الكنز المخفي - 5

الخروف المفقود

لم تكن حياة الرب يسوع فريدة في حد ذاتها فقط، بل أن تعاليمه أيضاً كانت مختلفة عن تعاليم رجال الدين في أيامه. لقد علّم السيد المسيح أن الإنسان بطبيعته يأخذ بالظواهر عندما ينظر إلى الناس، لكن الله يرى حقيقة الإنسان من الداخل. البعض يظهر بمظهر التدين ويبدو كما لو كان يتبع كل الفرائض والشرائع الدينية أمام الناس، لكن الله ينظر إلى القلوب. هو يعرف بالضبط ماذا يفكر الإنسان؟؟

في مرة من المرات، كان تلاميذ المسيح يتناقشون فيما بينهم عمن يكون الأعظم فيهم، كانت لديهم الرغبة في الشعور بالأهمية واحترام الناس لهم. فدعى يسوع طفلاً صغيراً وأقامه في وسطهم ثم قال إن الأعظم بينكم أمام الله هو الشخص المتواضع مثل هذا الطفل الصغير. ثم حكى للقادة الدينيين والتلاميذ قصة ليوضح فيها أنه ينبغي ألا ننظر باحتقار للآخرين أو نظن أننا أفضل منهم في نظر الله. فالله ينظر بنظرة خاصة لكل إنسان قد خلقه وهو يهتم بكل واحد منا ويحبنا محبة بلا حدود.

"مَا رَأْيُكُمْ فِي إِنْسَانٍ كَانَ عِنْدَهُ مِئَةُ خَرُوفٍ، فَضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا: أَفَلاَ يَتْرُكُ التِّسْعَةَ وَالتِّسْعِينَ فِي الْجِبَالِ، وَيَذْهَبُ يَبْحَثُ عَنِ الضَّالِّ؟ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِذَا وَجَدَهُ، فَإِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلْ! وَهَكَذَا، لاَ يَشَاءُ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ أَنْ يَهْلِكَ وَاحِدٌ مِنْ هَؤُلاَءِ الصِّغَارِ."

الإنجيل كما دونه متى 18: 12-14

والآن هل تقدر أن تجد الخروف المفقود في وسط الغابة والمختفي وراء أحد الأحجار أو جذوع الأشجار؟ لتسهيل المهمة كلما اقتربت من الهدف ارتفع صوت الخروف. لتصعيب المهمة زد حجم الخريطة بإضافة صفوف أخرى.



عودة للبدء


لتصعيب المهمة زد حجم الخريطة بإضافة صفوف أخرى. عدد من الصفوف:


الخطوة السابقة الخطوة التالية