FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

يظن كثيرون أن الله في العهد القديم قد تغيّرت صورته في العهد الجديد، وأكثر من ذلك يتوهّم كثيرون أن الله في العهد القديم هو ليس نفسه الله في العهد الجديد.

تُشكل قيامة الرب يسوع المسيح من الموت أحد أعمدة الإيمان المسيحي ومن دونها يفقد هذا الإيمان معناه ويحيد عن هدفه وهو خلاص الانسان الذي أنجزه المسيح بموته على الصليب غالباً الموت بالقيامة ...

يعتقد أو يؤمن الأحباء المسلمون أنّ السيد المسيح قد أنبأ وبشّر في الإنجيل المقدس بنبي ورسول يأتي بعده اسمه أحمد. من المهم جداً حتى نتحقق من صحة هذا الإدعاء عن النبؤة ب أحمد، أن نطرح مجموعة أسئلة بديهية ومنطقية تحتاج إجاباتٍ واضحةٍ وصريحة.

ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب" ماذا قصد السيد المسيح بقوله هذا؟هل حقا أهان السيد المسيح المرأة الكنعانية حين قال: ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب؟(متى15: 21-28). ماذا قصد المسيح؟ ما هي الرسالة التي يريد إيصالها من خلال عبارته هذه؟

لمّا بشر الملاك العذراء مريم بحَمْلها من دون زرع بشر بل بقوة روح الله، قال لها إن اسم المولود سيكون "يسوع"، وبرّر الملاك تسميته بهذا الاسم  قائلاً ليوسف خطيب مريم: لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم (إنجيل متّى 1: 21).

غالباً ما يعتمد نُقّاد الإيمان المسيحي على اجتزاء نصٍ من الإنجيل المقدس منسوب للرب يسوع المسيح، وخلعه عن سياقه ليتحججوا به نفياً

يُشكِّل نسب السيد المسيح البشري مادة هامة يتمسك بها نقّاد الإنجيل المقدس ومتَّهموه بالتحريف، باعتبار أن كل من متّى ولوقا يشيران إلى نسب المسيح ولكنهما لا يتفقان على تسلسل نسبه، بل كل واحد يعرض سلسلة نسب تختلف عن الآخر.

ما هي المخطوطة؟

يمكن تعريف المخطوطة بأنها الوثيقة الرئيسية لكتاب قديم دُوِّنت بخط اليد، إمّا من قِبَل صاحب الكتاب نفسه أو من قِبَل أشخاص آخرين تلقّوا المعلومات الصحيحة والدقيقة.

يخطئ البعض عندما يصف التبشير بالمسيح بالتنصير، لأن عبارة التنصير ومشتقاتها غير موجودةٍ في قاموس الإيمان المسيحي بل هي منسوبة زوراً إلى المسيحيين، لذا الأصح هو القول التبشير بالمسيح وبالإنجيل. وأي إنسان يؤمن بالمسيح بحسب الإنجيل يصبح "مسيحياً" وليس "نصرانياً".

رسالة المسيح ختامية

أكد لنا السيد المسيح من خلال تعاليمه أن رسالته هي الرسالة الإلهية الختامية، ومما علّمنا إياه قوله لنا: "وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ ...".

يندرج هذا السؤال في إطار العداوة للمسيح ورفضه وإنكاره، ويُراد منه تشويه صورة المسيح الإلهية وجعلها من مصادر وثنية، وجعل المسيح بمصاف إله كاذب عند الهندوس يدعى كريشنا.

تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

شارك هذه الصفحة: