FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

أنا سحاقية!أنا فتاة عمري 22 سنة، أعيش في السعودية وقد كنت

أسكن في بيت أحد بيوت الطلبة، كان معي في نفس الحجرة فتاة أكبر مني بسنة، أنا فتاة خجولة جدًا وأشعر أني ضعيفة الشخصية وأتلعثم حينما أتكلم، كانت علاقتي بزميلتي في الغرفة عادية جدًا ولكنها بدأت تتقرب لي حتى أصبحنا أصدقاء وأكثر من أخوات.. حتى أننا أصبحنا ننام على نفس السرير ومع الوقت تطور الأمر لأننا أصبحنا نمارس السحاق سويًا..
أشعر بتأنيب الضمير وهي أيضًا غير راضية عن أفعالنا هذه.. وقررنا كثيرًا أن نكف عن فعل ذلك ولكننا لا نستطيع المقاومة وسريعًا ما نسقط..

أحيانًا نجلس سويًا ونبكي ونندم ولكن سرعان ما نسقط سريعًا..

كنت مثل باقي البنات أحلم بالزواج ولكن بعد ممارستي السحاق فقدت رغبتي في الزواج.. فصديقتي هذه أصبحت كل شيء بالنسبة لي.. لا أتخيل يومًا أنه يمكن أن نفارق بعضنا البعض.. ولكني أيضًا نادمة وأشعر بأني إنسانة نجسة ومقززة، أحتاج لحل لمشكلتي...

عزيزتي القارئة، هناك أسئلة علينا طرحها لكي تعرفي نفسك بصورة أفضل فتكتشفي أماكن العلة وطرق الشفاء:

ما هي الأسباب النفسية أو الاجتماعية التي جعلتك تمارسين السحاق؟ وهل يمكن أن تكوني فتاة طبيعية وبريئة؟؟
ومع العلم أن السحاق أو المثلية أو الشذوذ انتشر في الفترة السابقة حتى بين المتزوجات، فقرأنا على صفحات الجرائد أن بعض الأزواج قاموا بتطليق زوجاتهم عندما عرفوا أنهن يمارسن السحاق، وبعض الزوجات طلبن الطلاق لأنهن وجدن متعتهن في السحاق ثم تدمرت حياتهن بعد ذلك، وتمنين لو أن عقارب الساعة تعود إلى الخلف.

هناك من تُرِدن الرجوع عن ذلك، وهناك من تترك نفسها في هذا المستنقع المدمر.

ولكني أشجعك أن تقرري السير في طريق المعرفة والشفاء، وقتها لن تندمي أبداً.

أولاً، ما هي أنواع السحاق؟
السحاقيات ثلاثة أنواع، هناك من تحب أن تأخذ دور الذكر، وهناك من تحب أن تأخذ دور الأنثى، وهناك أصحاب الميل المزدوج.
هناك سحاقيات متزوجات ويمارسن السحاق في الخفاء، وهناك فتيات لم يتزوجن ويمارسن السحاق في الخفاء أيضاً.

ثانيًا، ما هي أسباب السحاق؟
أسباب اجتماعية
- الكبت المجتمعي الشديد والذي يؤدي بدوره إلى تطرف في الاحتياجات الجنسية، والذي قد يدفع البعض للبحث عن الحب والمتعة الجنسية، وبسبب قيود المجتمع تقوم الفتيات بممارسة السحاق سوياً نظراً لأن بعض المجتمعات تُحرِّم خلوة الرجل بالمرأة ولا تُحرِّم خلوة المرأة بالمرأة.
- تأخر سن الزواج، ومع وجود الاحتياجات الجنسية ومع وجود الخوف من ممارسة الجنس الممارسة الطبيعية (خارج إطار الزواج) وما ينتج عن هذه الممارسة من تبعات كارثية، فإن السحاق يكون المكان الآمن (نسبياً) للبعض للبحث عن الشبع الجنسي.
- الاختلاط الغير منضبط بين الفتيات والتساهل في التعري أمام بعضهن البعض، ويكون نتيجة ذلك هو التورط في علاقات جنسية شاذة.
- ـ عدم التفاهم الجنسي بين الزوج والزوجة، وعدم إدراك الرجل لاحتياجات زوجته الجنسية وتجاهلها، مما يؤدي لأن تبحث عن شبع جنسي لها من خلال إحدى المقربات إليها.
- ـ القنوات الفضائية والمواقع الجنسية على الإنترنت، فهناك عدد كبير من المواقع التي تشجع على ممارسة السحاق، بل وتسهله. كما أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة اتصال أساسية لكل من تبحث عن الممارسات الجنسية الشاذة.

- أسباب نفسية:
- ـ اضطراب الهوية الجنسية، فقد تشعر الفتاة أنها لا تنتمي إلى الفتيات ولكنها تنتمي إلى عالم الذكور، ممكن يجعلها تميل إلى الفتيات وتشعر تجاههن بالانجذاب العاطفي والجنسي.
- ـ التعرض إلى اعتداء جنسي في الصغر.
- ـ قد تنشأ البنت في كنف أم مسيطرة تعتدي على دور الأب في الأسرة وتقلصه، وينتج عن ذلك أن تتقمص الفتاة شخصية أمها، وتنشأ الفتاة على حب الأم وجنس النساء وتكره جنس الرجال.
- ـ أحيانًا عندما تنشأ الفتاة وسط أخوة ذكور فتميل للتصرف مثلهم وتقمص شخصيتهم حتى في إعجابها بالفتيات.
- ـ أحيانًا تنشأ الفتاة بين أبوين كانا يتمنيان أن يكون لهما ولد فلما رزقا ببنت عاملاها كولد، فتنمو بإحساس الولد وتتوجه في الحياة اتجاه الذكور.
- ـ أحياناً تكون الفتاة ذات شخصية ضعيفة، فتكون خجولة وانطوائية ومن السهل السيطرة عليها من قبل فتاة منحرفة.
- ـ خوف الفتاة من عدوانية الذكور وتتوقع أن تفشل معهم كأنثى إذا تزوجت فتعوِّض ذلك بالسحاق.
- ـ إحساس الفتاة بأنها غير جميلة فلا يُقبل عليها الشباب لطلب الزواج منها فتفرغ هذه الطاقة بالسحاق.

ثالثًا: هل يمكن أن أصبح فتاة طبيعية؟
في الواقع، لن تفكر فتاة في سؤال مثل هذا إلا إذا كانت تريد أن تتغير تغييراً حقيقياً، فبعض الفتيات راضيات عن وضعهن وعن ممارستهن المدمرة، غير مدركات لمدى تأثير ذلك على صحتهن النفسية والجسدية، بل وأيضاً على مستقبلهن.
فالأشياء التي تمارس في الظلام لا يمكن أن تجعلنا سعداء، لأنها قد تعطينا إحساساً بالمتعة المؤقتة، ولكنها لن تسعدنا أبداً.
والحل هو أن تنتقلي للنور لكي تصبحي فتاة طبيعية.

كيف أنتقل للنور؟
أول خطوة تجاه التخلص من الممارسات الشريرة والمظلمة، هو أن يوجد لديك رغبة حقيقية، رغبة لأن تصبحي إنسانة جديدة حرة وبريئة، إنسانة لها تطلعات وأحلام تجاه المستقبل، لا أن تستمري غارقة في مستنقع الشهوات والرذيلة.

ثاني خطوة، هي أن تفحصي نفسك، كيف كانت البداية، وما الذي جعلك تسيرين في هذا الطريق؟ وفي هذه الخطوة ستحتاجين لمن يساعدك على اكتشاف نفسك واكتشاف العلة التي دفعتك لذلك.

ثالث خطوة، هي أن تقومي بقطع علاقتك بكل شيء يربطك بالسحاق، سواء كانت علاقة صداقة أو زميلة دراسة، أو أحد معارفك أو أقاربك، أو علاقة عن طريق الإنترنت أو عن طريق التليفون .. إلخ. لا تستأذني الطرف الآخر في قطع علاقتك به، قومي بعمل ذلك بإرادتك الحرة، وقومي بتغيير رقم تليفونك أو حسابك على الفيس بوك، قومي بتغيير كل وسيلة تسهل الوصول إليك.
وحتى لو كلّفك ذلك ترك عملك، أو تغيير مكان سكنك الجامعي. أي أنه مهما كانت الخسائر صعبة اهربي من الشهوة، لأن الهروب هو الطريق الوحيد للانتصار عليها، أما مواجهتها فهو أقصر الطرق للوقوع فيها.

الخطوة الأخيرة هي البحث عن الشبع الحقيقي، فنحن نبحث عمّا يملأ فراغ قلوبنا، نحتاج للحب والحنان، نحتاج لأن نشعر بأن هناك من هو قريب جداً منّا ويشعر بنا، وعندما لا نجده فإننا نحاول ملئ هذا الفراغ بأمور نظن أنها قد تشبعنا، ولكنها تزيدنا جوعاً.
الشبع الحقيقي لن يأتي إلا من الله، قد تقولي كيف سيملأ الله حياتي؟ كيف سيساعدني؟ كيف سيشعرني بمحبته وحنانه؟ ولكن صديقتي، إنه قريب إليك أكثر من نفسك، كل ما تحتاجيه هو أن تلجأي إليه وتتجاوبي معه.

ولذلك فنحن سنساعدك في سرية تامة، حتى تعبري بسلام إلى النور، سنساعدك لكي تكتشفي نفسك بصورة أعمق، ولكي تعرفي الله الذي كنت تظنين أنه بعيد عنك.

 


تعليقات (2)


مجلة حياة (المشرف) - 2017-09-11 12:28

عفوا اختي الرب يباركك


marwamohamad226 (مصر) - 2017-08-12 02:37

شكرا لكم



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: