FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

الأداة الثالثة ـ قوة الله

الأداة الثالثة ـ قوة الله

الكتاب المقدس

أعمال 1: 8 "لكنكم ستنالون قوة متى حلّ الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودًا في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض"

2 كورنثوس 4 : 7 "ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية ليكون فضل القوة لله لا منّا"

2 بطرس 1 : 3 "كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة"

الدرس

قبل أن يصعد الرب يسوع إلى السماء وعد تلاميذه بأنهم سينالون قوة مُجدِّدة للحياة، لا ليكسبوا شيئاً بل ليكونوا شهوداً. لا ليحكموا بل ليخدموا. استخدم الرب كلمة "شهوداً" التي يمكن ترجمتها ـ في الأصل اليوناني ـ كشهداء. وهذا يبين لنا هدف قوة الله: سنواجه كشهود مصاعب وحين نواجه مصاعب سنكون شهوداً. تستطيع قوة الله أن تعمل فينا ومن خلالنا. نحن بحاجة إلى قوة القيامة في حياتنا لأنها القوة الوحيدة الكافية للانتصار على الخطية (رومية 8: 5 ـ 17 / أفسس 1: 19 و20). نحتاج إلى قوة الله لأننا في حرب روحية وفي أفسس 6: 10 ـ 18 نتعلم كيف نتقوى بقوة الله.

إننا بحاجة لقوة الله بصفة خاصة لأنها القوة الوحيدة التي يمكنها أن تسندنا في مسيرة إيماننا. في 2 كورنثوس 4: 7 ـ 9 نجد صورة جميلة عن عمل هذه القوة من خلال أولاد الله: ليس من خلال استعراض قوة بل من خلال استعراض قوة احتمال وثبات. هناك صورة جميلة أخرى في 2 كورنثوس 12 حيث يستنتج الرسول "بولس" أن قوة الله تظهر في أحسن حالاتها في الضعف البشري (ع 9). وفي فيلبي 3: 10 يأتي "بولس" إلى قناعة بأن الطريقة الوحيدة لمعرفة المسيح معرفة كاملة هي معرفته من خلال قوة الصليب (إرادة خاضعة) وقوة القيامة (إرادة قوية). لا قيامة بدون موت، والشيء نفسه ينطبق علينا: قوة قيامة المسيح ستمكّننا من أن نعيش إرادة الله لنا ونحن نموت عن أنفسنا ونُخضع إرادتنا له. من المستحيل أن نعتقد أن القوة التي هزمت الشيطان عندما كان الرب يسوع يمرّ بأضعف لحظاته (مصلوباً على الصليب)، هي القوة نفسها التي تعمل فينا والتي تمكّننا من العيش لمجد الله وسط ضعفاتنا وضيقاتنا.

من المستحيل أن ننطلق في رحلة الإيمان هذه بدون قوة الله. القوة هي إحدى خدمات الروح القدس في حياتنا، حيث يساعدنا على أن نعيش كما ينبغي ويُمكّننا أيضاً من أن نتحمّل الشدائد ونحن نتبع المسيح في عالم معاد له. قوة الله في حياتنا قوة تعويضية لأجل مجد الله.

التطبيق

ذات يوم قالت "آميليك" (بنت صغيرة كانت تعيش في بلد شيوعية): "إذا أراد أحد أن يقتلني فسوف أقول له: دعني أولاً أحكي لك قصة يسوع. ولو قتلني بعدها فعلى الأقل سأذهب إلى السماء". تفكيرها كان يسبق سنّها. المسيحيون في البلاد الشيوعية أو الإسلامية الذين كانوا يُحاكمون أمام ولاة وقضاة، كانوا يحرصون على إخبارهم عن الخلاص بالمسيح. كانوا يخبرون بإيمانهم قبل الإجابة عن أية أسئلة تدور حول الكنيسة المخبّأة تحت الأرض ثم يحدث ما يحدث.

قول مأثور

"المؤمن لا يستخدم قوة الله بل قوة الله هي التي تستخدمه" كينيث وست

صلاة

أشكرك يا أبي السماوي لأنك أظهرت قوتك فيّ لتغييري ولكي أعيش الحياة التي دعيتني أن أحياها. ساعدني من فضلك كي أكون إناءً متأهبّاً لاستخدامك.

تابع

دردشة
تم إغلاق هذه الدردشة

شارك هذه الصفحة: