FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

لبنان بلد سياحي بامتياز وتعتبر السياحة من أساسات ودعائم الاقتصاد اللبناني الأساسية، وخلال السنتين المنصرمتين 2008 و2009 فاق عدد السياح العرب والأجانب في لبنان أكثر من مليوني سائح سنويا...يهتم العرب بزيارة لبنان  لما يتمتع به من مناخ جميل وخاصة في المناطق الجبلية، ولبنان معروف بحفاوته في استقبال السياح من كرم  الضيافة  وحسن المعاملة والاهتمام وتأمين سبل الراحة والاستجمام...

إلى ذلك فلبنان غني بالمراكز السياحية على مدار فصول السنة...من منتجعات وفنادق ومطاعم فخمة على طول الشاطئ اللبناني وفي المناطق الوسطية والجبلية، تقدم للزائر أفضل الخدمات لإقامة هنيئة ومريحة...أيضاً، لبنان غني بالمعالم الأثرية التاريخية حيث تجد في معظم مدنه قلاع كبيرة تعود لحقبات تاريخية قديمة (بيزنطية، رومانية، عثمانية، اوروبية وغيرها...). من هذه الأماكن نذكر:

*قصر "بيت الدين" : في منطقة الشوف من جبل لبنان، وهو كان مقرا للإمارة زمن الحكم العثماني... وابتداء من سنة 1926 بدأت في القصر أعمال ترميم واسعة النطاق بهدف إعادته إلى رونقه الأول، وفي سنة 1934 أعلن القصر بناء تاريخياً وأدخل في لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية والأثرية. وفي عام 1943 أصبح القصر المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية اللبنانية، وكان الشيخ بشارة الخوري أول رئيس لبناني سكنه. وفي أيامه، سنة 1947، تم نقل رفات الأمير بشير من اسطنبول، فدفنت إلى جانب رفات الأمير بشير من اسطنبول، فدفنت إلى جانب رفات زوجته الأولى "الست شمس" في مدفنها القائم في حرم القصر. وبفضل العناية المستمرة به، يعتبر القصر بمتاحفه وحدائقه أحد أكثر المعالم السياحية اللبنانية استقطاباً للزوار.
*قلعة صيدا الأثرية: تطل قلعة صيدا التي بناها الصليبيون عام 1228م على مدخل المدينة، وشيدت على جزيرة صخرية تبعد حوالي 80 مترا من الشاطئ، ويربطها به جسر صخري مبني على تسع ‏قناطر، ويزين مدخل القلعة أحجار سوداء منحوتة.

*مغارة جعيتا: تعتبر مغارة جعيتا جوهرة السياحة اللبنانية وأسطورة يرويها الحجر في تجاويف وشعاب ضيقة، وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت اليها المياه الكلسية من مرتفعات لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالماً من القبب والمنحوتات والأشكال التي يعجز اللسان عن وصفها.

*المتحف الوطني: عراقة يرويها التاريخ الداخل إلى المتحف الوطني في بيروت يشعر كأنه يطأ عتبة باب يفتح على تاريخ لبنان القديم بأمجاده وعظمته وتنوّع الشعوب التي سكنته وتلك التي غزت أراضيه. بين الأعمدة العملاقة والأدراج العالية ووسط الإضاءة الخافتة التي تسلّط النظر على جمالات أثرية باتت نادرة في عصرنا المادي، يتعرف الزائر على حقبات مهمة من تاريخنا تبدأ منذ ما قبل التاريخ وتجوب في العصور الآتية:

البرونزية، الحجرية، الهلنستية، الرومانية، البيزنطية، وصولاً الى الفتح العربي حتى العصر المملوكي منذ 65عاماً على الانتهاء من تشييده عام 1937 (بدأ البناء عام 1930) ومتحف بيروت لم يعرف الشيخوخة بالرغم مما تعاقب عليه من فصول الحرب ومآسيها.

*إلى ذلك نذكر من المدن السياحية والأماكن الأثرية: مدينة جبيل وقلعتها، مدينة عنجر وقلعتها، مدينة طرابلس وقلعتها، مدينة التبرون وقلعتها، وينضم إليها مراكز التزلج في فاريا والأرز والزعرور واللقلوق...


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


شارك هذه الصفحة: