قبل الإيمان وبعدهليلة رأس السنة اعتاد معظم الناس، في العالم، ان يحجزوا اماكنهم في المطاعم والملاهي لكي يسهروا  ويفرحوا  فيودعوا سنة ويستقبلوا سنة جديدة بالرقص والغناء والأكل والشرب،

 وبإطلاق المفرقعات النارية ، وهناك عادة عند أناس تقضي بتحطيم صحون الزجاج عند الساعة الصفر من اليوم الأول في السنة الجديدة...هذا ما كنت افعله انا ايضاً قبل إيماني بالمسيح...ولكن منذ 15 سنة تقريبا، لم اعد أرغب بوداع سنة واستقبال السنة الجديدة بهذه الطريقة...بل في ذلك الوقت أي الساعات الأخيرة من اليوم الأخير من السنة والساعة الأولى من السنة الجديدة..أذهب الى الكنيسة مع عائلتي حيث يلتقي الإخوة والأخوات المؤمنين لنسبح ونرنم للرب الهنا مقدمين له الشكر والامتنان على كل لحظة في السنة المنصرمة، ونسأله البركة على السنة الجديدة...ودائما نرنم بفرح قائلين:


كللت السنة بجودك وآثارك تقطر دسما
كل القلب يشيد حمدك وتهلل نفسي ترنما

لك ينبغي التسبيح يا مخلصي المسيح
ولك تهدي القلوب حبها الحق الصريح
وتعلي مجدك وسط ذا الكون الفسيح

تقطر المراعي من والآكام تفرحن
والمروج تكتسي خيرك وتهتفن
والأراضي والفلك تهتف تسبحن


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


شارك هذه الصفحة: