FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

تهذيب الاطفاليغلُب استخدام كلمة التأديب في مجتمعاتنا العربيّة بالجانب السلبيّ منها، ألا وهو إنزال العقاب كردّ فعل مُستحقّتجاه الخطأ أو سوء السلوك المُرتكب، من جهة الأطفال والكبار على حدٍّ سواء. لكنّ الكلمة ربّما تحمل في معناها باللغة الإنجليزيّة معنى أكثر

 لطفاً وأقل حدّةً من ذلك، فكلمة "discipline" التي تشير بالأكثر لمعنى تربية النظاموالعادات والسلوكيّات المُنظّمة والمرغوبة لدى أطفالنا، بما قد يستلزمه ذلك من تأديب وتهذيب وتدريب الأطفال (وللكبير على حدٍّ سواء)، لمساعدته على اكتساب عاداتٍ ونُظُمٍوسلوكيّاتٍأكثر لياقةً وتواؤماً وقبولاً للسلوكيّات البشريّة اللائقة.

· الأطفال و كيف يكون التأديب؟

تأديب الأطفال ليس هو مُمارسة ذلك النوع من السُّلطة المُطلَقة أو الفوضويّة المُستبِدّة والمُتسلِّطة من جهة الأهل نحو أبنائهم، ممّا يعطي للطفل نوعاً من الإحساس بالذلّ والقهر والإستعباد، ويؤدّي إلى زعزعة ثقة الأطفال بنفسهم ويُضعف من شخصيّتهم في أخطر مراحل تكوينها. (وهذا هو الذي يحدث كثيراً نتيجة التربية الخاطئة، ممّا يسبّب للطفل مشاكل نفسيّة بالغة تظهر في المستقبل، وقد يكون من الصعب علاجها بعد ذلك!).

إنّما لابد أن يُمارس الآباء سلطتهم نحو الأطفال بطريقة لائقة وصحيحة وناضجة، وبوعيّ كامل، حتّى تأتي التربية ويأتي التأديب بنتائجهما المَرجوّة.

وممّا لاشكّ فيه أنّ كلّ طفل يحتاج إلى التأديب، لكنّ المهم هو أن يُقدِّم الوالدان للطفل مع التأديب (عند عقاب الطفل) الأسباب التي بموجبها يُعتَبر سلوك الطفل أو تصرُّفه ـ من وجهة نظرهم ـ مرفوضاً ويلزمه أن يتوقّف عنه، أو يكون مستحقّاً للتأديب أو العقاب إن هو كرّره أو استمر فيه.

· لنتّفق معاً على القوانين:

لابدّ أن يجتمع الأهل مع الأطفال، ويضعون (يتفقون) معهم القوانين الواضحة الواجب عليه السلوك بموجبها، مع مُحاولة إقناعهم (لحدّ ما) بفائدة وضرورة أن يكون السلوك هكذا، ومخاطر أو مضار السلوك الآخر الذي يُمكن أن يسلكه، ولأجله يكون مُستحقّاً للعقاب. أقول أنه لابدّ أن تكون كل القوانين التي سيُطالِب الأهل الأطفال بالإلتزام بها واضحة ومُتّفق عليها، حتّى يساعد ذلك الطفل ليُدرك الأمور ويتصرّف حيالها بطريقة صحيحة.

· لنرفض التصرّف الخاطيء وليس الشخصالمُخطِىء!

يجب على الأب والأم ألاّ يعبّروا عن رفضهم لسلوك الأطفال بطريقة عصبيّة أو بغضب شديد ممّا يجعلهم يخسرون الموقف. بل عليهم أن يتكلّموا بطريقة هادئة دون غضب أو انفعال، بكل هدوء ومحبّة، فتكون الرسالة التي تصل للطفل من خلال تصرفهم أنّه مازال محبوباً، وأنّ محبّتهم له لن تتأثّر بسلوكه الخاطيء. فهم يرفضون سلوكه الخاطيء لأنّهم يحبّونه ويبتغون مصلحته. إنهم يرفضون الموقف الخاطئ للطفل لا الطفل نفسه.

وعلاقة الأهل بالأطفال لابد أن تُبنى على عاملَين مُهمّين هما: الحب من جهة، والهَيبة والتقدير من الجهة الأخرى. وواضح أنّ كلا العاملين مُهمَّين ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما.

وكلّما كان العقاب للطفل ــ تجاه خطأ ما قد اقترفه ــ فوريّاً، كلّما كان ذلك أفضل، لأنّه يُرسّخ المبادىء الصحيحة في ذهن الطفل.

· الأطفال و أساليب التأديب أو العقاب:

الأساليب المُستخدمة في تأديب الأطفال كثيرة،ولعلّ أكثرها شيوعاً في مُجتمعاتنا العربية هو الضَّرب، وهو عموماً ليس أفضل الوسائل، لكنّه مسموح به، بشرط أن يكون خفيفاً وليس في مناطق حسّاسة، وألاّ يُمارَس بطريقة حادّة أو انتقاميّة.

لكن هناك وسائل أُخرى أقرّها العلماء المتخصّصون واتّفقوا على أنّها أكثر تأثيراً وفاعليّةً في تهذيب الأطفال، منها: حجز الطفل في حجرته مُنفرداً لبعض الوقت ( time out )، أو حرمانه من المصروف أو من رحلة أو نزهة كان مُقرّراً له القيام بها.

ولابد أن يُراعي الأهل ألاّ تتم مُعاقبة الطفل أمام إخوته أو الأصدقاء أو الجيران أو الأقرباء الآخرين. كما ينبغي للأهل أيضاً أن يكافئوا الطفل إن هوالتزمَ أو قامَ بدوره بالشكل اللائق. وكما أن هناك وسائل للعقاب هناك أيضاً وسائل أخرى لمكافأة الطفل المُطيع.

· الأطفال و أساليب المكافأة أو الثّواب:

وهي مُتعدّدة يمكننا أن نذكر منها: اصطحاب الأطفال في نزهة أو رحلة لمكان مُحبَّب لديه، أو دعوة أصدقائه على الغداء أو العشاء تكريماً له واحتفاءً به. اصطحابه إلى مطعمٍ يحبّه أو إعداد الوجبة المُعيّنة التي يُفضّلها ..... إلخ، كما يمكن إعطاءه تقدمة ماليّة بسيطةـ من حين لآخر ـ كنوع من التّحفيز أو التشجيع بشرط ألاّ يكون هذا الأسلوب مُستمرّاً. وعموماً نقول إنّه كلّما تعدّدت وتنوّعت طرق التّحفيز (دون استخدام أسلوب مُعيّن بذاته) كلّما كان ذلك جيّداً. ويُفضَّل أيضاً أن تكون هذه الأمور مُعلَنة وواضحة ومُتّفق عليها مع الطفل، تماماً مثلما يكون الأمر مع وسائل العقاب أو التأديب. ولا يجوز بأيّ حال أن يُخّل الوالدان بالتزاماتهما نحو الطفل تجاه هذه الأمور، لأنّ أمراً كهذا كفيل بأن يُضعف ثقته بهما ويسبّب له مشاكل عدّة.

· الأطفال و كيف نُعِدّهم للعقاب؟

قبل العقاب، لابدّ أن يُوضَّح للأطفال نوع الخطأ الذي ارتكبوه وأن يقوم الأهل بتذكيرهم بنوع العقاب الذي سبق الإتفاق عليه، ثمّ بعدها يوقّعون عليهم العقاب.

·ماذا نعمل للأطفال بعد توقيع العقاب؟

وبعدها، يكون لزاماًعلى الأهل أن يعودوا للتأكيد للطفل أنّهم يحبّونه، وسيظلّون على ذلك، وأنّه بمجرّد نواله العقاب المُتّفق عليه، تمّت مسامحته على ما ارتكبه من خطأ، وأن عليه هو أيضا أن يُسامِح نفسه ويسعى جاهداً كيلا يُكرِّر الخطأ. بعدها يقوم الأهل باحتضانه والتأكيد على محبّتهم له، ويعاملونه بكلّ محبّة وتقدير وصداقة، وكأنّه لم يرتكب أيّ خطأ أبداً.

بَقيَت كلمة أخيرة لابدّ منها في الختام، ألا وهي أنّه إن راعى الأهل الله في تربية أبنائهم، وسَعوا لأن يربطوا الأطفال بعلاقة حيّة مع الله، وأن يُقدّموا لهم القدوة والسلوك الصحيح، فإنّهم بذلك يساعدون في بناء أناسٍ أصحّاءٍ، نافعين لأنفسهم ولمجتمعاتهم. فالعلاقة مع الله الخالق ركيزة أساسيّة لا يمكن الإستغناء عنها في طُرُق التربية السليمة والتأديب النافع.

عزيزي القارىء،

ـ أدعوك لو كانت لديك خبرة سلبيّة أو إيجابية بخصوص تربية طفلك، أن تشاركنا بها حتّى يستفيد منها كلّ الآباء والأمّهات الآخرين.

ـ كذلك يسرّني أيضاً أن أُرحّب بأسئلتك أو استفساراتك بخصوص تربية الأطفال، فإن كان لديك احتياج أكتبه لي وسأكون سعيداً أن أجيبك عنه.

**وإذا كنت عزيزي القارىء تريد أن تفهم شخصيه أطفالك وتريد أن تتعلّم لغتههم وطريقة تفكيرهم، أدعوك أن تقرأ معي هذه المقالات المفيده لك ولأسرتك:


تعليقات (4)


مجلة حياة (المشرف) - 2012-11-01 10:05

عزيزتي هبة
نأسف جداً للتأخير لظروف اصلاح و تطوير الموقع

و هذا الرد على اجابتك
سيدتي الفاضلة، هذا الموضوع هو بلوى من بلايا الزمان التي يُشبع بها الأشرار شرورهم وشهواتهم و والأدهى أننا صرنا نرى الأطفال هم أيضا يمارسون نفس هذه السادية والشذوذ، حتى في بلداننا العربية التي تتصف بالمحافظة والقيم والأخلاق، والرب يرحمنا ويحفظ أولادنا جميعا من كل شر. ولعلها رسالة أوجهها عبر "منبر معرفة" لكل الآباء والأمهات أن يرعوا أولادهم ويراقبونهم جيدا حتى يحموهم من مخاطر وذئاب الطريق. تلك المخاطر التي في طفولتهم البريئة لا يفقهون عنها شيئا ولا يعرفون كيف يتعاملوا مع مثل تلك التصرفات التي لا يفهمونها ويتعاملون معها في بساطتهم كأطفال على أنها لعبة يلعبونها. ولعلي أوجه نصيحة بل تحذيرا جديدا للوالدين كي لا يتركوا أولادهم كثيرا في أماكن غريبة أو منعزلة مع غرباء عنهم حتى لو كانوا أطفالا أو حتى أقرباء آخرين، فما صرنا نراه ونسمعه كثيرا في مثل هذه الأيام أن مثل هذا الوباء قد اجتاح الأسر والعائلات حتى من أقرب الأقربين. وكذلك أن يُصادقوا أولادهم وبناتهم منذ صغرهم ويتابعونهم في كل صغيرة وكبيرة ويُوعُّون ويعوّدون أولادهم ألا يُخفوا عنهم شيئا مهما كان صغيرا ومهما حذرهم الآخرون أو أوصوهم ألا يشاركوا آباءهم بما يجري معهم.
أما بخصوص الإبن العزيز فما أنصحك به هو الآتي: ننصح أولا بأن يعرض الطفل على طبيب متخصص لنرى رأيه الطبي في الموضوع وربما يستلزم الأمر بعض الفحوصات لنطمئن من جهة سلامة أعضائه أو لتقديم أي مشورة طبية أو تدخل طبي لو استلزم الأمر لا قدر الله فلو تطلب الأمر ذلك، الإسراع به سيكون أفضل كثيرا من تأجيله.
كما أننا ننصح أيضا بعرض الطفل على أخصائي نفسي وهو ما أراه ربما الأهم، لأن مثل هذا التحرش، لا سيما في سن مبكرة كسن ابنكم، إنما كثيرا ما يوّلد في أحيان مثيرة نوعا من التعوُّد أواللذة أو الخوف، الأمر الذي يجعل الطفل يمكن أن يرتبط معنويا بمثل هذا القريب الذي آذاه، أو تتكوّن لديه الرغبة على تكرار مثل هذا الأمر ولو ربما مع آخرين أيضا، ويحتاج الطفل لمشورة حكيم وناضج ومتخصص ليتابع حالته ويساعده على الشفاء من كبوته النفسية تلك. ومع أني أعرف أن أمرا كهذا يمكن أن يعتبر وفقا لعاداتنا وتقاليدنا الشرقية والعربية نوعا من العيب أو مصدرا للخجل والإحراج، إلا أنني أقول إن وجود المشورة النفسية والتربويّة لا تقل بأيّ حال أهمية ولا ضرورة عن المشورة الطبية الجسمية. أقول أخيرا سيدتي ربما عليكم قراءة كتب متخصصة وهي كثيرة في مكتباتنا العربية في هذه الأيام (وعبر الإنترنت) لتعيننا بخصوص مساعدة أولادنا وتثقيفنا تجاه مثل تلك الأمور الحساسة.
يتبقى أن نصلي لأولادنا وندعو الله أن يحفظهم من كل مكروه. أرحب بتساؤلاتك دوما أيتها الأخت الصديقة العزيزة وأرجوكي لو تكرمتِ طمئنيني بخصوص تطور حالة ابنكم العزيز.
والرب معك.


hibba () - 2012-09-27 02:58

مرحبا
تعرض ابني الكبير ٦ سنوات لتحرش جنسي من قبل طفل يكيره باربعة سنوات ١٠ سنوات وعلي حسب كلام ابنى انه قد حدث ايلاج جز بسيط من ذكر المتحرش وقد تكررت العملية اكثر من مرة برضاء تام من ابني ولم يخبرني عرفت عن صدفة وعندما ضغطت عليه اعترف .. تحدثت معه ف الامر علي انه خطاء وتفهم ووعد بانه لن يكرره .. والان كيف اعرف انه قد ترك هذا الامر نهائيا ولن يعود له مع العلم انه كان في بعض الاحيان يستخدم اصبعه وهل يحتاج ان نعرضه علي طبيب ارجو افادتي فى كيفية التصرف مع الموقف فانا في حيرة من امري واصبحت خائفة طوال الوقت


مجلة حياة (المشرف) - 2012-05-06 12:32

اخي العزيز ،

ابنك يحتاج لعلاج عند طبيب نفسي مختص بالأطفال. المقال التالي قد يفيد الام ببعض المعلومات الهامه في مشكلة ابنها


التبول اللاارادي
مقال (1)

اسباب التبول اللاارادي للكبار قد لا تختلف كثيرا عن الاطفال الا من حيث قيمة المسبب بالنسبة للاسباب النفسية والبيئية.وهي ذاتها ونفسها الاسباب من الناحية العضوية

التبول اللاإرادى نوعان الأول تبول ابتدائي اى أن الطفل منذ الولادة وحتى بعد عمر 4 سنوات لا يستطيع التحكم في البول ويتبول لاإراديا وهذه تمثل 80% من الحالات. والنوع الثاني هوالثانوي أي أن الطفل استطاع التحكم في البول لفترة لا تقل عن 56 شهور ثم بعد ذلك حدث التبول اللاإرادي وهذه الحالات تمثل 20% من الحالات والتبول اللاارادي قد يكون في أثناء النوم ليلا (Octurnal Enuresis ) ويمثل هذا معظم الحالات وعلاجها يأتي بنتيجة جيدة أويكون التبول في أثناء النهار والطفل متيقظ و في أثناء الليل أيضا(Dinurnal Enuresis) ويحدث هذا في حالات قليلة وغالبا ما يصاحب ذلك عدم القدرة على التحكم في التبرز (Encopresis ) ونتيجة التحسن في هذه الحالات أقل وأي طفل يتبول لا إراديا يجب أن يقيم تقييما جيدا من نواح كثيرة مثل الحالة العقلية للطفل والنمو العقلي فقد يكون التخلف العقلي من أسباب التبول اللاإرادي كما أن فحص العمود الفقري للطفل مهم لاكتشاف وجود عيوب خلقية من عدمه كما يجب ملاحظة الطفل في أثناء التبول لاكتشاف أي مشكلة بالمسالك البولية مثل ضعف سريان البول أواعوجاج سريان البول أو حدوث تنقيط أثناء التبول أو حدوث آلام في أثناء التبول فقد يكون هناك ضيق بعنق المثانة أو بمجرى البول أوالتهاب بولى وكلها تؤدى إلى التبول اللاإرادي.
سبب عضوي
وقد تكون أسباب التبول اللاإرادي أما لتأخر نضوج الطفل عصبيا أو لسبب عضوي أما في حالة تأخر نضوج الطفل فهي تمثل 20% من الحالات في الأطفال عند عمر5 سنوات و10% من الحالات عند عمر 8 سنوات أما في الكبار فتمثل 1% من الحالات وهي تحدث في الأولاد أكثر من البنات بثلاث مرات وتحدث أيضا في الطفل الأول أكثر من الطفل الثاني كما يتكرر حدوثها أكثر في أبناء الطبقات الفقيرة.
والتاريخ الأسري في هذه الحالات مهم فسوف نجد أن 30% من الآباء و20% من الامهات قد حدث لهم تبول لاإرادي في أثناء الطفولة كما أن الاخوة الأكبر سنا لديهم بالنسبة نفسها تبول لاإرادي عند الطفولة وتختلف حالات التبول اللاإرادي من طفل إلى آخر ولكن غالبا ما يحدث التبول يوميا في معظم الحالات وقد تسوء الحالة نتيجة عقوبة الوالدين للطفل أو اهانته ومن الناحية الأخرى فإن تفهم الحالة ومحاولة مساعدة الطفل وتشجيعه قد تساعد في تخفيف الحالة
سبب ثانوي
أما التبول الثانوي فإما أن يكون نتيجة سبب عضوي (مرض) أوالقلق العاطفي وغالبا ما يكون تبولا لا إراديا ليلا ومن أمثلة القلق العاطفي موت أحد الوالدين أو ولادة طفل جديد أوالانتقال إلى مسكن جديد أوالخلافات العائلية وهي غالبا ما تكون السبب ولهذا فإن التاريخ الأسري مهم في حالة التبول اللاإرادي الثانوي أما الأسباب العضوية للتبول اللاإرادي الناتجة من مرض مثل التهابات المجاري البولية وكثرة التبول (مرض السكر مرض السكر الكاذب ولهذا ففحص الجهاز البولي مهم في هذه الحالات).
أما عن العلاج فيعتمد اعتمادا كثيرا على الأبوين لعلاج هذه الحالة وخاصة الأطفال أكبر من أربع سنوات ومن هذه الخطوات الإقلال من السوائل بعدالعشاء ويجب على الطفل التبول قبل النوم مباشرة واعطاؤه ملعقة عسل نحل قبل النوم مباشرة وإيقاظه من النوم للتبول ويجب أن يتم تجفيف الطفل فورا إذا تبول في أثناء الليل وتغيير ملابسه بأخرى نظيفة ومنع العقاب والتأنيب والتهديد تماما إذا حدث وتبول لا إراديا حيث إن هذا يجعل حالته أسوأ وبالعكس يجب تشجيع الطفل وتفهم الحالة حيث يساعد ذلك على التخلص من هذه الحالة ويجب تمرين الطفل على التحكم في التبول في أثناء النهار ومحاولة زيادة سعة المثانة وذلك بتشجيع الطفل أثناء النهار على شرب السوائل وأن يحاول التحكم في التبول لأكبر وقت ممكن أما العلاج بالأدوية فنلجأ له إذا لم تنجح الوسائل السابقة كما يجب أن يبدأ بعد عمر 6 سنوات ومن الأدوية المستعملة في هذه الحالة دواء توفرانيل ويستخدم في علاج حالات الاكتئاب وطريقة عمله في هذه الحالة غير معروفة ويبدأ العلاج بجرعات صغيرة ثم تزاد تدريجيا ويجب أن يستمر العلاج متصلا لمدة ثلاثة أشهر ثم تقلل الجرعات تدريجيا حتى يتم سحب الدواء والدواء الثاني هو ديسموبرسين (Dessmopressin) ويستخدم هذا الدواء أساسا لعلاج السكر الكاذب (Diabetesinsipidus) ووجد أنه مؤثر في حالات التبول اللاإرادي ويعطى هذا الدواءعن طريق الأنف (قطرة) قبل النوم مباشرة ويستمر العلاج لعدة أسابيع مع تقليل الجرعة تدريجيا والعيب الوحيد لهذا العلاج هو ثمنه المرتفع، وأخيرا العلاج النفسي وهي مرحلة أخيرة خاصة في التبول اللاإرادي الثانوي الناشىء عن وجود أسباب تسبب الاضطراب العاطفي للطفل وخاصة في الأطفال كبار السن عندما يكون الطفل يشعر بالخجل من هذا الموضوع ويسبب له حساسية نفسية كبيرة.

و ستصلي لأجلك اخي العزيز
الرب يباركك
المحرر


genomaro (مصر) - 2012-05-02 22:22

ابنى عنده سبع سنوات وهو ذكى ومتفوق والناس جميعا تشهد باخلاقه فى اى مكان كان فيه المدرسة الكنيسة بين الاقارب ولكن مشكلته انه يخاف من اى شخص انه سوف يزعق فيه حتى مدرسة المدرسة تحبه ولكنه يخاف ان يتكلم معها ويخاف من اقرانه عندما يلعب معهم لئلا يضربوه ويخاف اذا رفع احد صوت ه امامامه او حتى لو ح بيده فى وجهه حتى انه يمكن ان يتبول على نفسهوايضا اذا فرح وضحك يتبول على نفسه وبين اقرانه فى المدرسة اوفى نزهة وهو فرح اى ضا يتبول وهو نائم ايضا وعندما يعرف انه تبول يخاف ويقول ماكنش قصدى لدرجة انه يبكى واذا تبول فى الفراش يقول مش انا ديه اختى وهذا يحدث احيانا فماذا افعل واتعامل معه هل اعاقبه ام اننى اهدا علما بانه مع تفوقه البير غير واثق فى نفسه فكيف اساعده على الثقة بنفسهمع العلم ان والده يعاقبه دائما بالضرب الزعيق وليس لدى سلطة عليه حتى يحسن معاملة الولد فماذا افعل لانى فعلا بين نارين ولا ادرى ماذا افعل



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: