلاً، وكذلك الزلزال المدمر المترافق مع تسونامي في اليابان حيث حصد أكثر من سبعة عشر ألف قتيل فضلاً عن الدمار الهائل، أمّا المجاعات فحدّث عنها ولا حرج في قارة إفريقيا وبعض الدول الأخرى. عشرات الآلاف يموتون جوعاً كل سنة. أما الحروب فهي كثيرة ومتطورة بوسائل تدميرها وفتكها بالبشر والحجر.

ـ سيزداد الفساد وعدم العدالة (تيموثاوس الثانية3: 1-5)

 ـ سيأتي أنبياء كذبة باسم المسيح وسيجذبون الناس إليهم، (إنجيل مرقس 13: 21 - 23)

ـ سيُبشَّر بالإنجيل في كل أنحاء العالم، (إنجيل مرقس 13: 10)

ـ سيحدث اضطهاد عظيم للمؤمنين الحقيقيين في أماكن مختلفة (إنجيل مرقس 13: 9 - 13)


- الارتداد عن الإيمان بالمسيح سواء نتيجة انقياد الناس بخطاياهم أو نتيجة الاضطهاد، (رسالة تسالونيكي الثّانية 2: 4) والأصحاح الثّالث عشر من إنجيل مرقس.

هذه بعض الآيات الخاصة باختطاف المسيحيين من الأرض لمقابلة مخلصهم الرب يسوع المسيح، رسالة تسالونيكي الأولى 4: 15 - 17)

هل أنت مستعد لمجيء الرب يسوع؟
يوم الحساب، يوم الدينونة العظيم، اليوم الذي فيه نقف جميعاً أمام عرش الديّان لنقدّم الحساب، هل أنت مستعد لذلك اليوم العظيم؟ لديك الفرصة يا صديقنا العزيز، لكي تتبرر من خطاياك بدم يسوع المسيح الذي سفكه من أجلك على الصليب عربون محبته لك. كل ما عليك أن  تفعله هو أن تؤمن بالرب يسوع وتعترف بخطاياك وتسأله أن يطهرك منها فتتركها. افعل ذلك الآن قبل فوات الأوان حيث تأتي ساعة لا ينفع فيها لا ندم ولا توبة.

 استمع إلى برنامج إذاعي من موقع معرفة عن الكوارث الطبيعية

اقرأ وحمّل كتاب: مجيء المسيح ثانية وسوابقه التاريخية


تعليقات (15)


حبيب يوسف (المشرف) - 2015-09-07 06:48

شكرا لك ايضا وربنا يباركك


maryam10000 () - 2015-09-06 06:57

نشكر مجهودكم والرب يبارككم


حبيب يوسف (المشرف) - 2015-08-24 06:10

الاخت الكريمة لوديز

مع احترامنا لكيفية ايمانك بالمسيح بناء على القرآن، فهذا الايمان ليس دقيقا وسليما طالما مبني على غير الانجيل المقدس

. ان لقب ابن الله الذي يحمله المسيح ليس لأن الله نفخ فيه من روحه ، انما هو اسم او لقب للمسيح تعبيرا عن الوهيته...فالمسيح بتجسده حمل لقبين لهما دلالة خاصة به وحده: ابن الانسان تعبيرا عن انسانيته وابن الله تعبيرا عن الوهيته...وكلا اللقبان لا يفيدان ابدا التناسل كما يتصور للبعض يا اختي الكريمة...

صحيح المسيح هو الله المتجسد بشرا، وهو براداته شاء ان يأخذ طبيعتنا البشرية ويتجسد من العذراء مريم من دون زرع بشر لذا لا نقول انه مخلوق بلهو مولود متجسد، فالمخلوق له بداية وهو لميكن قبل ان يولد...لكن المسيح كائن منذ الازل لأنه هو الله نفسه.

-على العموم، لمزيد من الايضاح اختي الكريمة، اشجعك على قراءة المقالات المتعلقة بشرح عبارات ابن الله وبشرح الفداء المنشورة في قسم اسئلتك واجوبتنا في موقع معرفة.


وطبعا سنكون بخدمتك لأي استفسار


اهلا بك وانت على الرحب والسعة


() - 2015-08-24 01:12

السلام عليك اخي يوسف،

اعذرني فقد شدتني طريقتك بالطرح واردت ان اوضح لك وجهة نظرنا،

اولاً نحن نؤمن بأن عيسى خلقه الله من روح الله وكلمته لقوله تعالى: "الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ" (سورة النساء 171).
"إذ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (سورة آل عمران 45).
لكن لا نؤمن انه ابن الله بمجرد ان الله القى فيه من روحه فأدم القى الله فيه من روحه عندما خلقه.؛ لقوله تعالى: "فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ" (سورة الحجر 29؛ سورة ص 72).
اذاً اذا كان عيسى ابن الله او تجسد فيه الله لمجرد ان الله القى فيه من روحه فأدم ابن الله ايضاً؟
واذا كان لان عيسى عليه السلام ولد من غير أب فأدم خُلق من غير أب ولا أم فأدم اولى ان يكون ابن الله و يكون هو الله متجسداً؟
ولو افترض المسيحيون ان الله هو عيسى ابن مريم على هيئة بشر اذاً نستنتج ان الدين المسيحي يرى ان الإله (عيسى) ولد من رحم امرأه وكبر وترعرع وأكل وشرب، وكأن هذا الإله لم يستطع ان يتجسد فقط بدون ان يحتاج لكل هذه الدوره، ومن ثم وضع على الصليب وعذب وقتل دون أن يملك هذا الإله القدرة على المقاومة او تخليص نفسه من الذين صلبوه؟ وذلك بحجة انه يخلص الناس من خطاياهم ويطهرهم منها بان يجعل نفسه فداءاً لهم عوضاً عنهم، وكأن هذا الإله لايمكنه أن يغفر خطايا الناس من الاصل دون الحاجة لفكره الخلاص؟
وهل بامكانك ان تخبرني من كان يدير العالم والسماوات والارض والمجرات في وقت الذي كان فيه يصلب الرب الذي يدير كل هذا؟

نحن نؤمن بأن عيسى من اولى العزم وان الله كرمه ورفعه عنده وهو رسول الله ونبيه وكلمته الى بني اسرائيل وسيعود بأخر الرمان ليحكم ويعدل ونؤمن بأن الله جعل له معجزات عديدة كأن يتكلم في المهد و يحيي الموتى ويبرى الابرص والاكمم، لكن نقطتنا ان الله العظيم لا يمكن ان يتجسد في انسان ليخلص الناس من خطاياهم اذا كان هو يستطيع ان يغفرها لهم بدون الحاجه لقتل نفسه، ولا نؤمن بأن عيسى عليه السلام هو ابن الله لولا ان الله له ولد بجرد ان امه ولدته من غير اب او من روح الله هذه من معجزات الله الذي في السماء ولله في خلقه شؤون، واذا كان هذا ابن الله فلماذا سيترك ابن يعذب ويقتل؟ دون اي ردة فعل وكأن الله عاجز عن تخليصه. فنحن نعلم ان الله واحد احد لا شريك له لم يلد ولم يولد، ويتنزه عن كل الفعائل الانسانيه والجنسية، فالله اسمى وارفع واعلى من هذه التصرفات وانما يقول للشيء كن فيكون.

اتمنى ان تكون استوضحت لك وجهة نظرنا واسفة عالاطالة.


Lodiiz () - 2015-08-23 22:04

السلام عليك اخي يوسف،

اعذرني فقد شدتني طريقتك بالطرح واردت ان اوضح لك وجهة نظرنا،

اولاً نحن نؤمن بأن عيسى خلقه الله من روح الله وكلمته لقوله تعالى: "الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ" (سورة النساء 171).
"إذ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ" (سورة آل عمران 45).
لكن لا نؤمن انه ابن الله بمجرد ان الله القى فيه من روحه فأدم القى الله فيه من روحه عندما خلقه.؛ لقوله تعالى: "فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ" (سورة الحجر 29؛ سورة ص 72).
اذاً اذا كان عيسى ابن الله او تجسد فيه الله لمجرد ان الله القى فيه من روحه فأدم ابن الله ايضاً؟
واذا كان لان عيسى عليه السلام ولد من غير أب فأدم خُلق من غير أب ولا أم فأدم اولى ان يكون ابن الله و يكون هو الله متجسداً؟
ولو افترض المسيحيون ان الله هو عيسى ابن مريم على هيئة بشر اذاً نستنتج ان الدين المسيحي يرى ان الإله (عيسى) ولد من رحم امرأه وكبر وترعرع وأكل وشرب، وكأن هذا الإله لم يستطع ان يتجسد فقط بدون ان يحتاج لكل هذه الدوره، ومن ثم وضع على الصليب وعذب وقتل دون أن يملك هذا الإله القدرة على المقاومة او تخليص نفسه من الذين صلبوه؟ وذلك بحجة انه يخلص الناس من خطاياهم ويطهرهم منها بان يجعل نفسه فداءاً لهم عوضاً عنهم، وكأن هذا الإله لايمكنه أن يغفر خطايا الناس من الاصل دون الحاجة لفكره الخلاص؟
وهل بامكانك ان تخبرني من كان يدير العالم والسماوات والارض والمجرات في وقت الذي كان فيه يصلب الرب الذي يدير كل هذا؟

نحن نؤمن بأن عيسى من اولى العزم وان الله كرمه ورفعه عنده وهو رسول الله ونبيه وكلمته الى بني اسرائيل وسيعود بأخر الرمان ليحكم ويعدل ونؤمن بأن الله جعل له معجزات عديدة كأن يتكلم في المهد و يحيي الموتى ويبرى الابرص والاكمم، لكن نقطتنا ان الله العظيم لا يمكن ان يتجسد في انسان ليخلص الناس من خطاياهم اذا كان هو يستطيع ان يغفرها لهم بدون الحاجه لقتل نفسه، ولا نؤمن بأن عيسى عليه السلام هو ابن الله لولا ان الله له ولد بجرد ان امه ولدته من غير اب او من روح الله هذه من معجزات الله الذي في السماء ولله في خلقه شؤون، واذا كان هذا ابن الله فلماذا سيترك ابن يعذب ويقتل؟ دون اي ردة فعل وكأن الله عاجز عن تخليصه. فنحن نعلم ان الله واحد احد لا شريك له لم يلد ولم يولد، ويتنزه عن كل الفعائل الانسانيه والجنسية، فالله اسمى وارفع واعلى من هذه التصرفات وانما يقول للشيء كن فيكون.

اتمنى ان تكون استوضحت لك وجهة نظرنا واسفة عالاطالة.


عرض كل التعليقات


بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

شارك هذه الصفحة: