مازلنا نتقابل دورياً مرتين في الأسبوع، نقرأ في الكتاب المقدس ونصلي ونتعلم ونتحدث عن حياة الإيمان المسيحي والفرق بين ما كنا عليه قبل ان نعرف المسيح ونؤمن به ايمانا سليما صحيحا

وبعد التحول الكبير في حياتنا الذي نسميه التجديد اي الحياة الجديدة مع المسيح...يأتي الى مكتبة الكنيسة على الدوام يقرأ الكتب الروحية واللاهوتية...يشارك في بعض الخدمات بفرح وبشجاعة وبإيمان، وخاصة الخدمات التبشيرية لأنه على قلبه ان يعرف الآخرون المسيح كما عرفه هو، يريدهم أن يشعروا بالفرح ذاته وبالسلام عينه، يريدهم ان ينعموا بحياة جديدة مع المسيح...يريدهم ان يتأكدوا من غفران ذنوبهم ومن ضمانهم الحياة الأبدية...
لقد رافق مجموعة من الإخوة والأخوات ضمن فريق تبشيري الى منطقة يتواجد فيها كثيرون من غير المسيحيين، وشارك مع عدد منهم اختباره وقدم إليهم نسخ من الانجيل المقدس ووزع لهم أقراص مدمجة تحتوي ترانيم مسيحية...وفي المساء عاد فرحاً مرنماً مبتهجاً لأنه يخدم المسيح بنشر بشارة الخلاص...وأمس بالتحديد، وبينما كنت واياه نصلي ساجدين أمام الله الواحد قال بالحرف الواحد: اني مستعد يا رب ان اخدمك حتى ولو على حساب حياتي...
هل تذكرونه؟ ربما بعضكم من قرأ ما كتبت عنه في مدونة سابقة...إنه حامد الذي صار للمسيح...حامد ينتظر بشغف ولهفة تاريخ معموديته ويتطلع الى دراسة اللاهوت كي يكون مؤهلاً لخدمة الرب ملبيا ندائه الذي يشعر به بالإيمان في أعماقه...
هذا الشاب "حامد" يذكّرني بنفسي في بداية ايماني في المسيح، اي منذ اكثر من 16 سنة، حين بدأت مسيري مع الرب في طريق النور...وصلاتي للرب من اجلك انت يا صديقي القارئ، حتى تختبر محبة المسيح ونعمة الخلاص فتنتقل من الظلمة الى النور وتعرف الحق فيحررك من قيود الخطيئة المميتة...اصغ الى صوت المسيح المنادي في كل حين: تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم...من يُقبل إليّ لا أخرجه خارجاً...أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة...

تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


شارك هذه الصفحة: