FacebookTwitterMr MaaroufYouTubeInstagramPinterest

يؤمن المسيحيون بالله الواحد الأحد الذي لا إله غيره ولا شريك له. إذاً، إن فكرة التوحيد لم تعد محط نقاش من جهة إيماننا بالله الواحد، لكن يبقى السؤال المطروح هو: هل الثالوث المقدس يناقض أو يتعارض  مع وحدانية الله؟

يُعتبر فداء المسيح للبشرية جسر العبور بين الموت والحياة وبين الظلمة والنور. لم يكن خلاصنا ليتحقق لو لم يتجسد المسيح بهدف فداء العالم من عقاب الخطية.

إنّ المسيحي في الظّاهر وكما هو معروف لدى عامّة النّاس، هو من يكون والداه مسيحيَّين حيث يسجّلانه في الدّوائر الدّينيّة والرّسميّة على أنّه مسيحي، أمّا في الواقع فإنّ المسيحي هو من يؤمن بالمسيح اختياراً وطوعاً ويقبله ربّاً ومُخلِّصاً وملكاً ومعترفاً بذنوبه تائباً عنها، وبعدها يستحقّ أن يُدعى مسيحيّاً.

ما هو الصّوم؟

هو الإمساك عن الطعام والشراب لفترة من الزمن بغرض الاقتراب إلى الله في توبة وإيمان، وفي الكتاب المقدس، عادة ما يجتمع الصّوم مع الصّلاة.

تعريف الصلاة

يمكن تعريف الصلاة في الإيمان المسيحي بأنها "لقاء مع الله"، فيها يقدم المصلّي لله الشكر والحمد ويسأله غفران خطاياه ويرفع أمامه طلباته وتضرعاته.

لا نعترض على تسمية الإيمان المسيحي بالدين المسيحي، إلاّ أنّ الأصح أن لا يُقال المبادئ الأساسية في الدين المسيحي بل في الإيمان المسيحي.

دُعي المسيح ابن الله لأنه واحد مع الآب في الألوهية، وهذا الاسم تم إعلانه لنا في العهد الجديد مباشرة من الآب بواسطة الملاك الذي بشر بتجسد المسيح، وأيضاً بصوت الآب نفسه من السماء حين كان المسيح يعتمد في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان (إنجيل لوقا 3: 22).

من المتفق عليه أن العبادة لا تجوز إلا لله وحده، وأنّ عبادة غير الله هي كفر وهرطقة وابتداع وسلب لحق من حقوق الله على الإنسان. فإن كان هذا ما نؤمن به نحن المؤمنون بالمسيح، فيبقى السؤال المطروح هو: "لماذا نعبد المسيح بالرغم من أنه لم يطلب منّا ذلك بصريح العبارة خلال وجوده على الأرض؟

يستغرب الأحبّاء المسلمون كوننا نؤمن أنّ "عيسى" أي يسوع المسيح هو الله، ويحتجّون على ذلك بشدة وينكرون ألوهيّة المسيح مكتفين باعتباره نبياً من أنبياء الله لا أكثر، وما الإيمان به ربّاً وإلهاً إلا شركاً بالله.

تكمن قيمة الصليب في هوية المصلوب عليه، وأعني بذلك "المسيح" الفادي والمخلص. الصليب لا يستمد قوته وهيبته من شكله، إنما رفعته وقداسته تتجلى في هوية المصلوب عليه وهو يسوع المسيح.

مرّ أبونا إبراهيم (أبو المؤمنين) باختبارٍ هو من أصعب الأمور التي قد تحصل لإنسان على الأرض. فقد أمره الله بأن يقدم ابنه ضحية (ذبيحة) على الجبل، ليرى هل يطيعه إبراهيم في هذا الأمر أم لا.

يؤمن المسيحيون بأن الكتاب المقدس هو كلمة الله، أوحى بتدوينه لأنبيائه ورسله ورجالٍ أتقياء، فدوّنوه بكل طاعة وأمانة منقادين بروح الله.

الله عز وجلّ، قدّس الزواج، رجل واحد لامرأة واحدة، يثمرون بنيناً وبناتاً عطية من عند الله العزيز الكريم.

يؤمن المسيحيون أنّ يسوع المسيح سيعود ثانية إلى عالمنا الأرضي، وسيسبق عودته علامات كثيرة ذكرها لنا الإنجيل المقدس، حيث نقرأ عن عودة ربنا يسوع المسيح ثانيةً في سِفر أعمال الرّسُل 1: 11.

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

شارك هذه الصفحة: