FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

التّوجُّه القلبي: 7 نصائح لمواصلة الرّحلة

النّصيحة الأولى ـ لا تنتظر: اصبر

النّصيحة الأولى ـ لا تنتظر: اصبر

الصّبر بحسب الكتاب المقدّس هو القدرة على الاحتمال وسط الظّروف المؤلمة. رحلة الإيمان تتطلّب قوّة تحمّل ومثابرة بالإضافة إلى المعرفة بأنّ الأمر في النّهاية يستحقّ.

النّصيحة الثّانية ـ لا تيأس: كن مثابراً

النّصيحة الثّانية ـ لا تيأس: كن مثابراً

المثابرة هي تواصل حازم وثابت يُصاحِبه عمل ما أو عقيدة ما عبر مدّة زمنيّة طويلة خاصّةً وسط المصاعب والعوائق. أحتمل بسرور، أستمرّ بصبر، أثابر متحلّياً بالإيمان.

النّصيحة الثّالثة ـ لا تحارب: امتلك

النّصيحة الثّالثة ـ لا تحارب: امتلك

الدّعوة إلى حياة غالبة منتصرة لا تستند على القتال بل على الإيمان بإلهٍ وعد بالنّصر، رغم وجود العدوّ من حولنا والذي يرمي العقبات في طريقنا لنتخلّى عن إيماننا.

النّصيحة الرّابعة ـ لا تشكّ: أَطِعْ

النّصيحة الرّابعة ـ لا تشكّ: أَطِعْ

الطّاعة هي العنصر الأساسي في إرضاء الله لمواصلة رحلة الإيمان. ونحن نسعى إلى إطاعة الرّبّ ليس بسبب الخوف من نتائج التّمرّد، بل بسبب محبّتنا للمسيح.

النّصيحة الخامسة ـ لا تنسى: تذكَّر

النّصيحة الخامسة ـ لا تنسى: تذكَّر

حينما نقع في تجارب متنوعة وضيقات وألم ووحدة وخوف، يجب أن نتذكّر الرّب يسوع في بستان جثسيماني وفي طريق الجلجثة وهو عند الصّليب، لكي يتحقّق نصرنا.

النّصيحة السّادسة ـ لا تُعطِ: كن مضحّياً

النّصيحة السّادسة ـ لا تُعطِ: كن مضحّياً

ما يضمن أيّ رحلة فرح هو حياة إنكار الذّات والتّضحية بالنّفس. والتّضحية هي أسلوب حياة وليست شيئاً نقوم به من وقت إلى آخر لنُظهر للآخرين مستوانا الرّوحي.

النّصيحة السّابعة ـ لا تكُنْ سعيداً: افْرح

النّصيحة السّابعة ـ لا تكُنْ سعيداً: افْرح

الفرح هو سعادة رغم الظّروف، فحتّى الرّحلة المليئة بالتّجارب والأخطار يمكن أن تحتوي على فرح ومرح، وحتّى الاستعداد للمعركة يمكن أن يملأ القلب بالأمل.

شارك هذه الصفحة: