FacebookTwitterMr MaaroufInstagramPinterest

أبي يتحرش بي!!تعيش معنا بعض الأسرار سنوات طويلة، ندفنها في

أماكن مظلمة داخلنا، لا يعلم بها أحد ونحاول نسيانها، ولكن للأسف فإن آثارها ترافقنا في كل تصرفاتنا.

صدمة، حينما يكون الأب الذي يشكل الحب النقي، الاحترام، المثل الأعلى والقدوة، هو الشخص الذي يتحرش بابنته.

وقتها تتصاعد صرخات الفتاة المكتومة في قلبها المجروح لتقول، أنت أبي، أنت من تحميني، أنت من أثق فيه وألجأ إليه، أنت من أرتمي في حضنه بلا خوف..

الظلام ليس دائم
حينما تتعرض فتاة لذلك، فإنه يحدث في الظلام، بعيدًا عن أعين البشر، هناك من يجاهرون ويذهبون للشرطة والإعلام، وتتعالى الفضيحة، مثلما نقرأ كل يوم في وسائل الإعلام، والكثيرات تلتزمن الصمت..

ولكن هذا الشر الذي حدث في الظلام، يظل تاركًا آثاره في القلب سنوات طويلة، وأحيانًا لنهاية العمر، ولكن الحقيقة هي أن الظلام يتلاشى عندما يشرق النور.

ولكن غلق قلوبنا على هذه الذكريات يجعلها محتفظة بهذا الظلام، يجعل الجروح بدون شفاء..

نور الشفاء الإلهي
هل تعلمي عزيزتي، أنه يمكنك أن تتمتعي بشفاء نفسي تام من هذه الذكريات؟ هل تعلمي أنه يمكنك ممارسة حياتك بشكل طبيعي وكأنك لم تتعرضي لذلك أبدًا؟ هل تعلمي أن الطريق لذلك من الممكن أن يبدأ من الآن؟

الخطوة الأولى: الغفران
وهي الخطوة الأصعب، فالجرح من المقربين أعمق من أي جرح آخر، ولكن هذا الجرح لن يلتئم إلا إذا قدمتي غفران لوالدك، وإذا لم تستطيعي فأنت معذورة وتحتاجين للمساعدة، تابعي معنا لآخر المقال.

الخطوة الثانية: الاعتراف
التحدث في الأمر، وإذا كنت لا تريدين إخبار أي إنسان، تحدثي إلى الله بصوت مسموع، كلميه فهو من صنع آذاننا ويستطيع جيدًا أن يسمع لك.

الخطوة الثالثة: النسيان وتجديد الذهن
بعد الخطوتان السابقتان ستكون هذه الخطوة ممكنة بالنسبة لك، اجلسي مع نفسك واملئي عقلك بالحق، ولكن قبل ذلك عليك بتفريغ ذهنك من الذكريات الخاطئة، تخيلي أنك تأخذين هذه الذكريات وتلقيها بعيدًا عنك..

افرغي ذهنك منها لكي تستطيعي تجديده، سيساعدك في ذلك معرفة الحقائق التالية:
- أن الله يستطيع أن يبررك تمامًا، يقول الكتاب المقدس "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" رسالة رومية 5: 1
- أن الله هو الآب الحقيقي الكامل، نتيجة لما حدث في الماضي تتشوه صورة الآب، ويتشوه المعنى الجميل لمشاعر الأبوة لديك، ولكنك سوف تشعرين بجمال أن الله أب لك..
إنه ليس بعيد، وهو ليس بإله قاس، إن مشاعرنا الأبوية هي لمحة ضئيلة جدًا من مشاعر الله الأبوية تجاهنا. إن الله أعظم آب.
- الحياة تسير للأمام، وهي حقيقة عزيزتي، فالتأمل والتفكير في الماضي مثلما من يسير في الشارع وهو ينظر للخلف. ولذلك مكتوب في الكتاب المقدس، "إِذْ أَنَا أَنْسَى مَا هُوَ وَرَاءُ وَأَمْتَدُّ إِلَى مَا هُوَ قُدَّامُ" فيلبي 3: 13
- أن الله يستطيع أن يعوضك عن كل سنوات الحزن والاكتئاب، وهناك الكثير من النماذج، تعرضن لتحرش من الأب ولكنهم ألقوا ثقتهم في الله، وكان تعويض الله لهم عظيمًا.

 


تعليقات (0)



بامكانك مشاركتنا تعليقك بمجرد أن تسجل نفسك عضوا في الموقع


تحميل تطبيق "الإيمان والحياة" Android iPhone iPad

اتّصال بنا بالهاتف الموبايل:

موبايلWhatsappViberLine

أوروبا: 37253266503+Whatsapp

أوروبا: 37253266498+Whatsapp

أوروبا: 37281957350+Whatsapp

لبنان: 96176425243+Whatsapp

Skype: khalil-maarifa

شارك هذه الصفحة: